لا تُفوّت أي مقال من جون كيكليتر

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في جون كيكليتر

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

New_document_4_body_Will_EURUSD_or_AUDUSD_Define_Our_Bearing_Next_Week.png, الدولار الأميركي: أيّ من الزوجين- اليورو/دولار أو الأسترالي/دولار- سيحدّد اتّجاهنا في الأسبوع القادم؟

الآفاق الأساسية للدولار الأميركي: إيجابية

  • رفض حاكم بنك الاحتياطي الفدرالي برنانكي تعزيز آمال اعتماد جولة ثالثة من التيسير الكمّي في شهادته
  • صندوق النقد الدولي يحافظ على آفاق النمو الأميركي للعام 2012 عند 2.0%، ويعمد الى تخفيض آفاق البلدان الأخرى
  • الدولار الأميركي يتواجد عند مستويات فنّية رئيسية مقابل نظرائه الرئيسيين

اختبر الدولار أسبوعًا مريرًا، ولكنّه تنفّس الصعداء يوم الجمعة. وقبل التسارع الصعودي الذي سجّله مؤشر الدولار داو جونز أف.أكس.سي.ام بنسبة 0.46% يوم الجمعة- وهو التقدّم الأكبر منذ الإرتفاع الحادّ المسجّل في 21 يونيو- اجتاز المؤشر خمسة أيّام متتالية من التراجع. كان هذا الإنخفاض الأكثر اتّساقًا منذ أوائل أبريل وقد يكون الأكثر حدّة منذ نوفمبر. شكّل الإنعكاس الذي برز في الساعات الأخيرة من أسبوع التداول دليل إيجابي بالنسبة الى الأخضر، بيد أنّ هذا التحرّك بحدّ ذاته لا يضمن تبلور اتّجاه ملحوظ. من أجل ضمان نشوء اتّجاه واضح المعالم (سواء أكان صعودي أم هبوطي)، نحتاج الى توافر محفز أساسي.

ثمّة العديد من الحوافز الأساسية المحتملة والمختلفة التي من شأنها توجيه مسار الأخضر خلال الأسبوع القادم- إلاّ أنّها تتباين في تأثيراتها على تذبذبات الأجل القريب وتساهم في توليد زخم مستدام. يتجسّد المحفز الأبرز مع بداية الأسبوع القادم بمصير زوج اليورو/دولار. ونظرًا الى وضعه كأكثر الأزواج سيولة في العالم، يستطيع التقدّم الذي يحزره هذا المعدّل الخاصّ الإنتشار الى غيره من أزواج الدولار الرئيسية بشكل سهل. يمهّد ذلك الطريق أمام بداية أسبوع محفوفة بالأحداث، إذ أقفل الزوج يوم الجمعة عند أدنى مستوى له في عامين واختبر عمليات بيع كثيفة. من غير الضرور أن تكون تاجر فنّي من أجل معرفة انّ منتصف نطاق زوج اليورو/دولار التاريخي القائم عند 1.2135 هو غاية في الأهمّية ومحوري.

مع ذلك، لن يهوي اليورو بكلّ بساطة بسبب اقترابه من مستوى محوري. قيدّ تجدّد المخاوف المحيطة بالتوترات المالية السائدة في المنطقة تحرّكات العملة الموحّدة وسط ارتداد المخاطر في الأسبوع السابق وتوليده تحرّكًا انخفاضيًا حادًا يوم الجمعة. ثمّة العديد من محرّكات أزمة منطقة اليورو؛ ولكن للإنتقال الى المرحلة التالية، نحتاج الى بروز تصعيد وتهديد أكبر. في الأسبوع المنصرم، ساهم التصويت على وضع اللّمسات الأخيرة لإنقاذ اليونان في توفير بعض الطمأنينة، إذ ركّزت الأسواق عوضًا عن ذلك على فشل تلك المساعي والإفتقار الى التفاصيل المتعلّقة بالأحداث الأكبر المندرجة على الجدول (استخدام آلية الإستقرار الأوروبي من أجل الإنقاذ المباشر للمصارف والحكومات)، الى جانب التقارير التي تبحث قضايا التوتّرات السيادية الجديدة. تشكّل الثقة المحيطة بأزمة اليورو مصدر توقعات الأسواق وتركيزها. في حال كان المستثمرون يبحثون عن سبب لبيع اليورو (وبالتالي شراء الدولار)، فإنّهم سيجدونه حتمًا.

يعتبر التركيز على أزمة اليورو هامًا أيضًا لما يتمتّع بالقدرة على التأثير في اتّجاهات المخاطر العامّة. وعلى اعتبارها عملة الملاذ الآمن المفضّلة، إنّ الإرتفاع الملحوظ للأسهم الأميركية يلحق الضرر بالدولار. هذا ولم تساهم تقارير عائدات الشركات للفصل الثاني في تجديد الثقة أو تأجيج تدهورها. ونظرًا الى وضع الإضطرابات المالية في منطقة اليورو وتدنّي التقديرات المحيطة بالنمو العالمي ومعدّلات الفوائد المتدنّية، من السهل جدًا تنامي حدّة المخاوف.

على صعيد "المخاطر"، يجب التيقّظ الى اعتبارين. إنّ أي صدمة من شأنها دفع اليورو/دولار الى تسجيل اختراق محوري، ولكن بغية اتّباع الأخضر اتّجاه صعودي، نحتاج الى تجدّد نفور المخاطر. سيبرز تحرّك مماثل في صفوف الأسواق ويرسّخ العلاقات التي تعكس بحدّ ذاتها ثقة المستثمرين. وفي وقت تتواجد مقاييس التذبذبات الكامنة عند قيع لم نشهدها منذ العام 2007 أو على مقربة منها، يبدو أنّ الأسواق تغفل عن المخاطر الملموسة التي تواجهها الأنظمة المالية والاقتصادات.

يتجسّد المحفز المحتمل لتفاقم حدّة المخاوف في عادة الأسواق السيّئة التي تتمثّل بإنتظار الحدث الرئيسي التالي عوضًا عن التكيّف مع ما تبلور. يوم الجمعة، ستصدر قراءة الناتج المحلي الإجمالي للفصل الثاني وضئيلة هي فرص تسجيلها مفاجأة صعودية؛ بيد أنّ المشاركين في الأسواق اعتنقوا ترجيحات متدنّية. هذا ولا يسعنا تجاهل الآمال المعلّقة على اعتماد جولة ثالثة من التيسير الكبير والتي تتمتّع بتأثيرات كبيرة على الأسواق. لم يعزّز بن برنانكي في شهادته هذا الإحتمال ولن ندرس هذا الخيار حتّى أواخر أغسطس.