لا تُفوّت أي مقال من جون كيكليتر

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في جون كيكليتر

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

New_document_5_body_Pict.png, اليورو يتواجد وسط النطاق التاريخي ويحتاج الى انهيار شهية المخاطر بغية متابعة مساره

الآفاق الأساسية لليورو: محايدة

  • عمدت وكالة موديز الى تخفيض تصنيف إيطاليا بدرجتين وصولاً الى Baa2- أي فوق فئة "عالية المخاطر" بدرجتين"
  • أرجأ المسؤولونخلال اجتماع رسمي التطبيق الملموس للخطط التي رشحت عن قمّة الإتّحاد الأوروبي
  • بلغ اليورو/دولار منتصف النطاق التاريخي، هل يلوح الإنعكاس في الأفق؟

كثيفة هي التفسيرات الأساسية الكامنة وراء توسيع اليورو انهياره الدرامي، إلاّ أنّ التاريخ علّمنا أنّ الأسواق هي من تحدّد ما هو المهمّ وغير المهمّ. في الأسبوع السابق، هوى اليورو/دولار الى أدنى مستوى له في عامين- وهي منطقة تتزامن مع منتصف النطاق التاريخي التابع للزوج. من منظور فنّي بحت، يمكننا الإشارة الى الوعود الواهنة للإتّحاد الأوروبي وتلاشي الثقة في قدرة المنطقة على إحلال الإستقرار في القطاع المالي. مع ذلك، كانت الأرقام الرئيسية ضعيفة أكثر ولم تبدِ تحرّكات الأسعار ردود فعل عند صدور الأنباء. وفي الأسبوع المنصرم، بدا اليورو/دولار في صدد اتّباع أداء العقود الآجلة لمؤشر S&P500 عوضًا عن تعقّب محرّك معيّن.

على مرّ التاريخ، علاقة وثيقة تربط أكثر الأزوج سيولة في العالم (اليورو/دولار) ومقياس شهية المخاطر (S&P500). لا يعزى ذلك بأي شكل من الأشكال الى موقع الدولار كمزوّد السيولة الأخير. مع ذلك وفي المستقبل، سيقود ميزان الثقة عافية النظام المالي الأوروبي وليس العكس. يشير ذلك الى أنّ الوعود التي تمّ إطلاقها في قمّة الإتّحاد الأوروبي هي عبارة عن سياسة ناجحة لشراء الوقت- وليس عن حل للقضايا الكامنة.

على صعيد اتّجاه المخاطر العامّة، بإمكاننا قياس درجة تحمّل الأسواق للأصول الأوروبية المثيرة للشكوك. وبما أنّ اليورو/دولار يتواجد مباشرة فوق منتصف النطاق التاريخي وسقف نمط التوطيد الفنّي البعيد الأجل، من الضروري بروز محفز أساسي قويّ في حال هوى الزوج دون مستوى 1.2000. وبالتطلّع الى الحوافز القويّة، ستصدر هذا الأسبوع بيانات رئيسية مثل القراءة الأوّلية للناتج المحلي الإجمالي الذي سيساهم في قيادة التوقعات المحيطة بالنمو العالمي، الى جانب اجتماع السياسة الذي من شأنه توجيه آمال الحوافز. يترك ذلك المجال أمام الأسواق لكي تحدّد مسارها. علاوة على ذلك، سينشر صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو يوم الإثنين، وتعلّق بعض الآمال على أن يتناول برنانكي موضوع الجولة الثالثة من التيسير في الشهادة التي سيدلي بها أمام الكونغرس يومي الثلاثاء والأربعاء. كما يعتبر موسم نشر تقارير عائدات الشركات للفصل الثاني حدث بالغ الأهمّية.

وعلى الرغم من أنّ وضع الثقة في صفوف الأسواق العالمية سيهمين على عافية اليورو خلال الأسبوع القادم، لا ينبغي تجاهل الجدول الأوروبي المحفوف بالأحداث التي تحمل قدرا عاليًا من المخاطر. ونظرًا الى عافية منطقة اليورو للأجل البعيد المشكوك بأمرها، ستعرّض أي مستجدّات فاشلة لإحلال الإستقرار المنطقة لتحوّلات مثيرة للقلق على صعيد التيّارات العالمية. لربّما يتجسّد الحدث الأبرز بإجتماع وزراء مالية منطقة اليورو الذي سيعقد يوم الجمعة. يبدو هذا اللّقاء وكأنه استكمال لإجتماع التاسع من يوليو الرامي الى مناقشة تطبيق الإنقاذ المباشر من خلال آلية الإستقرار الأوروبي. مع ذلك، وعقب محاولتين فاشلتين في الإتّفاق على التفاصيل، ضئيلة هي التوقعات. يوم الأربعاء، سينشر الإتّحاد الأوروبي تقريرًا حول المالية العامّة لمنطقة اليورو. هذا ومن المقرّر أن تعمد كلّ من اليونان والبرتغال وأسبانيا وإيطاليا الى إجراء مزادًا لبيع ديونها.

وفي حين نقيّم الحقيقة الأساسية مقابل شهيات المضاربين المتقلّبة، من الضروري النظر في التعقيدات البديلة لتدفقات رؤوس الأموال. في الآونة الأخيرة، تنتشر نظريّة يؤيّدها الكثيرون مفادها أنّ تدهور الأوضاع المالية الإقليمية و/أو تلاشي شهية المخاطر، يدفعان المصارف الأوروبية الى استعادة رؤوس الأموال من المستثمرين الأجانب. أظهر بحث أجراه بنك أميركا هبوط حيازات المصارف الأوروبية من الأصول الأجنبية بأكثر من 40% منذ العام 2008. في الوقت الراهن، سنحافظ على آفاقنا السلبية للعملة الموحّدة.