لا تُفوّت أي مقال من Christopher Vecchio

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في Christopher Vecchio

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

New_document_2_body_Picture_5.png, الجنيه الاسترليني يتعقّب تدهور الاقتصاد في البلاد

الآفاق الأساسية للجنيه الاسترليني:سلبية

  • من المحتمل أن يتراجع الجنيه الاسترليني مقابل الين
  • من المرجّح أن يوسّع الجنيه الاسترليني دائرة ارتفاعه
  • من الضروري أن يسجّل الاسترليني/دولار اختراقًا بغية بلوغ مستوى 1.5900

سجّل الجنيه الاسترليني أداءًا متوسّطًا خلال الأسبوع على الرغم من اكتسابه 0.79% مقابل الدولار الأميركي، بما أنّه صاحب ثالث أسوأ أداء منذ العشرين من يوليو. تفوّق اليورو على الجنيه الاسترليني بنسبة 0.55% والدولار النيوزيلندي اكتسب مقابله 0.45%. مع ذلك، وفي حين لم يكن الاسترليني متدنيًا للغاية مقابل أفضل العملات أواخر الأسبوع، لا تزال تحرّكات الأسعار تشير الى بروز المزيد من الإنخفاضات: بالكاد ساهم تنامي شهية المخاطر في نهاية الأسبوع في تقدّم العملة البريطانية. وعندما نلقي نظرة على البيانات التي صدرت في الأسبوع الاسبق وتلك المرتقبة، نحافظ على آفاق سلبية للجنيه الاسترليني.

انكمش الناتج المحلي الإجمالي البريطاني بنسبة 0.7% في الفصل الثاني، أي ضعفي تقلّصه بنسبة 0.3% في الفصل الأوّل وثلاثة أضعاف التوقعات (0.2%). على نحو مماثل، وعلى أساس سنوي، انكمش النمو بنسبة 0.8%، متجاوزًا تقديرات تراجعه بنسبة 0.3%. بذلك يكون الاقتصاد البريطاني قد انكمش في الفصول الخمسة السابقة من أصل السبعة الأخيرة. هذا وتضرب موجة من الضعف الاقتصاد البريطاني ومن المرجّح أن تتنامى حدّة الضعف، في وقت لم يساهم برنامج التيسير الكمّي الذي اعتنقه بنك انجلترا في الكثير.

ولوهلة، دعونا نتجاهل بيانات الناتج المحلي الإجمالي للفصل الثاني ونتمعّن في التقارير المرتقبة. يوم الإثنين، ستصدر موافقات الرهن العقاري لشهر يونيو، وسط توقعات تشير الى تراجع الأرقام من 51.1 ألف الى 48.0 ألف. يوم الأربعاء، سيتمّ نشر مؤشر مدراء المشتريات لشهر يوليو الذي قد يشهد انخفاضَا حادًا من 48.6 الى 48.4. ثمّة بعض البيانات السلبية. يومي الخميس والجمعة، ستصدر مؤشرات مدراء المشتريات الخاصّة بقطاع البناء والخدمات تباعًا، ويتوقّع أن تحقّقا بعض المكاسب. من المرجّح أن يتقدّم مؤشر مدراء المشتريات الخاصّ بقطاع البناء من 48.2 الى 48.7، ويرتفع ذلك الخاصّ بالقطاع الخدماتي من 51.3 الى 51.6.

تحمل البيانات المذكورة في طيّاتها دلائل سلبية وتدفعنا آفاق البيانات الأساسية المرتقبة لهذا الأسبوع الى اعتماد موقف سلبي أزاء الاسترليني. كما تتمثّل الأحداث الرئيسية المتبقيّة بقرار فائدة بنك انجلترا والقيمة المستهدفة لبرنامج شراء الأصول (يوم الخميس).

سيبقي بنك انجلترا المعدّلات ثابتة عند 0.50% تمامًا كما يفعل منذ مارس 2009، وسيحافظ على القيمة المستهدفة لبرنامج شراء الأصول عند 375 مليار جنيه. ولكن على ضوء بيانات الناتج المحلي الإجمالي للفصل الثاني (-0.7% على أساس فصلي و -0.8% على أساس سنوي)، نعتقد أنّه في حال لم يتمّ إدخال أي تغييرات، سيعتبر ذلك الحدث سلبيًا بالنسبة الى الاسترليني. في المقابل، من المحتمل أن يدفع أي تيسير إضافي بنك انجلترا الى تخفيض المعدّلات وتراجع عائدات الاسترليني؛ ولكن في هذه الحالة، سيبدو الساسة في صدد السعي الى دعم آفاق الاقتصاد البريطاني، ما يرسّخ الآفاق البعيدة الأجل. بناء عليه، ونظرًا الى قرار الفائدة المرتقب، لا تبرز بالأفق أي قرائن تدعم الجنيه الاسترليني في المستقبل، ما يدفعنا للإمتثال الى اتّجاه هبوطي في الأسبوع القادم.