لا تُفوّت أي مقال من ديفيد سونغ

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في ديفيد سونغ

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

أبرز العناوين

  • اليورو: لم يعد البنك المركزي الأوروبي يعارض خسارة حاملي السندات وألمانيا تؤخّر بسط تحكّمها على آلية الإستقرار الأوروبي
  • الجنيه الاسترليني: من المحتمل أن لا تحقّق المملكة المتّحدة أي نمو في العام 2012، في وقت تعتمد آفاق الاسترليني على محضر اجتماع بنك انجلترا
  • الدولار الأميركي: انكماش مبيعات التجزئة للشهر الثالث على التوالي وشهادة الرئيس برنانكي في دائرة الأضواء

اليورو: لم يعد البنك المركزي الأوروبي يعارض خسارة حاملي السندات وألمانيا تؤخّر بسط تحكّمها على آلية الإستقرار الأوروبي

هوى اليورو الى قاع 1.2179 ليلة أمس وسط شائعات امتناع البنك المركزي الأوروبي عن معارضة خسائر حاملي السندات الجدد للمصارف السائدة في منطقة اليورو، في حين أعلنت المحكمة الألمانية العليا تأجيل بسط سلطتها على آلية الإستقرار الأوروبي لفترة ثمانية أسابيع إضافية. وردًا على ذلك، صرّح المفوّض الأوروبي أنّ " مسودّة المذكّرة لا تشمل مشاركة الدائنين الجدد"، في حين تعهّدت المجموعة بوضع تفاصيل حزمة الإنقاذ الأسبانية في الأيّام القادمة في ظلّ تنامي مخاطر انتقال العدوى.

وبما أنّ الساسة الأوروبيين يعتنقون مقاربة رجعية في معالجة أزمة الديون، من المرجّح أن تتكاثف الضغوطات التي تحثّ البنك المركزي الأوروبي على تنشيط الاقتصاد المتعثّر، ويبدو وكأنّ مجلس الإدارة سيواصل اعتماد نهج التيسير الكمّي في النصف الثاني من العام بهدف تقويض مخاطر الركود المطوّل. ووفقًا لمقياس كريدي سويس لمقايضات اللّيلة الواحدة، لا ينفكّ المشاركون في الأسواق يقدّرون بنسبة 83% تخفيض المعدّلات في اجتماع الثاني من اغسطس، وسيواصل الحاكم ماريو دراغي اعتناق آفاق حذرة للمنطقة وسط تعثّر النمو والتضخّم. مع ذلك، وبما أنّ مؤشر القوّة النسبية التابع لزوج اليورو/دولار يتماسك فوق منطقة دعم قويّة، سيؤدّي الإفتقار الى الزخم اللازم للإنخفاض دون مستوى 30 الى بروز تصحيح قريب الأجل، وسنتطلّع الى بيع التسارعات الصعودية في وقت لايزال الإتّجاه الهبوطي الذي نشأ منذ العام المنصرم يتبلور.

الجنيه الاسترليني: من المحتمل أن لا تحقّق المملكة المتّحدة أي نمو في العام 2012، في وقت تعتمد آفاق الاسترليني على محضر اجتماع بنك انجلترا

خسر الجنيه الاسترليني الإرتداد الذي سجّله يوم الجمعة ليحافظ على النطاق السائد منذ الأسبوع السابق، ومن المحتمل ان يواصل التداول جانبيًا قبيل صدور محضر اجتماع بنك انجلترا وسط تقييم المشاركين في الأسواق آفاق السياسة النقدية. في غضون ذلك،حذر معهد إيرنست اند يونغ من مغبّة اختبار المملكة المتّحدة ركودًا مطوّلاُ، إذ قلّصت المجموعة توقعاتها للناتج المحلي الإجمالي للعام 2012 الى 0 من 0.4%، وقد يبقي المصرف المركزي المجال متاح أمام توسيع السياسة النقدية أكثر بهدف تشجيع الإنتعاش المستدام. مع ذلك، وبما انّ استقرار نمو الأسعار الكامنة يعزّز مخاطر التضخّم، من المحتمل أن يتنامى الشرخ في صفوف لجنة السياسة النقدية ويناضل الحاكم كينغ للحفاظ على الأغلبية، إذ يقلّص الأعضاء من حدّة نبرتهم الحذرة أزاء السياسة النقدية. في المقابل، قد تبقى تجارات الاسترليني/دولار منحسرة ضمن نطاق ضيّق خلال النصف الأوّل من الأسبوع، وسيؤدّي بيان السياسة الأقلّ حذرًا الى بلوغ المعدّلات المتوسط الحسابي لمئة يوم (1.5795)، وسط تبدّد رهانات اعتماد المزيد من الدعم النقدي.

الدولار الأميركي: انكماش مبيعات التجزئة للشهر الثالث على التوالي وشهادة الرئيس برنانكي في دائرة الأضواء

يشهد الأخضر تراجعًا في دورة أميركا الشمالية مع هبوط مؤشر الدولار داو جونز أف.أكس.سي.أم الى قاع 10130، ومن المحتمل أن تواصل عملة الإحتياطي تصحيح الإرتداد المسجّل مطلع هذا الشهر، إذ باتت الآفاق الأساسية لأوسع اقتصاد في العالم قاتمة للغاية. في الواقع، انكمشت مبيعات التجزئة الأميركية على نحو مفاجىء للشهر الثالث على التوالي في يونيو وسط تباطؤ الإنتعاش، ويبدو التقرير الضعيف في صدد تعزيز رهانات اعتماد المزيد من الدعم النقدي، بما أنّ استهلاك القطاع الخاصّ لا يزال واحدًا من محرّكات النمو الرائدة. وإذ من المقرّر ان يدلي الرئيس بن برنانكي بشهادته أمام الكونغرس هذا الأسبوع، من المحتمل أن تؤثّر التعليقات على الدولار وقد يبقي الحاكم المجال متاح أمام توسيع الميزانية العمومية أكثر بهدف تشجيع الإنتعاش الأمتن.