لا تُفوّت أي مقال من Christopher Vecchio

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في Christopher Vecchio

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

jpy_body_Picture_3.png, من المحتمل أن يتراجع الين الياباني في حال تدخّل بنك اليابان في أسواق الصرفjpy_body_Picture_6.png, من المحتمل أن يتراجع الين الياباني في حال تدخّل بنك اليابان في أسواق الصرف

التوقعات الأساسية للين الياباني: سلبية

* آفاق الجنيه الاسترليني غامضة مقابل الين

* استمرار عمليات بيع اليورو والإستعداد لدخول مواقع بيع الين مقابل الدولار الأميركي

* من المحتمل أن تستأنف أزواج الين اتّجاهها الهبوطي القريب الأجل

تمتّع الين الياباني بأداء ضعيف خلال الأسبوع المنصرم، وتراجع في تجاراته خاسرًا ما يناهز 0.62% مقابل الدولار الأميركي. مني الين الياباني بالخسائر الأكبر مقابل العملات الأوروبية، فهوت عملة الملاذ الآمن بنسبة 2.59% مقابل الجنيه الاسترليني وهو صاحب أفضل أداء، وبنسبة 1.91% مقابل الفرنك السويسري و1.82% مقابل اليورو. لم تكن البيانات التي صدرت داعمة للين، وجاءت التعليقات التي أدلى بها بنك اليابان ووزارة المالية حذرة للغاية، الأمر الذي ألقى أكثر بثقله على الين. وعلى ضوء هذه التطوّرات ولا سيّما قبيل انعقاد اجتماع سياسة بنك اليابان، نعتمد آفاقًا سلبية للين الياباني في الأيّام القادمة.

وقبيل الإجتماع المذكور، ثمّة عدد من الأحداث التي من شأنها تعزيز التذبذبات في صفوف أزواج الين، بيد أنّ تقرير مؤشر أسعار المستهلك الذي سيصدر يوم الجمعة يتمتّع بالتأثيرات الأكبر. من المحتمل أن يعلن بنك الياباني تدابير جديدة وسط قلقه المتعلّق بآفاق التضخّم في البلاد. يوم الأربعاء، أفاد الحاكم ماساكي شيراكاوا بأنّ بنك اليابان "ملتزم" بالتيسير النقدي، وتناقلت بعض الشائعات حول ضخّ حزمة حوافز جديدة بقيمة 10 ترليون ين.

إنّه لمن الممكن أيضًا أن يرفع بنك اليابان هدف التضخّم من 1.0% الى 2.0%. وبغضّ النظر عمّا إذا كان بنك اليابان سيعمد الى رفع هدف التضخّم أم لا، فإنّ ذلك لا يهمّ كثيرًا نظرًا الى أنّ ضغوطات الأسعار لا تزال متدنّية في هذه المرحلة ولن تبلغ أي من المستويين. ووفقًا لوكالة بلومبرغ، قد تكون القراءة السنوية لضغوطات الأسعار ارتفعت من 0.3% الى 0.4% في مارس. تجدر الإشارة الى أنّ بنك اليابان يبدو على أهبّة الإستعداد للتدخّل في أسواق الصرف مرّة جديدة.

وبكلّ تأكيد، تقدّر الأسواق اعتماد بنك اليابان جولة جديدة من التيسير، إمّا من خلال تعزيز عمليات شراء الأصول أو عبر إبقاء المعدّلات ثابتة عند القيع التاريخية لفترة مطوّلة من الوقت، لأربعة أو خمسة أعوام إضافية. وبغضّ النظر عن أداء الاقتصاد، يتمثّل المؤشر الأبرز الذي ينبغي رصده عن كثب بالتضخّم، إذ إنّ بنك اليابان، بحسب ما أفاد الحاكم شيراكاوا، "ملتزم" بسياساته التدخّلية. وقبيل تبلور هذه التدابير خلال الأسبوع المقبل، نتوقّع أن يتدهور الين أكثر في الأيّام التي تسبق الإجتماع.