لا تُفوّت أي مقال من جون كيكليتر

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في جون كيكليتر

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

New_document_4_body_Picture_5.png, الدولار الأميركي يتطلّع بيأس الى تدهور الأسهم بغية إحياء ارتفاعه

الآفاق الأساسية للدولار الأميركي: محايدة

- اختبار عائدات الخزانة تصحيحًا وبرنانكي يعزّز حدّة الغموض على الحوافز المستقبلية

- تساهم مسوحات ثقة المستهلك في تعزيز توقعات توسّع الاقتصاد

- من المحتمل أن تشير الأسواق المتباعدة الى انعكاس الدولار وأسواق رؤوس الأموال

بما أنّنا عند بداية أسبوع وشهر وفصل جديد، يجدر بنا تسليط الضوء على التقدّم الذي أحرزته العملة الأكثر سيولة في العالم. لم يشهد مؤشر الدولار داو جونز- أف.أكس.سي. أم تغييرات تذكر. فهل ستتّبع الأسواق في النهاية اتّجاه التذبذبات في الأسبوع القادم؟ هل سينجح تقرير الوظائف الأميركية المتوافرة خارج القطاع الزراعي في قلب الموازين. بالنسبة الى التّجار الأساسيين الذين واصلوا تعقّب تداعيات الحوافز المرتقبة وغير المرتقبة العديدة، فإنّهم يدركون تمامًا أن ذلك تطوّر من خلال الأحداث الإعتيادية المحفوفة بالمخاطر. عند محاولة إحياء اتّجاه ما- سواء أكان صعودي أم هبوطي- ما يهمّ هو شهية ملحوظة للعائدات أو الأمان.

قبل التحدّث عن التهديدات الحقيقية التي تعترض التذبذبات وتطوّر اتّجاه الأخضر خلال الأسبوع المقبل، ينبغي علينا أوّلاً الغوص في السيناريوهات المحتملة لنتائج تقرير الوظائف الشهري. منذ أسبوع، أشار المسح الذي أجرته وكالة بلومبرغ الى ترجيح اكتساب الاقتصاد صافي 205000 فرصة عمل. وللمقارنة، يبلغ متوسّط التزايد خلال الأشهر الستّة الماضية 201000 وظيفة، مع تجاوز القراءتين الأخيرتين التوقعات بمقدار 17000 و144 ألف تباعًا. ولكن ماذا يعني ذلك بالنسبة الى تحرّكات الأسعار؟ تمّ تجاهل التحسّن الطفيف الذي سجّل في يناير من أجل التركيز على هبوط معدّل البطالة (وصولاً الى 8.3%).

من جهة، إنّ اتّجاهات الوظائف معروفة للغاية، فإحتمال اعتماد جولة ثالثة من التيسير الكمّي وإضفاء الزيادة الأولى على معدّلات الفائدة هما بعيدان في الوقت الراهن. ومن جهة أخرى، سيتمّ نشر البيانات يوم جمعة، ما يقوّض تلقائيًا مساعي توليد زخم كامن وراء تسارع صعودي مستدام أو تصفيات. علاوة على ذلك، ستصدر الأرقام يوم الجمعة العظيمة حيث تكون الأسواق مقفلة. يشير ذلك الى تنامي حدّة التذبذبات خلال الأجل القريب.

مع ذلك، لا ينبغي تجاهل القدرة التي يتمتّع بها الدولار. أيقنت الحشود حقيقة عدم اكتراث الدولار لأي حدث محفوف بالمخاطر. ما يهمّه هو التيّارات الكامنة لتدفقات رؤوس الأموال. بدأ مؤخّرًا إيلاء أهمّية أكبر لجانب "العودة" في ما يتعلّق بالأخضر لأنّ العائدات المتدنّية للغاية ترسّخ تنامي توقعات المعدّلات. ومن خلال مقايضات اللّيلة الواحدة والعقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفدرالي، نجد أنّ ثمّة فرص أكبر لرفع المعدّلات في العام 2013 من العام 2014. كما شهد معدّل عائدات السندات الأميركية المستحقّة في عشرة أعوام تصحيحًا للتسارع الصعودي الذي سجّله بدءًا من الثالث عشر من مارس وحتّى العشرين منه وصولاً الى اعلى مستوى له في خمسة أشهر، بيد أنّه لا يزال يفشل في تجاوز مستوى 2.10.

على الرغم من ذلك، يعتمد مسار الدولار المستقبلي على اتّجاه "المخاطر". وعوضًا عن تشكيله الخطر الكامن بحدّ ذاته، تجسّد العملة الأكثر سيولة في العالم ملاذًا لرؤوس الأموال التي تبحث عن ملجأ. وعلى الرغم من تحوّل المناقشات تدريجيًا من اعتماد جولة ثالثة من التيسير الكمّي الى رفع المعدّلات، قد يتبلور ذلك بشكل فوري في حال اجتاحت موجة من الذعر الأسواق المالية. سيدفع سيناريو مماثل المستثمرين للبحث عن ملاذ آمن في سندات الخزانة الأميركية وصناديق الأسواق المالية والدولار بشكل عام.