لا تُفوّت أي مقال من ديفيد سونغ

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في ديفيد سونغ

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

أبرز العناوين

  • اليورو: اليورو يرزح تحت وطأة مخاوف الركود المطوّل ولا يزال مستوى 1.3400 يقيّد تجاراته
  • الجنيه الاسترليني: الاسترليني يستهدف فيب 23.6% قبيل صدور قرار فائدة بنك انجلترا
  • الدولار الأميركي: عضو بنك الاحتياطي الفدرالي فيشير يقوّض تخمينات اعتماد جولة ثالثة من التيسير الكمّي ويعزّز توقعات رفع المعدّلات

اليورو: اليورو يرزح تحت وطأة مخاوف الركود المطوّل ولا يزال مستوى 1.3400 يقيّد تجاراته

تراجع اليورو وصولاً الى 1.3314 يوم الإثنين، إذ تلقي ذروة الأربعة عشر عامًا التي بلغها معدّل البطالة الضوء على تنامي المخاطر المحطية بإستدامة الركود، ومن المحتمل أن تواصل العملة الموحّدة خسارة التقدّم الذي سجّلته في الشهر السابق، إذ باتت الآفاق الأساسية للمنطقة قاتمة للغاية. وفي الوقت عينه، أفاد رئيس الوزراء الإيطالي ماريو مونتي بأنّ الحكومة الجديدة درست إمكانية طلب الإنقاذ وسط التوتّرات القائمة في النظام المالي، وتعزّز المخاطر الراهنة آفاق اليورو السلبية، إذ لا تزال أزمة الديون السيادية تلقي بثقلها على الاقتصاد.

وبما أنّ الإتّحاد الأوروبي يسعى الى التحكّم بميزانيته العمومية، إنّ التحوّل الرئيسي الذي طرأ على السياسة المالية يقوّض آفاق النمو، ومن المحتمل أن يتابع البنك المركزي الأوروبي تنشيط الاقتصاد المتعثّر، إذ باتت الحكومات العاملة تحت لواء العملة الموحّدة أكثر اعتمادًا على الدعم النقدي. وعلى الرغم من أنه يتوقّع على نطاق واسع أن يبقي البنك المركزي الأوروبي معدّلات الفائدة ثابتة عند 1.00% في وقت لاحق من الأسبوع، قد يعزّز الرئيس دراغي تخمينات تقليص تكاليف الإقتراض، وقد يؤدّي بيان السياسة الحذر الى انحسار تحرّكات أسعار اليورو/دولار، بما أنّ المصرف المركزي يتطلّع الى توسيع التيسير الكمّي. وإذ فشل اليورو/دولار من جديد في بلوغ مستوى 1.3400، يبدو الزوج مستعدًا للتوجّه نحو تصحيح فيبوناتشي 38.2% لهبوط الأسعار من ذروة العام 2009 وصولاً الى قاع العام 2010 على مقربة من 1.3100، بيد أنّ اليورو قد يختبر رياحًا معاكسة إضافية خلال العام، إذ يسعى الساسة الأوروبيون لمعالجة المخاطر التي تعترض المنطقة.

الجنيه الاسترليني: الاسترليني يستهدف فيب 23.6% قبيل صدور قرار فائدة بنك انجلترا

هوى الجنيه الاسترليني من الذروة الجديدة للعام القائمة عند 1.6062 وسط التحوّل الذي طرأ على ثقة الأسواق، بيد أنّ الاسترليني/دولار يتطلّع الى بلوغ فيب 23.6% لإرتفاع الأسعار من قاع العام 2009 وصولاً الى الذروة على مقربة من 1.6250، وسط تحسّن الآفاق الأساسية للمملكة المتّحدة. وعلى الرغم من ترقّب صدور قرار فائدة بنك انجلترا في وقت لاحق من العام، يتوقّع على نطاق واسع أن يحافظ المصرف على سياسته الراهنة في أبريل، وقد يبدي المشاركون في الأسواق ردود فعل خافتة أزاء الحدث إذ تمتنع لجنة السياسة النقدية عن إصدار بيان. وبما أنّ الإتّجاه الصعودي الذي ظهر مستهلّ العام لا ينفكّ يتبلور، من المحتمل أن يكون الضعف الأخير الذي يختبر الاسترليني/دولار وجيزًا، وقد يتفوّق الاسترليني خلال العام في أدائه إذا ما تطلّع بنك انجلترا الى اختتام برنامج التيسير في العام 2012.

الدولار الأميركي: عضو بنك الاحتياطي الفدرالي فيشير يقوّض تخمينات اعتماد جولة ثالثة من التيسير الكمّي ويعزّز توقعات رفع المعدّلات

على الرغم من ارتفاع الأخضر مقابل معظم نظرائه الرئيسيين، هوى مؤشر الدولار داو جونز- أف.أكس.سي. أم الى9923 وسط القوّة التي يتحصّن بها الين الياباني مؤخّرًا، بيد انّ الإتّجاه الصعودي الكامن وراء عملة الإحتياطي قد يستجمع الزخم، إذ يواصل بنك الاحتياطي الفدرالي تقويض تخمينات اعتماد المزيد من الدعم النقدي. في الواقع، أفاد رئيس بنك الاحتياطي في ولاية دالاس ريشارد فيشير بأنّ مجلس الاحتياطي الفدرالي "قام بما يكفي"، إذ يتواجد الاقتصاد "في وضع أفضل بكثير"، مردفًا أنّه من المبكر مناقشة تشديد السياسة النقدية وسط الضعف القائم في القطاع الخاصّ. في الواقع، يبدو وكأنّ الاحتياطي الفدرالي في صدد تمهيد الطريق أمام بدء تطبيع سياسته النقدية في وقت لاحق من العام، وقد يتقدّم الدولار في العام 2012 في ظلّ انتعاش توقعات معدّلات الفائدة.