لا تُفوّت أي مقال من ديفيد سونغ

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في ديفيد سونغ

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

أبرز العناوين

* الدولار الاميركي: جاء تقرير الناتج المحلي الإجمالي للفصل الثاني مخيّب للآمال وستستحوذ أزمة الديون على الأنظار

* اليورو: يتوقّع أن يوسّع اليورو دائرة تراجعه إثر تنامي المخاوف وتباطؤ التضخّم

* الجنيه الاسترليني:يعوّض الاسترليني دائرة انخفاضه وتنحسر تجاراته ضمن نطاق ضيّق

تراجع الدولار الأميركي عقب صدور القراءة المعمّقة للناتج المحلي الإجمالي، ومن المرجّح أن يواصل الأخضر انخفاضه خلال الأجل القريب، إذ يواجه أوسع اقتصاد في العالم تباطؤًا في الإنتعاش. في الواقع، تزايدت الأنشطة الاقتصادية بنسبة 1.3% على أساس سنوي عقب توسّعها وفق قراءة معدّلة بلغت 0.4% خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، وقد يدفع التباطؤ الملحوظ للنمو بنك الاحتياطي الفدرالي الى توسيع ماليته العامّة أكثر، في إطار مساعيه الرامية الى تحفيز الإقتصاد المتدهور. ينذر التقرير المخيّب للآمال للناتج المحلّي الإجمالي المقترن بتراجع وتيرة نمو إستهلاك الأفراد بتباطؤ الإنتعاش في النصف الثاني من العام، ومن المحتمل أن يحافظ الاحتياطي الفدرالي على سياسته النقدية التوسّعية في العام المقبل، إثر تعثّر الآفاق الاقتصادية.

وعلى ضوء المستجدّات الأخيرة، إنّه لمن شبه الأكيد أن يحافظ مجلس الإحتياطي الفدرالي على سياسة المعدّلات الصفرية خلال ما تبقّى من العام، بيد أنّ اللّجنة قد تتيح المجال أمام اعتماد جولة جديدة من التيسير الكمّي، إذ يواجه أوسع اقتصاد في العالم مخاطرًا متنامية بالإنزلاق دوامة دوامة الركود المزدوج. وعقب الإصدار، اختبر مؤشر الدولار داو جونز أف. أكس.سي.أم على الفور تصحيحًا لتقدّمه الى 9443.49، وقد تواجه عملة الإحتياطي ضغوطات بيع متزايدة خلال الأسبوع المقبل، إذ تتسلّط الأضواء على أزمة الديون. وبما أنّ الساسة الأميركيين يناضلون للتوصّل الى خطّة معقولة ترمي الى رفع سقف الديون، من المرجّح أن تتفاقم حدّة مخاوف تخفيض التصنيف الإئتماني للبلاد قبيل حلول المهلة النهائية لتسديد الموجبات في الثاني من أغسطس، وقد يتابع التّجار الإبتعاد عن الأخضر، إثر تدهور آفاق النمو.

ألقى تنامي الغموض المحيط بمنطقة اليورو بثقله على معدّلات الصرف خلال الدورة المسائية، ومن المحتمل أن تواجه العملة الموحّدة رياحًا معاكسة إضافية في الأجل القريب، إذ تشهد المنطقة تباطؤًا في الإنتعاش. في الواقع، وضعت وكالة موديز تصنيف أسبانيا ذات الفئة AA2 على قائمة المراقبة مع احتمال بتخفيضه، ومن المرجّح أن لا يبقى أمام البنك المركزي الأوروبي سوى خيار تأجيل موعد استئناف استراتيجية الخروج الى أجلّ غير مسمّى، إذ يناضل الساسة لإعادة إحلال ثقة المستثمرين. وعلى ضوء تلاشي ضغوطات الأسعار، قد يواصل الحاكم جان كلود تريشيه التقليص من حدّة نبرته المتفائلة أزاء السياسة النقدية، وقد يعتنق مجلس الإدارة نهج التريّث والترقّب خلال ما تبقّى من العام، إثر تضاؤل آفاق النمو في أوروبا. في المقابل، من المحتمل أن تتدهور توقّعات معدّلات الفائدة أكثر، ويستمرّ زوج اليورو/دولار بتصحيح ارتداده اعتبارًا من 1.3836، إذ تتداول معدّلات الصرف ضمن إطار قناة هبوطية.

ساعدت سلّة التطوّرات الإيجابية التي طرأت على الساحة البريطانية ليلة أمس في دفع الاسترليني على تعويض تراجعه الذي سجّله وصولاً الى 1.6264، ومن المحتمل أن يواصل زوج الاسترليني/دولار اختبار فترة من التوطيد خلال دورة أميركا الشمالية، بما أنّ تجاراته لا تزال منحسرة ضمن النطاق الضيّق السائد منذ مطلع الأسبوع. وبما أنّ المستجدّات الأخيرة أظهرت استجماع الإنتعاش للزخم، قد يعتمد بنك انجلترا آفاقًا إيجابية للمنطقة، ويقلّص المصرف المركزي فرص توسيع القيمة المستهدفة لبرنامج شراء الأصول لتتجاوز بذلك 200 مليار جنيه استرليني، إذ يلحظ الساسة تزايد مخاطر التضخّم. وفي ظلّ حفاظ بنك انجلترا على سياسته الراهنة واعتناقه نبرة متوازنة للمنطقة، يبدو وكأنّ تجارات الاسترليني/دولار ستنحسر ضمن نطاق ضيّق خلال الأجل القريب، الى حين بروز تحوّل في صفوف لجنة السياسة النقدية. ونظرًا الى اختلاف الآراء ضمن تلك اللّجنة، يبدو وكأنّ الأغلبية ستنتهج مقاربة التريّث والترقّب خلال النصف الثاني من العام، وقد تختبر معدّلات الصرف بعض التوطيد في الأيّام القادمة، بما أنّها أنشأت قمّة قريبة الأجل هذا الأسبوع.