لا تُفوّت أي مقال من ديفيد رودريجيز

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في ديفيد رودريجيز

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

New_document_2_body_Picture_5.png, موجة من الهبوط بإنتظار اليورو بما أنّ عائدات السندات الأسبانية تنذر من مغبّة اندلاع كوارث جديدة

الآفاق الأساسية لليورو: سلبية

  • اليورو يتراجع الى قيع جديدة لأعوام عدّة عقب قرار فائدة البنك المركزي الأوروبي
  • ارتفاع عائدات السندات الأسبانية ينذر من مغبّة استمرار انخفاض اليورو

هوى اليورو وصولاً الى قيع جديدة لأعوام عدّة، إذ أبدت الأسواق ردود فعل ملحوظة أزاء تأجّج التوتّرات في الأسواق المالية، ومن المحتمل أن يواصل التقليص الحادّ الذي أضفاه البنك المركزي الأوروبي على معدّلات الفائدة إلقاء ثقله على العملة الموحّدة في الأيّام القادمة.

يا له من فرق شاسع يستطيع أسبوع واحد أن يحدثه. منذ سبعة أيّام بالتحديد، ولّدت القمّة الأوروبية موجة جديدة من التفاؤل في الأسواق الأوروبية ودفعت اليورو الى التسارع صعودًا. مع ذلك، وفرت تحرّكات الأسعار عند إقفال تجارات الأسبوع دلائل واضحة على استمرار هيمنة التوتّرات. فقد ارتفعت عائدات السندات الأسبانية المستحقّة في عشرة اعوام بمقدار 80 نقطة أساسية، متقدّمة من القيع التي بلغتها عقب انعقاد القمّة وصولاً الى 6.95%. عندما تجاوزت عائداتها نسبة 7%، عمدت اليونان وإيرلندا والبرتغال الى طلب المساعدات الدولية. فيمكن القول إنّ المخاطر التي تعترض رابع أكبر اقتصاد في منطقة اليورو هي جليّة للغاية.

قام البنك المركزي الأوروبي بما يقدر عليه بغية التخفيف من حدّة الإضطرابات السائدة في الأسواق، وعمد الى تقليص معدّلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساسية وصولاً الى 0.75% وحدّد معدّل الودائع عند مستوى 0، وهو مستوى يتمّ إقراره للمرّة الأولى. بكلّ بساطة، لن يسدّد البنك المركزي الأوروبي بعد الآن أي فوائد للمؤسّسات المالية التي تودع لديه الإحتياطيات. تعتبر هذه الخطوة بمثابة محفز للمصارف من أجل إقراض الأموال الى القطاع الخاصّ ولربّما للقطاع العامّ، بما انّها لن تجني شيئًا من المصرف المركزي. مع ذلك، لا تزال دول المحيط الأوروبي تعاني من الركود وتحذر مخاطر انتقال العدوى الى الدول التي تشكّل عصب الإتّحاد الأوروبي من مواصلة المصارف إبداء عدم رغبتها في الإقراض خلال الأجل القريب.

الى أين يقودنا ذلك؟ في وقت يبدو المناخ السائد مألوفًا، تتطلّع الأسواق الى انعقاد قمّة أوروبية جديدة مستهلّ الأسبوع من شأنها توفير المزيد من التفاصيل حول حزمات الإنقاذ الأسبانية والقبرصية. تغيب التوقعات المحيطة بهذا الحدث، إذ اعتادت الأسواق على غياب الخطوات والقرارات الواضحة عن قمم مماثلة.

يعبّر تجّار الفوركس عن وجهات نظرهم من خلال المواقع التجارية، إذ تظهر بيانات التزامات التّجار الصادرة عن هيئة تداول عقود السلع الآجلة تعزيز المضاربين مواقع بيع زوج اليورو/دولار في الأسبوع المنتهي في 3 يوليو. تشارف تلك المواقع على بلوغ الحدود القصوى للإتّجاه الهبوطي. تجدر الإشارة الى أنّ تجّار عقود الأوبشينز يقتربون من النهاية المعاكسة لذلك الإتّجاه؛ إنّ الفرق في الأسعار المدفوعة لعقود اليورو/دولار الصعودية والهبوطية يبلغ أكثر مستوى متفائل له منذ تداول اليورو بمحاذاة 1.30$. يواصل تجّار الأوبشينز تحمّل مخاطر كبيرة إثر رهانات/الحماية ضدّ تراجع اليورو/دولار، بيد أنّ تلك المخاطر تشهد انخفاضًا منذ بلوغ اليورو/دولار قاع 1.2290$ المؤقّت في مايو.

نعتقد بشدّة أنّ الأداء السابق لا يشير بالضرورة الى النتائج المستقبلية، ولكن بالنظر الى الميول الموسمية يمكننا تكوين فكرة أفضل عن المستقبل. تظهر الميول الموسمية فرص ضئيلة للغاية ببلوغ الأزواج قيعًا او قممًا في يوليو. وبما أنّ اليورو سجّل يوم الجمعة اختراقًا لقيع أعوام عدّة، بات يركّز على القيع الشهرية الحالية القائمة عند 1.2260$. هل سيستطيع الزوج المذكور تحدّي الميول الموسمية والتماسك فوق مستوى 1.2260$؟ كلّ شيء ممكن. مع ذلك، تدفعنا الإحتمالات الى ترجيح نشوء اختراق هبوطي أكبر، وفي الواقع تشير أنظمتنا الى توسيع اليورو/دولار دائرة انخفاضه.

لا تزال اتّجاهات الأسعار العامّة واضحة، ويدلّ تراجع اليورو الأخير على إمكانية بروز المزيد من التحرّكات الإنخفاضية في الأيّام القادمة. ستكون الأحداث المحفوفة بالمخاطر محدودة للغاية، بإستثناء القمّة الأوروبية التي ستعقد يومي الإثنين والثلاثاء. مع ذلك، لا تولّد تلك القمّة تحرّكات حادّة في الأسواق. في الواقع، يشير التدهور الملحوظ لأسعار السندات الأسبانية (ارتفاع العائدات) الى أنّ توتّرات الأسواق المالية هي حقيقية بالفعل. كما نرجّح هبوط اليورو في حال تجاوزت السندات الأسبانية نسبة 7%، في وقت لا تزال الأزمة المالية الأوروبية تستحوذ على الأنظار.