لا تُفوّت أي مقال من ديفيد سونغ

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في ديفيد سونغ

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

أبرز العناوين

  • اليورو: مدّد الإتّحاد الأوروبي مهل الإستحقاق لأسبانيا واعتنق حاكم البنك المركزي الأوروبي دراغي نبرة حذرة
  • الجنيه الاسترليني: المملكة المتّحدة تتخّذ خطوات إضافية ترمي الى إدارة الميزانية ومن المحتمل أن يختبر الاسترليني فترة من التوطيد
  • الدولار الأميركي: الدولار يناضل للتماسك قبيل افتتاح دورة أميركا الشمالية وترقّب كلمة عضو الاحتياطي الفدرالي ويليامز

اليورو: مدّد الإتّحاد الأوروبي مهل الإستحقاق لأسبانيا واعتنق حاكم البنك المركزي الأوروبي دراغي نبرة حذرة

تقدّم اليورو الى ذروة 1.2315 وسط الآمال المحيطة بإجتماع الإتّحاد الأوروبي المنعقد في بروكسيل، بيد أنّ المجموعة قد تناضل للتوصّل الى أرضية مشتركة بما انّ الحكومات العاملة تحت لواء نظام معدّل الصرف الثابت تواصل العمل وفق مصالحها الشخصية. في الواقع، تابع الإتّحاد الأوروبي اقتراح فكرة تمديد مهل الإستحقاق لكي تبلغ أسبانيا الهدف المحدّد للميزانية، في حين اعلنت المفوّضية الأوروبية عن "عدم الحاجة الى تقديم المصارف التي تتمّ إعادة رسملتها من خلال آلية الإستقرار الأوروبي ضمانات سيادية"، إذ يسعى الإتّحاد الى تعزيز الدمج المالي.

في غضون ذلك، استمرّ رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي بإعتماد نبرة حذرة أزاء السياسة النقدية، إذ من المتوقّع هبوط التضخّم دون مستوى 2% المستهدف هذا العام، ويبدو وكأنّ الحاكم يبقي المجال متاح امام توسيع سياسته النقدية أكثر وسط تنامي مخاطر الركود المطوّل. وعلى الرغم من الأنباء التي تصدر عن الإجتماع، تجاوزت عائدات السندات الأسبانية المستحقّة في عشرة اعوام نسبة 7%، في حين حصلت المصارف التجارية في البرتغال على 60.5 مليار يورو من البنك المركزي الأوروبي، ولن يبقى امام مجلس الإدارة سوى خيار تطبيق سلّة من الأدوات خلال ما تبقى من العام، إذ لا تزال أزمة الديون تقوّض آفاق المنطقة. وبما أنّ مؤشر القوّة النسبية التابع لزوج اليوور/دولار يشهد ارتدادًا من قاع 35، من المرجّح أن يستجمع ارتداد معدّلات الصرف الزخم خلال الأيّام القادمة، بيد أنّ القناة الهبوطية السائدة منذ العام 2011 تواصل التبلور في ظلّ تدهور الآفاق الأساسية للمنطقة أكثر.

الجنيه الاسترليني: المملكة المتّحدة تتخّذ خطوات إضافية ترمي الى إدارة الميزانية ومن المحتمل أن يختبر الاسترليني فترة من التوطيد

يخسر الجنيه الاسترليني التقدّم الذي سجّله ليلة أمس وصولاً الى 1.5512، إذ قلّص المشاركون في الأسواق شهيتهم للمخاطر، بيد أنّ الاسترليني يضطلع بدور الملاذ الآمن، إذ تضافر الحكومة البريطانية مساعيها الرامية الى تجنيب المنطقة أزمة الديون. ووفقًا لتقرير صادر عن ساندي تيليغراف، يخطّط مكتب مسؤوليات الميزانية لتقليض النفقات بمقدار 50 مليار جنيه إضافية أو زيادة الضرائب بغية تخفيض العجز، بيد أنّ التدابير الجديدة ستحثّ بنك انجلترا على توسيع سياسته النقدية أكثر، إذ يقوّض تباطؤ الإنتعاش آفاق النمو والتضخّم. وبما انّ تجارات زوج الاسترليني/دولار تنحسر ضمن نطاق ضيّق، قد يتابع الزوج خسارة ارتداده المسجّل اعتبارًا من 1.5268 قبيل صدور محضر اجتماع بنك انجلترا في الثامن عشر من يوليو، وترسم سلّة تعليقات البنك المركزي صورة أوضح للإسترليني/دولار، إذ يقيّم المشاركون في الأسواق آفاق السياسة النقدية.

الدولار الأميركي: الدولار يناضل للتماسك قبيل افتتاح دورة أميركا الشمالية وترقّب كلمة عضو الاحتياطي الفدرالي ويليامز

ناضل الأخضر للتماسك يوم الإثنين، مع خسارة مؤشر الدولار داو جونز أف.أكس.سي.أم التقدّم الذي سجّله وصولاً الى 10191، بيد أنّ عملة الإحتياطي قد تستعيد قوّتها خلال دورة أميركا الشمالية، إذ تنذر عقود الأسهم الآجلة بإفتتاح الأسواق الأميركية على انخفاض. وبما أنّ الجدول الاقتصادي لا ينفكّ يفتقر للبيانات خلال ساعات التداول الأربع والعشرين القادمة، من المحتمل أن تقود اتّجاهات المخاطر تحرّكات العملات الرئيسية، بيد انّ التعليقات التي سيدلي حاكم بنك الاحتياطي الفدرالي في ولاية سان فرنسيسكو جون ويليامز من شأنها ترسيخ الآفاق الصعودية للدولار في حال اعتنق آفاق أفضل لأوسع اقتصاد في العالم. وبما أنّ مجلس الإحتياطي الفدرالي عمد الى تمديد "عملية تويست"، بيدو وكأنّه سيبتعد عن التيسير الكمّي، وقد يبدو ويليامز أكثر تفاؤلاً هذه المرّة وسط سلوك الإنتعاش مسارًا أمتن.