لا تُفوّت أي مقال من إيليا سبيفاك

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في إيليا سبيفاك

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

New_document_3_body_Picture_5.png, من المحتمل أن يوسّع الين الياباني دائرة مكاسبه إثر مخاوف التباطؤ العالمي

التوقعات الأساسية للين الياباني: إيجابية

- نتطلّع الى نشوء ارتداد من أجل دخول مواقع بيع الين مقابل الدولار الأميركي

- انخفاض أزواج الين وترجيح تسارع عمليات البيع

- يشير اتّجاه المضاربة الى انخفاض الدولار/ين

نجح الين الياباني في استعادة قوّته خلال الأسبوع السابق، إذ سجّلت أسعار الأسهم العالمية أسوأ أداء لها في أكثر من ثلاثة أشهر. عزّز هذا التحرّك جاذبية الين كملاذ آمن، بحثًا عن وفرة السيولة والأصول التي تحفظ قيمتها (بفضل التضخّم الذي يقارب الصفر). كما برزت العلاقة العكسية للين مع عائدات سندات الخزانة التي تراجعت على خلفية بحث نفور المخاطر عن ملاذ في ديون الحكومة الأميركية. بالتطلّع قدمًا، يبدو أنّ العملة ستتقدّم، وسط الجدول الاقتصادي المحفوف بالإصدارت الرئيسية.

أمضت الأسواق أوّل ثلاثة أشهر من العام محاولة التخفيف من مخاطر نشوء أزمة ائتمانية تنجم عن أزمة الديون السائدة في منطقة اليورو. ومع بداية الفصل الثاني، تؤكّد آفاق النمو الاقتصادي العالمي دورها كالمحرّك الرئيسي في الأسواق المالية، ولا يبدو المشهد إيجابيًا. تشير معظم التقديرات الى اختبار منطقة اليورو- وهي أوسع اقتصاد في العالم بالمجمل- ركودًا. يظهر ذلك جلّيًا من خلال التباطؤ الصيني الملحوظ، قوّة شرائية إقليمية وثالث أبرز محرّك للنمو العالمي. وحدها الولايات المتّحدة تمثّل البقعة المشرقة، حيث يبدو أنّ الإنتعاش الحذر بات يستجمع الزخم. في هذا الصدد، يتجسّد السؤال الأبرز الذي يساور المستثمرين في: الى أي مدى ستكون أميركا الشمالية قادرة على موازنة المشاكل القائمة في مكان آخر.

بناء عليه، يبدأ الأسبوع مع هيمنة موجة من التشاؤم، إذ يتوقّع أن تورد الصين تباطؤ الأنشطة الصناعية في مارس. من المرجّح أن تؤكّد المراجعات النهائية لأرقام مؤشرات مدراء المشتريات التصنيعية والخدماتية خلال الفترة عينها انكماش القطاعين، في ظلّ ارتفاع معدّل التضخّم وصولاً الى 10.8%، وهو الأعلى تاريخيًا. في غضون ذلك، من المحتمل أن تواصل البيانات الأميركي السعي الى التفوّق مقارنة بالتوقعات. كما يقدّر ارتفاع مقياس ISM التصنيعي، بيد أنّه تتوافر فرص بروز مفاجأة هبوطية عقب سلّة المسوحات الرائدة المخيّبة للآمال التي صدرت في الأسبوع السابق. علاوة على ذلك، يتوقّع أن يظهر المؤشر المركّب لمقياس ISM الخدماتي تراجعًا طفيفًا في وقت لاحق من الأسبوع، بينما سيعكس محضر اجتماع مجلس الإحتياطي الفدرالي لشهر مارس النبرة عينها التي تمّ اعتناقها في بيان السياسة، الأمر الذي يبدّد تخمينات اعتماد جولة ثالثة من التيسير الكمّي. في النهاية، من المحتمل أن يبيّن تقرير الوظائف الأميركية المتوافرة خارج القطاع الزراعي اكتساب الاقتصاد 205000 فرصة عمل في مارس، وهو المقدار الأدنى في أربعة أشهر.

بشكل عام، يشير ذلك الى استمرار ارتفاع الين. إنّ عدم القدرة المتزايدة للبيانات الاقتصادية الأميركية في توليد مفاجآت صعودية بالتزامن مع تنامي المخاوف المحيطة بهبوط المخرجات في بلدان أخرى، قد يولّد ضغوطات هبوطية على شهية المخاطر ويشجّع تدفقات الملاذ الآمن نحو العملة اليابانية. وفي حين لربّما كان محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي يمثّل رياحًا معاكسة في السابق، بيد أنّ الأسواق باتت تمتلك متّسعًا من الوقت لتقييم تداعياته، لذلك ستتوجّه الأنظار نحو الآثار السلبية المترتّبة على النمو جرّاء تلاشي آفاق الحوافز.