لا تُفوّت أي مقال من جون كيكليتر

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في جون كيكليتر

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

euro_body_Picture_5.png, اليورو على أهبّة الإستعداد لتسجيل اختراق في حال ألقت الإنتخابات الفرنسية والأزمة الأسبانية بثقلهاeuro_body_Picture_6.png, اليورو على أهبّة الإستعداد لتسجيل اختراق في حال ألقت الإنتخابات الفرنسية والأزمة الأسبانية بثقلها

الآفاق الأساسية لليورو: محايدة

* جاء مزاد بيع الديون الأسبانية مخيّبًا للآمال بيد أنّه لم يولّد مستوى القلق عينه الذي برز عند الإخفاق السابق

* عمد صندوق النقد الدولي الى تعزيز توقعاته للركود في منطقة اليورو، وقلّص تقديراته للنمو الأسباني والعجز

* متى سيتحوّل ازدحام اليورو/دولار الى اختراق حقيقي، وما هو الإتّجاه الذي سيسلكه هذا المسار؟

خلال الأسبوع السابق، سار اليورو بصعوبة في خضمّ الأحداث التي تهدّد بشكل حادّ استقرار العملة من دون تكبدّ الأضرار. على الرغم من ذلك، لا ينبغي على التّجار التخلّي عن تطلّعاتهم مقابل إعطاء دفعة حقيقية للإتّجاه. وعلى الرغم من أنّ محضر اجتماع الدول العشرين أنتج تعزيز صندوق النقد الدولي لمساهماته، لا تزال التوتّرات المالية القائمة في منطقة اليورو تشكّل مسألة ملحّة، ولا سيّما مع إسهام أسبانيا في زيادة الركود الحاصل في المنطقة من خلال البرنامج التقشّفي الذي تتّبعه.

نظرًا الى القيود العامّة السائدة في أسواق رؤوس الأموال والفوركس والتي تقف في وجه توليد الإتّجاه، ستكون الأحداث المألوفة مقتصرة على موجة من التذبذبات المتدنّية. ومن أجل تغيير اتّجاه اليورو والتركيز على الزخم من خلال البيانات الأساسية المتأصّلة، من الضروري بروز عوامل تغوص في أعماق الغموض المتعلّق بعافية العملة. أحكمت الإنتخابات الفرنسية في عطلة نهاية الأسبوع قبضتها على العناوين الرئيسية. فيتفوّق رئيس الحزب الإشتراكي هولاند على الرئيس ساركوزي. ولكن من الصعب حصول أي من الإثنين على 50% من الأصوات الضرورية للفوز، لذلك سيؤدّي ذلك الى إجراء جولة ثانية من الإنتخابات في السادس من مايو. لماذا يهمّ ذلك؟ تشكّل فرنسا ثاني أكبر بلد عضو في منطقة اليورو وتضطلع بدور هامّ في إدارة أزمة الديون. من المتوقّع أن يكون هولاند أقلّ صداقة مع منطقة اليورو من ساركوزي. علاوة على ذلك، في حال تمّ التصويت الثاني، سيبتعد هولاند أكثر عن اليورو لكي يلقى دعمًا أكبر ويفوز.

وعند تواري الإنتخابات الفرنسية عن الأنظار (ولربّما قبل ذلك)، ستعود الأسواق الى تقييم الأزمة المالية الإقليمية. في الأسبوع المنصرم، أجرت أسبانيا مزادين لبيع ديونها وجاءت ردود الفعل محدودة. يبدو وكأنّ السوق بحاجة الى رؤية فشل في مكان ما من أجل أخذ التطوّرات السلبية على محمل الجدّ (كما هي حال مبيعات الرابع من أبريل). في الواقع، تزايدت الفوائد المطلوبة (دليل ثقة). الأهمّ من ذلك، لم ترتفع عائدات السندات الحكومية الأسبانية المستحقّة في عشرة أعوام، إلاّ أنّ نظيراتها الإيطالية شهدت تقدمًا.

من الضروري أيضًا، تقييم التأثيرات المترتّبة عن الأنباء الأخيرة التي تضمّنت إعلان صندوق النقد الدولي تعزيز مساهمته بقيمة 430 مليار دولار. وفي حين عبّرت مديرة الصندوق كريستين لاغارد عن أنّ تلك الأموال ليست مخصّصة لبلد أو منطقة واحدة، تبدو منطقة اليورو الأكثر حاجة الى الإنقاذ. ومرّة تلو الأخرى، تفشل جولات الحوافز السابقة في إذهال المشاركين في الأسواق وإحياء الآمال الإيجابية أزاء اليورو.

من الناحية الأساسية، تشمل المفكّرة الاقتصادية عدد من الأحداث الهامّة. والى جانب نتائج الإنتخابات الفرنسية، نترقّب صدور ارقام مؤشرات مدراء المشتريات لشهر أبريل ونسبة الديون الحكومية في منطقة اليورو من الناتج المحلي الإجمالي للعام 2011. كما سيتمّ نشر يوم الخميس أرقام الثقة الإقليمية ومؤشر اسعار المستهلك الألماني. هذا وستصدر بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأسباني للفصل الأوّل (الثلاثين من أبريل).

لا تشكّل البيانات المنتظرة والمسائل الإقليمية المخاوف الوحيدة. من الضروري أيضًا رصد المستوى الكامن لإتّجاهات المخاطر. في حال بدأت المخاوف بإجتياح الأسواق العالمية، ستكون أكثر المناطق اضطرابًا معرّضة؛ ويحتلّ اليورو المرتبة الأولى على القائمة.