لا تُفوّت أي مقال من ديفيد سونغ

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في ديفيد سونغ

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

أبرز العناوين

* اليورو: أسبانيا تواجه الركود المزدوج ونمط المثلّث يواصل التبلور

* الجنيه الاسترليني: الاسترليني يخترق فيب 50% ومؤشر القوّة النسبية يشهد ارتدادًا على مقربة من 70

* الدولار الأميركي: تقدّم الدولار على خلفية تجدّد نفور المخاطر والمخاوف الإنكماشية تعود الى الواجهة

اليورو: أسبانيا تواجه الركود المزدوج ونمط المثلّث يواصل التبلور

هوى اليورو الى 1.3207، إذ انكمش الاقتصاد الأسباني بنسبة 0.3% إضافية خلال الفصل الأوّل من العام 2012، ومن المحتمل أن يتداول زوج اليورو/دولار على انخفاض في مايو، إذ لا تزال الآفاق الأساسية للمنطقة تتدهور. وفي الوقت عينه، تباطأت تقديرات مؤشر أسعار المستهلك وصولاً الى 2.6% في أبريل من 2.7% في الشهر السابق، ومن المحتمل أن يدفع ضعف آفاق النمو والتضخّم البنك المركزي الأوروبي الى تيسير سياسته أكثر، بما أنّ الحكومات العاملة تحت لواء نظام معدّل الصرف الثابت باتت أكثر اعتمادًا على الدعم النقدي.

ووفقًا لمقياس كريدي سويس لمقايضات اللّيلة الواحدة، بدأ المشاركون في الأسواق يرجّحون تقليص معدّلات الفائدة خلال الأشهر الإثني عشر المقبلة، وقد يعمد الرئيس ماريو دراغي الى تخفيض تكاليف الإقتراض في النصف الثاني من العام، إذ تتمتّع التدابير غير المعيارية بتأثيرات محدودة لناحية معالجة أزمة الديون. وبما أنّ زوج اليورو/دولار يتابع الإقتراب من ذروة المثلّث الهبوطي، سنستمرّ في اعتماد آفاق سلبية للزوج، وقد يواصل هذا الأخير اختبار فترة من التوطيد قبيل صدور قرار فائدة البنك المركزي الأوروبي في وقت لاحق من الأسبوع، إذ يقيّم التّجار آفاق السياسة النقدية. إذا ما بات مجلس الإدارة أكثر حذرًا هذه المرّة، من المحتمل أن تولّد تخمينات اعتماد المزيد من التيسير الكمّي تأثيرات سلبية على معدّلات الصرف، بيد أنّنا سنحتاج الى بروز اختراق وإقفال دون مستوى 1.3000 من أجل تراجع الأسعار الى مستوى تصحيح فيبوناتشي 23.6% لهبوط الأسعار من ذروة العام 2009 وصولاً الى قاع العام 2010 على مقربة من 1.2630-50.

الجنيه الاسترليني: الاسترليني يخترق فيب 50% ومؤشر القوّة النسبية يشهد ارتدادًا على مقربة من 70

هوى الجنيه الاسترليني من الذروة الجديدة للعام القائمة عند 1.6300 وسط التحوّل الذي طرأ على اتّجاه المخاطر، بيد أنّ الإسترليني سيواصل التداول على ارتفاع في مايو وسط استجماع توقعات معدّلات الفائدة الزخم. في الواقع، ثمّة تخمينات بأنّ يضطرّ بنك انجلترا الى اتّخاذ المزيد من الخطوات، إذ تواجه المملكة المتّحدة مخاطر الإنزلاق داخل دوامة ركود مزدوج، بيد أنّه يبدو أنّ لجنة السياسة النقدية ستتابع الإبتعاد عن نهج التيسير، إذ يتوقّع الساسة بروز انتعاش أمتن في الفصل الثاني من العام. وبما أنّ بنك انجلترا يدخل تغييرات على موقفه، ستوفر النبرة الأقلّ حذرًا للمصرف المركزي الدعم للإسترليني، وقد يتابع الاسترليني/دولار تصحيح التراجع الذي سجّله أواخر أبريل، وسط اختراقه فيب 23.6% لإرتفاع الأسعار من قاع العام 2009 وصولاً الى الذروة بمحاذاة 1.6250.

الدولار الأميركي: تقدّم الدولار على خلفية تجدّد نفور المخاطر والمخاوف الإنكماشية تعود الى الواجهة

شهد الأخضر ارتدادًا يوم الإثنين، مع تقدّم مؤشر الدولار داو جونز أف.أكس.سي.أم الى ذروة 9843، ومن المحتمل أن تواصل عملة الإحتياطي تعويض الخسائر التي منيت بها في الأسبوع السابق بما أنّها تستفيد من تدفقات الملاذ الآمن. على الرغم من ذلك، لا تزال المفكّرة الاقتصادية تظهر تنامي ضغوطات الأسعار في أوسع اقتصاد في العالم، مع تقدّم نمو الأجور بنسبة 0.4% في مارس، في حين ارتفع مؤشر إنفاق الإستهلاك الشخصي بقيمته الأساسية بنسبة 2.0%، وهي الوتيرة الأسرع منذ نوفمبر من العام 2008، وقد يشجّع تزايد مخاطر التضخّم بنك الاحتياطي الفدرالي على اعتناق استراتيجية الخروج، إذ يستجمع الإنتعاش الاقتصادي الزخم. في المقابل، قد يكون الإتّجاه الهبوطي الذي يتّبعه الدولار وجيزًا، ومن المرجّح أن يعتمد مجلس الإحتياطي الفدرالي نبرة حذرة أزاء السياسة النقدية في ظلّ انتعاش النمو والتضخّم.