لا تُفوّت أي مقال من ديفيد سونغ

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في ديفيد سونغ

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

أبرز العناوين

* اليورو: البنك المركزي الأوروبي يتطلّع الى استئناف عمليات شراء الأصول وسط ارتفاع التكاليف التمويلية

* الجنيه الاسترليني: القناة الصعودية تواصل التبلور قبيل حلول الأحداث المحفوفة بالمخاطر

* الدولار الأميركي: الأضواء تتسلّط على خطابات مسؤولي الاحتياطي الفدرالي وكتاب البيج بغية توفير الدعم

اليورو: البنك المركزي الأوروبي يتطلّع الى استئناف عمليات شراء الأصول وسط ارتفاع التكاليف التمويلية

تقدّم اليورو الى ذروة جديدة للأسبوع عند 1.3156، إذ اقترح عضو البنك المركزي الأوروبي بونوا كور فكرة استئناف برنامج شراء الأصول، بيد أنّ العملة الموحّدة لا تزال عرضة للمزيد من الصدمات، إذ لا تنفكّ أزمة الديون تقوّض الآفاق الأساسية للمنطقة. في الواقع، عمدت ألمانيا الى بيع 4.11 مليار يورو من السندات المستحقّة في عشرة أعوام مقابل هدف 5.0 مليار يورو، في حين عرضت إيطاليا معدّل فائدة يبلغ 2.84% على الأوراق المالية المستحقّة في 361 يوم مقارنة بنسبة 1.405% في المزاد الذي أجري في 13 مارس.

وبما أنّ الساسة الأوروبيين يناضلون لمعالجة التوتّرات القائمة في النظام المالي، قد يواصل البنك المركزي الأوروبي تطبيق برنامج التيسير الكمّي خلال العام 2012، ويبدو وكأنّ مجلس الإدارة سيستأنف برنامج شراء الأصول، إذ يبدو أنّ عمليات إعادة التمويل البعيدة الأجل تتمتّع بتداعيات محدودة على الإقتصاد الحقيقي. مع ذلك، من المحتمل أن يعمد الرئيس دراغي الى تقليص معدّلات الفائدة، إذ تخضع الميزانية المنتفخة للتدقيق الكثيف ونحافظ على آفاق سلبية لزوج اليورو/دولار وسط تدهور الآفاق الأساسية للمنطقة. وبما أنّ اليورو/دولار يبقى منحسرًا ضمن النطاق السائد منذ الأسبوع السابق، قد يتابع الزوج التداول جانبيًا خلال ما تبقى من الأسبوع، بيد أنّنا نتوقّع أن تبلغ معدّلات الصرف قيعًا جديدة للشهر.

الجنيه الاسترليني: القناة الصعودية تواصل التبلور قبيل حلول الأحداث المحفوفة بالمخاطر

تقدّم الجنيه الاسترليني الى ذروة 1.5936، إذ عزّز المشاركون في الأسواق شهيتهم للمخاطر، ومن المحتمل أن يواصل الاسترليني/دولار تصحيح التراجع الذي سجّله مطلع الشهر، بما أنّه يتداول ضمن إطار القناة الصعودية السائدة منذ مطلع العام. وفي ظلّ إنشاء الاسترليني/دولار قاعًا متدنّيًا على مقربة من 1.5800، نتطلّع الى تشكّل ذروات سنوية جديدة، بيد أنّ الزوج قد يختبر فترة من التوطيد خلال ما تبقى من الأسبوع، إذ يتوقع أن يعزّز الجدول الاقتصادي ضعف آفاق المملكة المتّحدة. وبما أنّ المشاركين في الأسواق يقدّرون اتّساع العجز التجاري وصولاً الى 7.605 مليار جنيه استرليني، قد يقوّض هذا الأمر توقعات بروز انتعاش أمتن، ومن المرجّح أن يختبر الاسترليني/دولار فترة من التوطيد خلال الأسبوع المقبل، إذ من المقرّر ان ينشر بنك انجلترا محضر اجتماع سياسته في 18 أبريل. إذا ما واصل بنك انجلترا التقليل من حدّة نبرته الحذرة أزاء السياسة النقدية، من المحتمل أن تولّد تعليقات المصرف المركزي تأثيرات إيجابية على الزوج المذكور، وسنحافظ على آفاقنا الإيجابية للإسترليني، إذ تتطلّع لجنة السياسة النقدية الى اختتام برنامج التيسير في العام 2012.

الدولار الأميركي: الأضواء تتسلّط على خطابات مسؤولي الاحتياطي الفدرالي وكتاب البيج بغية توفير الدعم

تراجع الأخضر يوم الأربعاء، مع بلوغ مؤشر الدولار داو جونز- أف.أكس.سي. أم قاعًا جديدًا للأسبوع عند 9949، ومن المحتمل أن تواصل عملة الإحتياطي انخفاضها خلال دورة أميركا الشمالية، إذ يستجمع تنامي شهية المخاطر الزخم. وبما أنّ عقود الأسهم الآجلة تؤذن بإفتتاح الأسواق الأميركية على ارتفاع، قد يواصل ارتداد سلوك المجازفة تقويض الطلبات على الدولار، بيد انّ تعليقات مسؤولي الاحتياطي الفدرالي من شأنها توفير الدعم للدولار وسط متانة الإنتعاش. وفي الوقت عينه، من المحتمل أن يؤثر مسح بيج الصادر عن بنك الاحتياطي الفدرالي بشكل إيجابي على عملة الإحتياطي إذا ما شجّع تحسّن آفاق أوسع اقتصاد في العالم، وقد يتقدّم مؤشر الدولار خلال الأجل القريب وسط استمرار تدواله ضمن إطار القناة الصعودية السائدة منذ مطلع العام.