لا تُفوّت أي مقال من ديفيد سونغ

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في ديفيد سونغ

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

أبرز العناوين

  • اليورو: بلوغ البطالة ذروتها التاريخية وتسجيل اليورو أداء متباين وسط ترقّب سياسة البنك المركزي الأوروبي
  • الجنيه الاسترليني: الاسترليني يتّبع اتّجاهًا جانبيًا ويهدّد بإختراق النطاق في حال وسّع بنك انجلترا دائرة التيسير الكمّي
  • الدولار الأميركي: الدولار يستفيد من تجدّد نفور المخاطر وترجيح تباطؤ مسح ISM التصنيعي في يونيو

اليورو: بلوغ البطالة ذروتها التاريخية وتسجيل اليورو أداء متباين وسط ترقّب سياسة البنك المركزي الأوروبي

هوى اليورو الى قاع 1.2585 على خلفية ارتفاع معدّل البطالة الى 11.1% من 11.0% في أبريل، ومن المحتمل أن تواصل العملة الموحّدة خسارة ارتدادها المسجّل منذ يونيو، إذ يتوقّع على نطاق واسع أن يعمد البنك المركزي الأوروبي الى تيسير سياسته النقدية أكثر في يوليو. ووفقًا لمسح أجرته وكالة بلومبرغ، يتوقّع 49 خبير اقتصادي من أصل ال60 الذين شملهم الإستطلاع تقليص المعدّلات بمقدار 25 نقطة أساسية هذا الأسبوع، في حين يرجّح المستثمرون بنسبة 35% تخفيض تكاليف الإقتراض، بيد أنّ مجلس الإدارة قد يعتنق سلّة واسعة من الأدوات الرامية الى تنشيط الاقتصاد المتعثّر، إذ لا تنفكّ المنطقة تواجه مخاطر الركود المطوّل.

في الواقع، يتوقّع المشاركون في الأسواق أن يكثّف البنك المركزي الأوروبي عمليات شراء الأصول بالتزامن مع اعتناق عملية جديدة لإعادة التمويل البعيد الأجل وسط التوتّرات القائمة في النظام المالي، ولن يبقى أمام المصرف المركزي سوى خيار مواصلة تطبيق نهج التيسير خلال النصف الثاني من العام، إثر تدهور آفاق النمو والتضخّم. وبما أنّ مستوى 1.2750 لا يوال يقيّد تجارات اليورو/دولار، من المحتمل أن تنحسر معدّلات الصرف ضمن نطاق ضيّق ويتّجه اليورو/دولار نحو 1.2400، وسط تقييم التّجار آفاق السياسة النقدية. وعلى الرغم من متابعة اعتماد آفاق سلبية للزوج المذكور، قد تحدّد التعليقات التي ستصدر عن البنك المركزي مسار شهر يوليو، وسنحتاج الى مواصلة انتهاج المصرف نبرة حذرة ازاء السايسة النقدية كي يستجمع الإتّجاه الهبوطي الزخم خلال الأجل القريب.

الجنيه الاسترليني: الاسترليني يتّبع اتّجاهًا جانبيًا ويهدّد بإختراق النطاق في حال وسّع بنك انجلترا دائرة التيسير الكمّي

هوى الجنيه الاسترليني خلال الدورة المسائية، إذ قلّص المشاركون في الأسواق شهيتهم للمخاطر، ومن المحتمل ان يبتعد الاسترليني عن الإتّجاه الجانبي السائد منذ يونيو إذ يرجّح المشاركون في الأسواق أن يعمد بنك انجلترا الى تكثيف عمليات شراء الأصول لتتخطّى قيمتها 325 مليار جنيه. في الواقع، يقدّر 39 خبير اقتصادي من أصل ال41 الذين شملهم المسح الذي قامت به بلومبرغ تطبيق لجنة السياسة النقدية المزيد من التيسير الكمّي، بيد أنّ الغالبية ستواصل انتهاج مقاربة التريّث والترقّب، إذ يعزّز استقرار نمو الأسعار الكامن مخاطر التضخّم. وبما أنّ الاسترليني/دولار يناضل للتماسك فوق مستوى تصحيح فيبوناتشي 61.8% لإرتفاع الأسعار من قاع العام 2009 وصولاً الى الذروة على مقربة من 1.5690-1.5700، لا تزال آفاق الأجل القريب سلبية، وقد يتّجه الزوج نحو فيب 50% القائم بمحاذاة 1.5270 في حال اعتمد بنك انجلترا آفاق حذرة أزاء السياسة النقدية.

الدولار الأميركي: الدولار يستفيد من تجدّد نفور المخاطر وترجيح تباطؤ مسح ISM التصنيعي في يونيو

شهد الأخضر ارتدادًا يوم الإثنين، مع تقدّم مؤشر الدولار داو جونز- أف. أكس.سي. أم الى ذروة 10087، ومن المحتمل أن توسّع عملة الإحتياطي دائرة ارتفاعها خلال ساعات التداول الأربع والعشرين القادمة في حال استجمع نفور المخاطر الزخم في دورة أميركا الشمالية. مع ذلك، وبما أنّ التقديرات تشير الى توسّع القطاع التصنيعي في أكبر اقتصاد في العالم وفق وتيرة أبطأ في يونيو، ستلقي لمستجدّات بثقلها على ثقة الأسواق، وسيؤدّي الهبوط الأكبر من المتوقّع لمؤشر ISM الى تعزيز تخمينات توفير بنك الاحتياطي الفدرالي المزيد من الدعم، إذ يعتنق المصرف نبرة حذرة أزاء المنطقة. مع ذلك، نحافظ على آفاقنا الإيجابية للدولار، إذ مدّد مجلس الإحتياطي الفدرالي "عملية تويست" ويبدو وكأنّه سيبتعد عن برنامج التيسير الكمّي وسط استقرار التضخّم الكامن.