لا تُفوّت أي مقال من Christopher Vecchio

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في Christopher Vecchio

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

New_document_2_body_Picture_1.png, مكاسب اليورو الأخيرة في موضع شكّ وسط الجدول الاقتصادي المفتقر الى البيانات

الآفاق الأساسية لليورو: محايدة

  • من المحتمل أن يتسارع اليورو صعودًا وسط فشل البنك المركزي الأوروبي في تطبيق المعدّلات السلبية
  • اليوور/دولار يتجاوز مستوى 1.3100$ واليورو/ين 130.0 ين إثر المؤتمر الصحفي للبنك المركزي الأوروبي
  • الدولار الأميركي يستهلّ شهر يونيو على انخفاض وتقدير تماسك اليورو/دولار عند مستوى 1.3000$ هذا الأسبوع

أنهى اليورو الأسبوع الفائت في منتصف قائمة العملات ذات العائدات الأفضل، وخسر -1.26% مقابل الين الياباني (الذي عوّض الخسائر التي كان قد مني بها والتي بلغت -3.41%)، بينما اكتسب +1.66% مقابل الدولار الأميركي (الذي خسر المكاسب التي حقّقها والتي ناهزت +2.36%). بشكل أساسي، جاءت مكاسب اليورو استمرارًا لتلك التي برزت في الأسبوع السابق عندما اخترق اليورو/دولار نمط الإزدحام الفنّي الإيجابي.

استنادًا الى الهيكلية الفنّية الإيجابية للأجل القريب، حقق اليورو/دولار المكاسب خلال النصف الثاني من الأسبوع بعد ان حافظ البنك المركزي الأوروبي على سياساته النقدية وفشل في تطبيق معدّلات الفائدة السلبية. بشكل عام، أشارت النبرة التي اعتنقها الرئيس ماريو دراغي في الإجتماع الى أنّ ارتفاع البيانات الأخير في مايو كان كافيًا للإبتعاد عن تطبيق معدّلات الودائع السلبية أقلّه للأسابيع القليلة القادمة. وعلى الرغم من اتّساع الفوارق السيادية بين عائدات الدول المحيطة وتلك الألمانية- مؤشر لتنامي التوترات المالية في منطقة اليورو- نجح اليورو في بلوغ أعلى مستوى له منذ 25 فبراير مقابل الدولار الأميركي، ليصل الى مستوى 1.3306$ يوم الخميس.

وفي حين تقدّم اليورو مقابل الدولار الأميركي، تجدر الإشارة الى أنّ أدائه مقابل العملات الأخرى كان سيّئًا بشكل عام، إذ أدّى الخروج الكثيف من مواقع شراء الدولار الأميركي الى تنوّع كبير نحو غيره من الملاذات الآمنة: الين الياباني والفرنك السويسري. وبكلّ شفافية، لا يدلّ ذلك على تفوّق اليورو فقط مقابل العملات المرتبطة تجاراتها بالسلع. يبدو وكاّن الأسواق لم تقتنع بموقف البنك المركزي الأوروبي غير الحذر كفاية.

هذا صحيح، بإمكانه أن يكون متفائلاً للغاية: يتواجد معدّل البطالة في المنطقة عند الذروة التاريخية القائمة عند 12.2%؛ وضع عمل الشباب (24 وما دون) في سوق العمل اليونانية والأسبانية يواجه معدّلات بطالة تفوق ال55%. التضخّم غير موجود بما انّ المستهلكين لا يملكون أي أموال متاحة كافية لدفع الأسعار على الإرتفاع. وكما أشرنا في الأسبوع السابق، على صعيد البيانات التي صدرت الأربعاء عن البنك المركزي الأوروبي، هوت القروض الممنوحة الى منطقة اليورو بنسبة -0.9% على أساس سنوي في أبريل أسوأ من توقعات تراجعها بنسبة -0.7%. كان هذا الإنكماش الثاني عشر على التوالي، ما يدلّ على تردّد المصارف أزاء ضخّ رؤوس الأموال في المحيط. ثمّة تفاوت واضح بين النمو الإئتماني في ألمانيا وأسبانيا، فعلى سبيل المثال: تزايدت القروض في ألمانيا بنسبة 0.3% على أساس سنوي، بينما تراجعت تلك في أسبانيا بنسبة -8.8% خلال الفترة عينها.

جاءت هذه العوامل لتزيد الطين بلّة في منطقة اليورو، مع هبوط النمو في الفصل الأوّل من العام 2013 الى -1.1% على أساس سنوي من -1.0%، في حين بقي المعدّل الفصلي ثابتًا عند -0.2%. ستصدر أيضًا هذا الأسبوع سلّة من البيانات الضعيفة، بدءًا من القراءة النهائية للناتج المحلي الإجمالي الإيطالي للفصل الأوّل يوم الإثنين. ونظرًا الى المراجعة الهبوطية لمعدّل النمو للمنطقة ككلّ، من المحتمل أن تبلغ القراءة -2.3% على أساس سنوي.

يوم الأربعاء، ستصدر بيانات التضخّم الأولى مع القراءة النهائية لمؤشر أسعار المستهلك الألماني لشهر مايو. من المتوقع بلوغ القراءة الرئيسية +1.55 على أساس سنوي، أي دون الهدف المحدّد من قبل المركزي الاوروبي عند +2%، ما يعزّز مصداقية الإعتقاد بأن تصبح ألمانيا أكثر انفتاحًا على السياسة النقدية الملائمة. على محو مماثل يوم الجمعة، سيتمّ نشر مؤشر أسعار المستهلك في منطقة اليورو لشهر مايو، الذي سيهوي أيضًا دون هدف البنك المركزي الأوروبي المتوسّط الأجل: تشير التقديرات الى بلوغ القراءة الرئيسية +1.4% على أساس سنوي.

وفي حين كانت البيانات الأخيرة أفضل نوعًا ما، تتفوّق التداعيات السلبية للبيانات الرئيسية التي صدرت هذا الأسبوع على تلك المرتقبة في الأيام القادمة وذات الأهمّية المتوسّطة كتقرير سانتكس لثقة المستثمر في منطقة اليورو لشهر يونيو (-11.3 من -15.6) وتقرير الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو لشهر مايو المرتقب الأربعاء (-1.1% من -1.7% على أساس سنوي). في هذه المرحلة، نعتمد آفاقًا محايدة لليورو ولا سيّما في خضمّ التذبذبات الأخيرة التي تختبرها أزواج الفرنك والين والدولار.