لا تُفوّت أي مقال من Christopher Vecchio

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في Christopher Vecchio

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

New_document_2_body_Picture_1.png, الجنيه الاسترليني في موقف حرج قبيل صدور قرار فائدة بنك انجلترا

الآفاق الأساسية للجنيه الاسترليني:محايدة

- من المرجّح أن ينشىء الجنيه الاسترليني قمّة خلال الأجل القريب

- من المحتمل أن يتراجع الاسترليني مقابل الين الياباني

- الاسترليني يسجّل اختراقًا قبيل صدور قرار فائدة بنك انجلترا

تمتّع الجنيه الاسترليني بالأداء الأقوى في الأسبوع المنصرم، واكتسب 0.82% مقابل الدولار الأميركي و1.92% مقابل صاحب الأداء الأسوأ- الدولار الأسترالي. يعكس الأداء القوي للإسترليني هذا الأسبوع الأداء المماثل المسجّل طوال الشهر: تقدّم الاسترليني بنسبة 0.53% مقابل الدولار الأميركي، و2.58% مقابل الين الياباني و4.06% مقابل الأسترالي منذ الواحد من مارس. ما هو المسار الذي سيتّبعه الاسترليني في أبريل؟

في البداية، ومن أجل معرفة سبب تقدّم الجنيه، من الضروري تطلّع المرء الى النبرة التي اتّخذها بنك انجلترا. وعلى الرغم من صدور عدد من البيانات الأفضل من المتوقّع، جاءت معظم المقاييس الرئيسية للإقتصاد البريطاني ضعيفة. أظهر الناتج المحلي الإجمالي في الفصل الرابع تباطؤ النمو وفق وتيرة فاقت التقديرات. وعلى الرغم من ترقّب مجموعة من البيانات بما فيها مؤشر مدراء المشتريات التصنيعي والإنتاج الصناعي والتصنيعي، يتوافق المشاركون في الأسواق على أنّ هذه الأرقام لا تعكس تحسّن الإقتصاد البريطاني، وإنّما تبيّن تشديد بنك انجلترا نبرته في الآونة الأخيرة.

يتجسّد الحدث الأبرز المرتقب لهذا الأسبوع بقرار فائدة بنك انجلترا الذي سيصدر يوم الخميس. وفقًا لمسح أجرته بلومبرغ، ستترك لجنة السياسة النقدية المعدّلات ثابتة عند 0.50%، نهج متّبع منذ مارس من العام 2009. علاوة على ذلك، يتوقّع أن يبقي المصرف المركزي القيمة المستهدفة لبرنامج شراء الأصول عند 325 مليار جنيه استرليني. في اجتماع بنك انجلترا الأخير، صوّت عضوان لصالح اعتماد المزيد من الدعم النقدي. أشار عدد من الأعضاء الآخرين الى احتمال رفع المعدّلات في القريب العاجل، مع ترجيح الحاكم ميرفين كينغ رفع المعدّلات قبل تقليص الميزانية العمومية. وفي حين نستبعد تبلور خطوة مماثلة في هذا الإجتماع، سيكون من الضروري رصد تعليقات الساسة عن كثب.

وفي حين سيعتبر عدم تنامي الأصوات الداعية الى توسيع دائرة التيسير الكمّي بمثابة خطوة إيجابية بالنسبة الى بنك انجلترا، سيصبّ ذلك لصالح الاسترليني بغضّ النظر عن البيانات الاقتصادية التي تشير الى تدهور الاقتصاد البريطاني. في حال واصل الأعضاء التصويت لإعتماد المزيد من التيسير، سيتمّ تجاهل أي موقف متفائل وسيرزح الاسترليني تحت وطأة الضغوطات. في كلا الحالتين، موجة من التذبذبات بإنتظار الجنيه الاسترليني الذي قد يسير في أيّ من الإتّجاهين.