لا تُفوّت أي مقال من ديفيد سونغ

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في ديفيد سونغ

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

أبرز العناوين

  • اليورو: خيبة أمل عارمة تعمّ بعد انعقاد قمّة قادة الاتحاد الأوروبي، والبنك المركزي الأوروبي يعزّز سياسة التيسير
  • الجنيه الاسترليني: هبوط مؤشر القوّة النسبيّة وصولاً الى منطقة دعم قويّة، وعضو بنك انجلترا مايلز يسلّط الضوء على مخاطر تجاوز التضخّم المستوى المستهدف له
  • الدولار الأميركي: هبوط مؤشر الدولار اعتبارًا من ذروته السنويّة الجديدة للعام 2012، وتعثّر استثمارات الأعمال

اليورو: خيبة أمل عارمة تعمّ بعد انعقاد قمّة قادة الاتحاد الأوروبي، والبنك المركزي الأوروبي يعزّز سياسة التيسير

فشلت القمّة التي عقدها قادة الاتحاد الأوروبي في توفير الدعم لليورو، في ظلّ الشرخ الذي يشقّ صفوف المجموعة، ومن المرجّح أن يثابر الساسة الأوروبيّون على العمل وفق ما يتناغم مع مصالحهم الشخصيّة على خلفيّة تسارع وتيرة التحرّكات المناهضة لسياسات التقشّف. وإذ ناشد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ورئيس الوزراء الإيطالي ماريو مونتي بتعزيز الوحدة، من المحتمل أن تواجه المستشارة الألمانيّة أنجيلا ميركل ضغوطات متنامية تحثّها على توثيق الارتباط في منطقة اليورو، إلا أن الاتحاد الأوروبي قد ينتهز هذه الفرصة لاكتساب المزيد من الوقت، في وقت تسعى الحكومات العاملة تحت لواء العملة الموحّدة للحصول على دعم نقدي إضافي.

وإذ يناضل الاتحاد الأوروبي للتوصّل الى اتفاق، تنامت تخمينات تمسّك المصرف المركزي الأوروبي بدورة التيسير خلال النصف الثاني من العام، ومن المحتمل أن يعتنق مجلس إدارته مقاربة أكثر تشدّدًا في دعم الاقتصاد، بعدما باتت مخاطر خروج اليونان تتبلور. ومع ذلك، يبدو أن مستوى 1.2500 يوفر دعمًا سيكولوجيًّا مع استقرار اليورو/دولار ضمن منطقة دعم قويّة، ومن المرجّح أن نلحظ بروز تصحيح قريب الأجل في الأيام المقبلة، مع ارتداد مؤشر القوّة النسبيّة اعتبارًا من أدنى مستوى له منذ مايو 2010. وبالرغم من ذلك، نتطلّع الى بيع أي تسارع صعودي لليورو/دولار بعدما باتت الآفاق الأساسيّة للمنطقة قاتمة أكثر فأكثر، ومن الممكن أن يضطلع مستوى الدعم السابق المتواجد على مقربة من 1.30000 بدور مقاومة، إذ نتوقّع تسجيل معدلات الصرف ذروة متدنّية.

الجنيه الاسترليني: الجنيه الاسترليني: هبوط مؤشر القوّة النسبيّة وصولاً الى منطقة دعم قويّة، وعضو بنك انجلترا مايلز يسلّط الضوء على مخاطر تجاوز التضخّم المستوى المستهدف له

نجح الجنيه الاسترليني في تعويض التراجع الذي سجّله ليلة أمس وصولاً الى 1.5638، بعدما أظهرت القراءة الأوليّة للناتج المحلّي الإجمالي انكماشًا أوسع خلال الفصل الأوّل، ومن المحتمل أن يواصل الجنيه الاسترليني تصحيح الانخفاض الذي شهده مطلع الشهر مع التزام بنك انجلترا بمقاربة التريّث والترقّب. هذا وقد أفاد عضو مجلس إدارة بنك انجلترا دايفيد مايلز أن "التوسّع الاستثنائي" الذي ينتهجه المصرف في سياسته سيبقى ملائمًا، مع انزلاق البلاد داخل دوامة الركود، بيد أنّه سلّط الضوء على مخاطر تجاوز التضخّم المستوى المستهدف له لفترة طويلة، بما أن الساسة يتوقّعون انتعاشًا أمتن في وقت لاحق من العام. في المقابل، وإذ يبدو أن لجنة السياسة النقديّة ستحافظ على نهج محايد خلال الأجل المتوسّط، من المحتمل أن تواجه ضغوطات متنامية تحثّها على بدء تطبيع سياستها النقديّة بما أن مصداقيّة المصرف المركزي في الحفاظ على استقرار الأسعار باتت على المحكّ. ومع تماسك الجنيه الاسترليني/دولار فوق مستوى 1.5600، من المحتمل أن يسجّل الزوج قاعًا مرتفعًا قبيل حلول شهر يونيو، بيد أنّنا سنراقب عن كثب مؤشر القوّة النسبيّة على أثر هبوطه داخل منطقة دعم قويّة.

الدولار الأميركي: هبوط مؤشر الدولار اعتبارًا من ذروته السنويّة الجديدة للعام 2012، وتعثّر استثمارات الأعمال

شهد الأخضر تحرّكات متباينة يوم الخميس، مع هبوط مؤشر الدولار داو جونز- أف.أكس.سي.أم اعتبارًا من ذروته السنوية الجديدة عند 10,218، ومن المحتمل أن تختبر عملة الاحتياطي توطيدًا خلال تجارات أميركا الشماليّة، على خلفيّة تباطؤ انتعاش أوسع اقتصاد في العالم. وعلى الرغم من ازدياد طلبات السلع المعمّرة الأميركيّة بنسبة 0.2% في إبريل، إلا أن طلبات السلع الرئيسيّة لغير أغراض دفاعيّة التي تستثني الطائرات، وهي تعدّ مقياسًا لاستثمارات الأعمال المستقبليّة، هوت بنسبة 1.9% وسط توقعات ارتفاعها بنسبة 0.8%، ومن الممكن أن يواصل الركود الراهن المهيمن على أنشطة القطاع الخاص تعزيز توقعات توسيع دائرة برنامج شراء الأصول، في وقت يبقي بنك الاحتياطي الفدرالي المجال متاحًا أمام توسيع سياسته النقديّة. ومع استقرار الأخضر ضمن منطقة دعم قويّة، يبدو أنّه سيختبر تصحيحًا قريب الأجل مع حلول نهاية الأسبوع، بيد أن العناوين التي ما انفكّت تقود تحرّكات الأسواق قد توفر لعملة الاحتياطي الدعم، نظرًا الى استفادتها من تدفقات الملاذ الآمن.