لا تُفوّت أي مقال من جون كيكليتر

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في جون كيكليتر

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

usd_body_Picture_5.png, الدولار الأميركي ينهار وصولاً الى أدنى مستوى له في شهرين ولكن هل يعتبر ذلك بمثابة اتّجاه؟usd_body_Picture_6.png, الدولار الأميركي ينهار وصولاً الى أدنى مستوى له في شهرين ولكن هل يعتبر ذلك بمثابة اتّجاه؟

الآفاق الأساسية للدولار الأميركي: محايدة

عزّز مجلس الإحتياطي الفدرالي توقعاته للنمو والتضخّم، وأصدر تعليقات أكثر تفاؤلاً- بيد أنّ الدولار هوى

فشلت محاولات الإختراق نتيجة الإفتقار الى التذبذبات وضعف المشاركة

تراجع الدولار الأميركي- هل يعتبر ذلك بمثابة اتّجاه مستدام أو فرصة للإنعكاس في ظلّ أوضاع السوق غير المألوفة؟

من دون أدنى شكّ، تمثّل الحدث الأبرز الذي طغى على أسواق الفوركس في الأسبوع المنصرم بالإختراق الهبوطي الرئيسي الذي سجّله مؤشر الدولار داو جونز أف.أكس.سي.أم خلال الساعات الثمانية والأربعين الأخيرة من التداولات. وعلى خلفية تشديد بنك الاحتياطي الفدرالي مقاربته المعتمدة وتدهور قراءات النمو/ الأسواق المالية، سجّلت العملة المعيارية اختراقًا لمنطقة الإزدحام وانخفضت بسرعة فائقة الى مستويات لم تطأها منذ أوائل مارس. وما يجعل هذا الحدث أكثر أهمّية هو أنّ التصفيات الحادّة التي اختبرتها عملة الإحتياطي تتناقض مع القيود العامّة للأسواق الأوسع نطاقًا. أمّا العملات وفئات الأصول الأخرى فإنحسرت ضمن نطاقات واضحة المعالم وتشارف قراءات الأنشطة على بلوغ أدنى مستويات لها منذ بدء الأزمة المالية في العام 2008. فهل يقود الدولار الأميركي هذا المسار أم سيعود أدراجه الى مساره السابق (تسجيل انتعاش)؟

وكما رأينا في مرّات عديدة في الماضي، تتمتّع الأسواق أو الأصول الشخصية القليلة بقدرة على الإبتعاد عن المسار العامّ لتدفقات رؤوس الأموال والإتّجاهات الأساسية الكامنة. مع ذلك، نادرًا ما تحدث التحوّلات الواسعة النطاق- بتعبير آخر، غالبًا ما يتوافر القائد. من أجل معرفة مع أي وضع نتعامل، ينبغي علينا العودة الى الأساسيات. صدرت في الأسبوع السابق قراءات رئيسية غير مألوفة. جاءت بيانات النمو في الولايات المتّحدة والمملكة المتّحدة ومنطقة اليورو مخيّبة للآمال؛ في حين أشار بنك الاحتياطي الفدرالي الى تشديد مقاربة التيسير.

يضطلع الدولار الأميركي بدور عملة الإحتياطي الأولى في العالم. يجعل ذلك منه صاحب الأداء الأقوى وملجأ الأسواق المالية. مع ذلك، وفي وقتنا الراهن، تأتي السيولة على حساب العائدات المتدّنية بفضل المقاربة الفضفاضة التي يعتنقها بنك الاحتياطي الفدرالي. بناء عليه، تحتاج الأسواق الى الشعور بقلق حقيقي كي تتخلّى عن اهتماماتها بفوائد سندات الخزانة. ونحن نفتقر الى الذعر حاليًا. في الواقع، إذا ما ألقينا نظرة على مؤشر التذبذبات الكامنة، نجد أنّ المخاوف متدنّية للغاية- بعضها عند أدنى مستويات بلغتها منتصف العام 2008.

الأوضاع هادئة..هادئة للغاية. قمّة بالتأكيد فترات من الإستقرار، ولكن غالبًا ما تحدث عندما تكون الأوضاع الاقتصادية والمالية قويّة. ولا تنطبق هذه الحالة في الوقت الراهن. وبالإضافة الى تباطؤ الأنشطة الاقتصادية في الولايات المتّحدة (بلوغ القراءة السنوية 2.2% في الفصل الأوّل)، انزلقت المملكة المتّحدة داخل دوامة الركود. علاوة على ذلك، عادت بعض المسائل الى الواجهة في منطقة اليورو، تعاني الصين من مشاكلها الخاصّة، وتجدّد اليابان وسويسرا مساعي التدخّل في أسواق الصرف، ويواجه العالم أزمة ائتمانية. لا تتوافق هذه الحقيقة مع استقرار نمو أسعار الأصول.

لربّما هذا هو السبب الكامن وراء توافر رؤوس الأموال المهمّشة. ففي حين تعمد المصارف ومؤسسات الإستثمار الى تشغيل أموالها، لا تزال غالبية السيولة غير الإحترافية خارج الحلبة. يساعد ذلك في تقويض التأرجحات، إذ تواجه معظم المجموعات أرباحًا وخسائر. كما تتمثّل المشكلة الأخرى التي تواجه الدولار بالتثبيت المؤقت للحوافز العالمية. وفي حين يحدّ بنك الاحتياطي الفدرالي دائرة الحوافز اللامتناهية، يسعى الاخرون الى دعم أسواقهم المالية وبالتالي يعزّزون ثقة أسواق رؤوس الأموال. ضافر كلّ من البنك المركزي الأوروبي وبنك الشعب الصيني وبنك اليابان مساعي الدعم.