لا تُفوّت أي مقال من إيليا سبيفاك

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في إيليا سبيفاك

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

New_document_3_body_Picture.png, الجنيه الاسترليني يتطلّع الى محضر اجتماع مجلس الإحتياطي الفدرالي وقمّة وزراء مالية الإتّحاد الأوروبي بغية تحديد اتّجاهه

الآفاق الأساسية للجنيه الاسترليني:محايدة

  • تشير الأرقام الضعيفة لمؤشر أسعار المنتجين الى توسيع دائرة التيسير
  • الجنيه الاسترليني يتسارع صعودًا عقب تعزيز بنك انجلترا التيسير الكمّي، وهو أمر خارج عن المألوف
  • اختبر مؤشر مدراء المشتريات الخدماتي البريطاني هبوطًا أكبر من المتوقّع
  • يدلّ اتّجاه المضاربة على توسيع الاسترليني دائرة انخفاضه

لا يزال الجنيه الاسترليني يتمتّع بحساسية أزاء اتّجاهات المخاطر، مع إظهار زوج الاسترليني/دولار علاقة وثيقة بمؤشر الأسهم الإقليمي MSCI. وفي أعقاب تقرير الوظائف الأميركية المخيّب للآمال الذي صدر في الأسبوع السابق، ومساعي الحوافز المكثّفة التي اعتنقها البنك المركزي الأوروبي وبنك انجلترا، تتسلّط الأضواء على محضر اجتماع مجلس الإحتياطي الفدرالي وسط آمال توفير الاحتياطي الفدرالي بعض السكينة. وعلى الرغم من امتناع بن برنانكي وأعضاء مجلس إدارته عن إدراج جولة ثالثة من التيسير الكمّي في الشهر السابق، سيتطلّع التّجار الى قياس درجة مناقشة هذا الخيار بغية توجيه تقديرات كشف النقاب عن توسيع محتمل في الأشهر القادمة.

بشكل عام، تتنامى الشكوك المحيطة بمدى فعالية دورة جديدة من التيسير الكمّي. في الواقع، ووسط بلوغ عائدات سندات الخزانة الأميركية مستويات متدنّية، عند تعديل التضخّم، تصبح المعدّلات الحقيقية سلبية، لذلك من المستبعد أن يشجّع التخفيض الذين لا يقترضون على القيام بالمثل. لا يرغب الاحتياطي الفدرالي بإعتناق المزيد من التيسير الكمّي، إلاّ أنّه على يقين بأنّ المعارضة الشديدة للحوافز ستثير الهلع في صفوف الأسواق المالية. يشير ذلك الى أنّ خيار التيسير الكمّي سيبقى قائمًا، أقلّه من الناحية النظرية. بناء عليه، سيعزّز تنامي فرص اعتماد المزيد من التيسير شهية المخاطر وبالتالي الجنيه الاسترليني. غنيّ عن القول إنّه ستترتّب عن السيناريو المقابل التداعيات المعاكسة.

في إطار مختلف، من المحتمل أن تعود أزمة الديون الأوروبية الى الواجهة من جديد، إذ يعقد وزراء مالية منطقة اليورو اجتماعًا يوم الإثنين. من المتوقّع أن يستهلّ الساسة في خضمّ ذلك اللّقاء تطبيق ما توصّلوا إليه في قمّة يونيو. ومن المستبعد تبلور أي جديد على صعيد قضايا الأجل البعيد مثل الإدارة المشتركة للمصارف وتوسيع صلاحيات صندوق الإستقرار المالي الاوروبي وآلية الإستقرار الأوروبي. يتابع الجنيه الاسترليني الإستفادة من تدفقات الملاذ الآمن الإقليمية في أوقات تنامي القلق المحيط بمنطقة اليورو، دلالة على أنّ أي نتائج مخيّبة للآمال ستوفر الدعم للعملة البريطانية.