لا تُفوّت أي مقال من ديفيد سونغ

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في ديفيد سونغ

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

أبرز العناوين

اليورو: البنك المركزي الأوروبي يقلّل تخمينات اعتماد المزيد من التيسير، والأضواء تتسلّط على الإنتخابات الفرنسية

الجنيه الاسترليني: انحسار تجارات الاسترليني ضمن نطاق ضيّق قبيل صدور أرقام الناتج المحلي الإجمالي للفصل الأوّل

الدولار الأميركي: المؤشر يواصل التماسك عند الدعم ومن المحتمل أن يحدّد قرار فائدة مجلس الإحتياطي الفدرالي مسار شهر مايو

اليورو: البنك المركزي الأوروبي يقلّل تخمينات اعتماد المزيد من التيسير، والأضواء تتسلّط على الإنتخابات الفرنسية

تراجع اليورو وصولاً الى 1.3119، إذ أجّجت التطوّرات التي طرأت على المنطقة مخاوف بروز ركود مطوّل، ومن المحتمل أن تواجه العملة الموحّدة رياح معاكسة إضافية خلال الأجل القريب، إذ باتت الآفاق الأساسية للمنطقة قاتمة للغاية. وعقب اجتماع مجموعة الدول العشرين، يبدو وكأنّ الإتّحاد الأوروبي سيواصل الوقوف على الحياد، إذ لاحظ المجتمع الدولي ضرورة القيام بما هو أكثر، في حين تنامى الشرخ في صفوف البنك المركزي الأوروبي، إذ باتت الحكومات العاملة تحت لواء العملة الموحّدة أكثر اعتمادًا على الدعم النقدي. وبما انّ المصرف المركزي يتابع تقييم تداعيات عمليات إعادة التمويل البعيدة الأجل، يبدو وكأنّ المصرف سيحافظ على سياسته الراهنة في النصف الأوّل من العام، يبد أنّ المجلس قد يستمرّ في تطبيق نهج التيسير في العام 2012، إذ يقوّض تباطؤ الإنتعاش آفاق النمو والتضخّم.

وفي الوقت عينه، تبدو الإنتخابات الفرنسية في صدد إلقاء ثقلها على اليورو، إذ يشارف الرئيس نيكولا ساركوزي على خسارة منصبه مقابل فرانسوا هولاند، ومن المحتمل أن يقوّض تحوّل السلطة آفاق المنطقة، إذ يتعهّد منافس الرئيس بإعادة التفاوض حول بعض الأجزاء التي تؤلّف الميثاق المالي الجديد. وبما أنّ اليورو/دولار فشل في التماسك فوق مستوى 1.3200، يبدو وكأنّ الزوج سينشىء قمّة متدنّية قبيل حلول شهر مايو، وقد يواصل الإتّجاه الهبوطي التشكّل خلال الأجل القريب وسط استمرار اقتراب تحرّكات الأسعار من ذروة المثلّث الإنخفاضي. في المقابل، من المحتمل أن تسجّل معدّلات الصرف اختراقًا وتقفل دون مستوى 1.3000 وتختبر تصفيات رئيسية، وقد يهوي الزوج بإتّجاه مستوى تصحيح فيبوناتشي 23.6% لهبوط الأسعار من ذروة العام 2009 وصولاً الى قاع العام 2010 على مقربة من 1.2630-50، إذ يفشل الساسة الأوروبيون في الحدّ من مخاطر انتقال العدوى.

الجنيه الاسترليني: انحسار تجارات الاسترليني ضمن نطاق ضيّق قبيل صدور أرقام الناتج المحلي الإجمالي للفصل الأوّل

شهد الجنيه الاسترليني ارتدادًا من قاع 1.6076 ليلة أمس لتنحسر تجاراته ضمن النطاق الذي ساد يوم الجمعة، ويبدو الاسترليني مستعدًا لإستئناف تقدّمه الذي استهلّه مطلع الشهر، إذ يتوقّع أن يعزّز الجدول الاقتصادي تحسّن آفاق المملكة المتّحدة. وبما أنّ تقرير الناتج المحلي الإجمالي للفصل الأوّل قد يظهر توسّع الاقتصاد بنسبة 0.1% خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، من المرجّح أن يوفر تدنّي مخاطر الإنزلاق داخل دوامة ركود مزدوج الدعم لمعدّلات الصرف، وقد يصبح المشاركون في الأسواق أكثر تفاؤلاً أزاء الاسترليني/دولار، إذ يتخلّى بنك انجلترا عن نبرته الحذرة أزاء السياسة النقدية. وبما أنّ الاسترليني/دولار أنشأ قمّة متدنّية في أبريل، لا نزال نتوقّع أنّ تتّجه المعدّلات نحو فيب 23.6% لإرتفاع الأسعار من قاع العام 2009 وصولاً الى الذروة على مقربة من 1.6250، وقد يتفوّق الاسترليني في أدائه خلال العام 2012، إذ يرسّخ التحوّل الذي يطرأ على آفاق السياسة تخمينات رفع معدّلات الفائدة.

الدولار الأميركي: المؤشر يواصل التماسك عند الدعم ومن المحتمل أن يحدّد قرار فائدة مجلس الإحتياطي الفدرالي مسار شهر مايو

استعاد الأخضر تقدّمه يوم الإثنين مع ارتفاع مؤشر الدولار داو جونز أف.أكس.سي.أم الى ذروة 9950، ومن المحتمل أن توسّع عملة الإحتياطي دائرة مكاسبها في مايو، إذ تبدو في صدد إنشاء قاع مرتفع هذا الشهر. وبما انّ مستوى 9900 لا يزال يوفر الدعم، يستعدّ الدولار للتقدّم أكثر في مايو ومن المحتمل أن يؤدّي قرار فائدة مجلس الإحتياطي الفدرالي الى اختبار الأخضر تسارعًا صعوديًا في حال واصل البنك المركزي التقليل من حدّة نبرته الحذرة أزاء السياسة النقدية.