لا تُفوّت أي مقال من جون كيكليتر

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في جون كيكليتر

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

New_document_4_body_Pictur.png, الدولار الأميركي يستعدّ لإختبار تحرّكات حادّة وسط تنامي آمال الحوافز قبيل صدور قراري فائدة البنك المركزي الأوروبي وبنك الاحتياطي الفدرالي

الآفاق الأساسية للدولار الأميركي: محايدة

  • تباطأ الاقتصاد الأميركي وصولاً الى 1.5%، وتعزّز الأسواق توقعات الحوافز
  • التخمينات المحيطة بتعزيز دراغي مساعي محاربة أزمة اليورو تعزّز شهية المخاطر وتلحق الضرر بالدولار
  • هل يعتبر الإنعكاس الذي سجّله الدولار مؤخّرًا بمثابة دليل على اتّجاه مستدام؟

في الأسبوع السابق، تحوّل تجدّد نفور المخاطر (الذي يصب لصالح الدولار الذي يعتبر ملاذًا آمنًا) الى ارتداد الآمال المحيطة بالحوافز في صفوف المستثمرين. يعتبر هذا السيناريو مألوفًا بالنسبة الى تجّار الدولار والأسواق بشكل عامّ. عندما تبدأ الأساسيات الكامنة بالإنكشاف، يتهافت الساسة على اتّخاذ خطوات تمنع التذبذبات التي قد تؤدّي الى تراجع عدد مواقع المضاربة وبالتالي الى تدهور ائتماني ومالي (بتعبير آخر أزمة مالية). ثمّة قوّة غير قابلة للردع مقابل شيء غير متحرّك بين الحقيقة الاقتصادية والتزامات الساسة الهادفة الى تفادي الإنهيار( الظاهر من خلال أسواق رؤوس الأموال). ستولّد تلك الأحداث موجة من التذبذبات الملحوظة مع حلول الأسبوع القادم، إذ من المرتقب صدور قرار فائدة البنك المركزي الأوروبي وبنك الاحتياطي الفدرالي (الى جانب تقرير الوظائف الأميركية المتوافرة خارج القطاع الزراعي).

يتجسّد القلق الأبرز الذي يخشاه الدولار في الأسبوع المقبل بسلسلة الإجتماعات الخاصّة بالسياسة النقدية. وبما أنّ اتّجاهات شهية المخاطر قد تغري تجّار الدولار، سيكون ميزان المضاربة قبيل القرارات بقدر أهمّية النتائج بحدّ ذاتها- أقلّه بالنسبة الى تحرّكات الأسعار في النصف الأوّل من الأسبوع. وكما رأينا أواخر الأسبوع الفائت، تتنامى التخمينات المحيطة بإعتماد أكبر مصارف العالم المركزية المزيد من الدعم. ثمّة معضلة بارزة تتمثّل بالإعتماد على المصارف المركزية في تعزيز أسواق رؤوس الأموال- وسط عدم تغيّر المشهد الأساسي وحتّى تدهوره، من الضروري أن تتزايد مساعي الحوافز مع كلّ جولة. ومن المفترض أن تستقطب الأسواق فكرة وصول الوقت الذي سيتمّ فيه سحب الدعم.

سيصدر قرار فائدة بنك الاحتياطي الفدرالي يوم الأربعاء، وتتصاعد توقعات مضافرة أكبر مصرف مركزي في العالم مساعي الحوافز. وبما أنّ مجلس الإحتياطي الفدرالي أعلن عن توسيع عملية تويست (276 مليار دولار) في اجتماعه الأخير، وشهد الناتج المحلي الإجمالي للفصل الثاني استقرارًا بشكل عام عند 1.5% (على أساس سنوي) وفقًا للبيانات التي صدرت يوم الجمعة. يبقى التحرّك الوقائي احتمالاً دائمًا، ولا يمكن استبعاد مساعي تهدئة الأزمة العالمية قبل أن تصبح مسائل أميركية (كالأزمة السائدة في منطقة اليورو). مع ذلك، امتنع العديد من مسؤولي الاحتياطي الفدرالي عن التصويت لصالح توسيع البرنامج المذكور مرّة جديدة، وحتّى الأعضاء الأكثر حذرًا بدأوا بالإعتراف بأنّ تداعيات المزيد من الحوافز قد تكون محدودة.

وعلى الرغم من الأهمّية البالغة التي يوليها المستثمرون لبنك الاحتياطي الفدرالي، من المحتمل أن تنشغل الأسواق أكثر بالخطوات التالية التي سيعتنقها البنك المركزي الأوروبي. تدرك الأسواق أنّ التوتّرات المالية القائمة في منطقة اليورو تشكّل الخطر الأبرز الذي يعترض النظام العالمي. ليس وحده التباطؤ الحاصل في منطقة اليورو يجسّد التهديد الأكبر، بيد أنّ المسائل التمويلية تحمل مخاطر جمّة بما أنّها تتمتّع بالقدرة على الإنتشار تمامًا كما حصل في العام 2008. وخلال أواخر الأسبوع السابق، بلغ مؤشر S&P500 ومؤشر الداو ذروات جديدة لأشهر عدّة، في حين نجح اليورو/دولار في الإقفال فوق مستوى 1.2300 على خلفية التوقعات المحيطة بإستعداد رئيس البنك المركزي الأوروبي مارو دراغي لمضافرة عملية محاربة الأزمة من خلال شراء السندات، تقليص المعدّلات و/أو اعتماد برنامج جديد واسع النطاق لإعادة التمويل البعيد الأجل.

في حال جاءت قرارات فائدةالبنك المركزي الأوروبي وبنك الاحتياطي الفدرالي مخيّبة للآمال، ستجتاح الأسواق موجة من الإضطرابات. لقد تراجعت البيانات الأساسية في الأسابيع السابقة وتعثّرت أكثر الثقة بالأصول التي تعاني من المشاكل. وفي حال بدا جليًا أنّ المشاعر هي وحدها التي تشجّع الأسواق، من المحتمل أن يكون الإنتعاش الذي برز في الأسبوع السابق قد رسّخ التذبذبات على خلفية الإنهيار المحتّم لمصالح المضاربة. ما علينا سوى ترقّب الأحداث التي ستتبلور يومي الأربعاء والخميس، بيد أنّ الأسواق ستبدأ قريبًا بمقارنة الحقيقة مع الآمال عقب صدور تقرير الوظائف الأميركية المتوافرة خارج القطاع الزراعي يوم الجمعة.