لا تُفوّت أي مقال من ديفيد رودريجيز

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في ديفيد رودريجيز

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

euro_body_Picture_5.png, اليورو يحافظ على نطاقه السائد إلاّ أنّه سيتكبّد الخسائر على خلفية التوتّرات الأسبانية والإيطاليةeuro_body_Picture.png, اليورو يحافظ على نطاقه السائد إلاّ أنّه سيتكبّد الخسائر على خلفية التوتّرات الأسبانية والإيطالية

الآفاق الأساسية لليورو: سلبية

* تدنّي المخاوف المحيطة بأزمة الديون الأوروبية وارتفاع اليورو/دولار، ولكن ليس لفترة طويلة

* يذكّر تقرير العجز اليوناني التّجار بأنّ الأمور ليست على ما يرام

* أدّت مقاومة اليورو/دولار الرئيسية القائمة عند 1.32% الى انحسار التقدّم

ثمّة ثلاثة أنواع من الإتّجاهات التي تتّبعها الأسعار: الصعودي والهبوطي والجانبي. يواصل اليورو الإنحسار ضمن اتّجاه هبوطي محدّد المعالم وسائد منذ إحدى عشر شهرًا، بيد أنّ العام 2012 ولّد اتّجاهًا صعوديًا خلال أجل قصير وأبقت الأشهر الستّة الماضية اليورو/دولار ضمن مسار جانبيّ ضيّق. أين الإستقرار والثبات؟

عندما تحيط الشكوك بمسار العملة خلال الأجل القريب، غالبًا ما نستعين بالمشهد العام؛ يحافظ اليورو على سلامة الإتّجاه الإنخفاضي لطالما يواصل اليورو/دولار التداول دون القمم المحقّقة في فبراير عند 1.3487$. بدا اليورو/دولار وكأنّه سيسجّل اختراقًا للمقاومة الرئيسية على خلفية تكبّد مؤشر الدولار داو جونز أف أكس سي أم أكبر خسائر يوميّة له في سبعة أسابيع. دفعت التصفيات الحادّة التي اختبرتها أسواق الديون السيادية الأوروبية اليورو الى الهبوط مقابل الدولار الأميركي الذي يعتبر ملاذًا آمنًا عند إقفال تجارات يوم الجمعة. كما بلغ الفارق بين عائدات السندات الحكومية الأسبانية المستحقّة في عشرة أعوام وتلك الألمانية 4.24%. يعتبر هذا الفرق الأكبر منذ تفاقم أزمة منطقة اليورو أواخر العام 2011، وهو تحذير واضح لما قد يحصل في المستقبل.

ستكون الأحداث الاقتصادية المحفوفة بالمخاطر محدودة في منطقة اليورو خلال الأسبوع، بيد أنّه ينبغي على التّجار رصد أي مفاجآت رئيسية تطرأ على أرقام تضخّم مؤشر أسعار المستهلك في منطقة اليورو ومسح ZEW الألماني لثقة الأعمال المرتقب في السابع عشر من الشهر. يواصل المستثمرون التركيز على ما إذا كان البنك المركزي الأوروبي سيقلّص معدّلات الفائدة أكثر أو يدرج تدابير جديدة لتيسير السياسة النقدية. لماذا؟ تعتبر معدّلات الفائدة ذات أهمّية بالغة، وقد يؤدّي انخفاض العائدات الأوروبية الى تراجع اليورو مقابل نظرائه الرئيسيين. إنّ أي قراءة أضعف من المتوقّع لمؤشر أسعار المستهلك ستعزّز فرضيّة تخفيض المصرف المركزي المعدّلات، ليهوي بذلك اليورو.

مع ذلك، تبدو المسألة الأهمّ المتداولة مألوفة للغاية: أزمة الديون المالية السائدة في منطقة اليورو. ذكّر التقرير المخيّب للآمال للعجز اليوناني التّجار بأنّ التوتّرات هي بعيدة البعد عن النهاية. على الرغم من ذلك، تبدو الإضطرابات اليونانية الإضافية غير مهمّة البتّة عند مقارنتها بتدهور الوضع في أسبانيا، وينذر ارتفاع عائدات السندات الأسبانية من اتّخاذ المستثمرين الحيطة والحذر. مذا سيحدث؟

لكي يسجّل اليورو ارتفاعًا مستدامًا ملحوظًا، من الضروري أن تشهد أسواق السندات الأسبانية والإيطالية تحسّنًا. كيف قد يحدث ذلك؟ وفقًا لمسح أجرته وكالة بلومبرغ، يتوقّع 17 خبير اقتصادي من أصل ال22 الذين شملتهم الدراسة استئناف البنك المركزي الأوروبي شراء الديون السيادية الإقليمية. مع ذلك، نعتقد بأنّ ضغوطات البيع التي تواجه السندات الأسبانية والإيطالية ستفوق قدرة المصرف المركزي على مجابهتها.

ينبغي على بلدان منطقة اليورو التكاتف من أجل إنقاذ اليونان والبرتغال وإيرلندا. مع ذلك، تتّخذ توتّرات الديون في أسبانيا وإيطاليا طابعًا أكثر أهمّية نظرًا الى كبر الاقتصاديين، لذلك يستعدّ المستثمرون لمواجهة مخاطر ائتمانية سيادية حقيقية.

من الضروري رصد عن كثب أسواق الديون في منطقة اليورو خلال الأسبوع المقبل، إذ ستؤدّي أي تدهورات جديدة الى توسيع اليورو/دولار دائرة تراجعه. على ماذا ينبغي التركيز أيضًا؟ لقد تراجعت العلاقات القائمة بين اليورو/دولار ومؤشر S&P500 والأصول المحفوفة بالمخاطر، ولكنّها ستبقى وثيقة لطالما يبقى الدولار الأميركي يمثّل عملة الملاذ الآمن الأولى في العالم. على صعيد الأسهم، هوى S&P بنسبة 2.7% في أوّل أسبوعين من الفصل الثاني. من المحتمل أن يلحق استمرار التصفيات الضرر باليورو/دولار ذات الحساسية أزاء المخاطر.