لا تُفوّت أي مقال من ديفيد سونغ

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في ديفيد سونغ

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

أبرز العناوين

* الدولار الأميركي: تتسلّط الأضواء على قرار فائدة مجلس الإحتياطي الفدرالي والمؤتمر الصحفي الذي سيعقده الرئيس برنانكي

* اليورو: النمط الهبوطي يواصل التبلور والبنك المركزي الأوروبي يعتنق نبرة حذرة

* الجنيه الاسترليني: أرقام الناتج المحلي الإجمالي للفصل الأوّل جاءت مخيّبة للآمال والاسترليني يتطلّع الى تلقي الدعم عند 1.6000

الدولار الأميركي: تتسلّط الأضواء على قرار فائدة مجلس الإحتياطي الفدرالي والمؤتمر الصحفي الذي سيعقده الرئيس برنانكي

يستعيد الأخضر تقدّمه قبيل صدور قرار فائدة مجلس الإحتياطي الفدرالي، مع تعويض مؤشر الدولار داو جونز أف.أكس.سي.أم التراجع الذي سجّله ليلة أمس وصولاً الى 9910، ومن المحتمل أن تشهد عملة الإحتياطي ارتدادًا خلال دورة أميركا الشمالية في حال اعتنق الاحتياطي الفدرالي نبرة متفائلة أزاء أوسع اقتصاد في العالم. وبعيدًا عن قرار الفائدة المرتقب في تمام الساعة 16:30 بتوقيت غرينتش، سنرصد عن كثب التوقعات المحدّثة للنمو والتضخّم عند الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش، بيد أنّ المؤتمر الصحفي الذي سيعقده الرئيس برنانكي عند الساعة 18:15 قد يدفع الدولار الأميركي الى التسارع صعودًا إذا ما انتهج المصرف آفاقًا إيجابية للسياسة النقدية.

وبما أنّ الساسة يلحظون متانة الإنتعاش، من المحتمل أن يركّز البنك المركزي على استقرار التضخّم الكامن، ومن المحتمل أن يستهلّ مجلس الإحتياطي الفدرالي مناقشة استراتيجية الخروج، إذ يسلك الاقتصاد مسارًا أقوى. ووسط تحوّل موقف الاحتياطي الفدرالي، سيشجّع التحوّل الذي طرأ على آفاق السياسة الإتّجاه الصعودي للدولار الذي قد يوسّع دائرة تقدّمه في مايو، إذ يبتعد المصرف عن برنامج التيسير. وبما أنّ مؤشر الدولار يواصل تلقي الدعم على مقربة من 9900، يبدو وكأنّه ينشىء قاعدة لإرتفاعه ومن المرجّح أن يبلغ مستوى تصحيح فيبوناتشي 78.6% القائم بمحاذاة 10118 في ظلّ تنامي توقعات معدّلات الفائدة.

اليورو: النمط الهبوطي يواصل التبلور والبنك المركزي الأوروبي يعتنق نبرة حذرة

وسّع اليورو دائرة الإرتفاع الذي استهلّه في اليوم السابق وبلغ ذروة جديدة للأسبوع عند 1.3235، بيد أنّ آفاق اليورو/دولار لا تزال سلبية وسط انحسار الزوج ضمن إطار القناة الهبوطية السائدة منذ مطلع هذا العام. وبما أنّ تحرّكات الأسعار تقترب من ذروة التشكّل الإنخفاضي، قد يتمّ اختراق الدعم المؤقت المتواجد على مقربة من 1.3000، وقد تتداول العملة الموحّدة على انخفاض خلال العام، إذ يحافظ البنك المركزي الأوروبي على برنامج التيسير. في الواقع، انتهج الرئيس ماريو دراغي نبرة حذرة في الخطاب الذي ألقاه في بروكسيل وأفاد أنّ المخاطر المحيطة بالمنطقة "هي متوازنة للغاية"، مردفًا أنّ "ضغوطات الأسعار الكامنة ستبقى معتدلة"، إذ تواجه المنطقة تباطؤًا في انتعاشها. علاوة على ذلك، أفاد رئيس البنك المركزي "أّنّه من المبكر الحديث عن استراتيجة الخروج نظرًا للوضع الاقتصادي الراهن"، ويبدو وكأنّ مجلس الإدارة سيطبق المزيد من التيسير، إذ باتت الحكومات العاملة تحت لواء العملة الموحّدة أكثر اعتمادًا على الدعم النقدي. وبما أنّ اليورو/دولار يناضل للتماسك فوق 1.3200، قد يتابع التشكّل الهبوطي التبلور، وقد يهوي الزوج بإتّجاه فيب 23.6% لهبوط الأسعار من ذروة العام 2009 وصولاً الى قاع العام 2010 على مقربة من 1.2630-50 وسط إنشائه قمّة متدنّية في أبريل.

الجنيه الاسترليني: أرقام الناتج المحلي الإجمالي للفصل الأوّل جاءت مخيّبة للآمال والاسترليني يتطلّع الى تلقي الدعم عند 1.6000

هوى الجنيه الاسترليني الى قاع 1.6080 ليلة أمس، إذ جاء تقرير الفصل الأوّل للناتج المحلي الإجمالي دون التوقعات، ومن المحتمل أن يختبر الاسترليني/دولار تصحيح قريب الأجل وسط إنشاء الزوج قمّة قريبة الأجل قبيل مستوى 1.6200. مع ذلك، وبما أن الاسترليني/دولار يحافظ على القناة الصعودية السائدة منذ مطلع العام، من المحتمل أن تضطلع المقاومة السابقة القائمة عند 1.6000 بدور الدعم، وسنحافظ على آفاقنا الإيجابية للإسترليني، إذ يحوّل بنك انجلترا انتباهه نحو استقرار القراءة الرئيسية للتضخّم. وبما أنّ بنك انجلترا يقلّص من حدّة نبرته الحذرة أزاء السياسة النقدية، قد يمهّد التراجع الطريق أمام نشوء ارتفاع أكبر، ومن المحتمل أن يتقدّم الاسترليني خلال العام وسط تطلّع المصرف المركزي الى اختتام برنامج التيسير.