لا تُفوّت أي مقال من ديفيد سونغ

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في ديفيد سونغ

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

أبرز العناوين

* اليورو: ألمانيا تحدّ من مشاركة صندوق الإستقرار المالي الأوروبي، ويلحظ البنك المركزي الأوروبي تباطؤ التضخّم

* الجنيه الاسترليني:من المرجّح أن يوسّع الاسترليني دائرة التوطيد، وأن يواجه بنك انجلترا ضغوطات متزايدة

* الدولار الاميركي: يستفيد الدولار من تجدّد نفور المخاطر، وترقّب صدور تقرير البيج

ناضل اليورو للتماسك خلال الدورة المسائية، ومن المرجّح أن تواصل العملة الموحّدة خسارة تقدّمها المسجّل اعتبارًا من مطلع هذا الأسبوع، إذ يلقي الغموض المحيط بالمنطقة بثقله على ثقة الأسواق. في هذا الإطار، عارض وزير المالية الألماني، والفغانغ شاووبل، إعطاء صندوق الإستقرار المالي الأوروبي "شيكًا أبيضًا" للمشاركة في السوق الثانوية، وحذر من أنّ شراء السندات "ينبغي أن يتمّ ضمن شروط متشدّدة للغاية، عندما يقرّ البنك المركزي الأوروبي بتوافر أوضاع استثنائية". وفي ظلّ استمرار تواجد أسئلة لا أجوبة لها في ما يتعلّق بحزمة إنقاذ اليونان، قد يستفيد الإتّحاد الأوروبي من الوضع الراهن لإعادة إحلال ثقة المستثمرين، بيد أنّ الإفتقار الى حالة الطوارىء ما بين المجموعة من شأنه أن يرسّخ الآفاق الهبوطية لليورو، إذ يقوّض تنامي مخاطر انتشار العدوى آفاق المنطقة.

وفي الوقت عينه، أفاد عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي جورج بروفوبولوس بأنّه ينبغي على اليونان اغتنام الفرصة "لتجاوز الأهداف المحدّدة للبرنامج"، بيد أنّه أردف أنّ التضخّم قد يتراجع دون هدف 2% مع حلول نهاية العام 2011. وبما أنّ المنطقة تواجه تباطؤًا في الإنتعاش، من المرجّح أن يواصل مجلس الإدارة تقليص آفاقه المتفائلة أزاء السياسة النقدية، وقد يتلاشى تسارع زوج اليورو/دولار التصحيحي، إثر تدهور توقّعات معدّلات الفائدة. إذا ما استجمع التحوّل الذي طرأ على سلوك المجازفة الزخم خلال دورة اميركا الشمالية، من المحتمل أن يهوي الزوج دون مستوى تصحيح فيبوناتشي 78.6% لهبوط الأسعار من ذروة العام 2009 وصولاً الى قاع العام 2010 على مقربة من 60-1.4440، وقد توسّع معدّلات الصرف دائرة توطيدها في ما تبقّى من العام، إذ يقلّص المشاركون في الأسواق شهيتهم لتحقيق العائدات.

فشل الجنيه الاسترليني بالحفاظ على تقدّمه الذي سجّلة ليلة أمس وصولاً الى 1.6436، وقد يتابع الإسترليني اختبار التصفيات خلال دورة أميركا الشمالية، إذ تظهر البيانات الصادرة عن المملكة المتّحدة تباطؤًا في الإنتعاش. وبما أنّ الأنشطة الاقتصادية لا تزال متدنّية، من المرجّح أن يحافظ بنك انجلترا على سياسته الراهنة في ما تبقّى من العام، بيد أنّ المصرف المركزي قد يواجه ضغوطات متزايدة تحثّه على توسيع برنامج شراء الأصول لتتخطّى قيمته 200 مليار جنيه استرليني، إذ تواصل الحكومة اعتناق التدابير التقشّفية. وبما أنّ المستثمرين يقيّمون آفاق السياسة المستقبلية، يبدو زوج الاسترليني/دولار وكأنّه يتداول ضمن نطاق واسع خلال الأجل القريب، بيد أنّ الطلبات على الإسترليني قد تتراجع في الأيّام القادمة إذا ما تزايد اللّجوء الى الملاذات الآمنة.

أظهر الدولار الأميركي ردود فعل متباينة أزاء تقرير السلع المعمّرة، الذي أظهر تباطؤ الإنتعاش في أوسع اقتصاد في العالم، بيد أنّ الأخضر يبدو في صدد استعادة قوّته، إثر تدفق نفور المخاطر من جديد الى الأسواق. وبما أنّ عقود الأسهم الآجلة تنذر بإفتتاح الأسواق الأميركية على انخفاض، قد تستفيد عملة الإحتياطي من تدفقات الملاذ الآمن، إلاّ أنّ الغموض المحيط بسقف الديون سيواصل تقويض جاذبية الأخضر، مع اقتراب موعد استحقاق الديون الأميركية. على الرغم من ذلك، قد يلقي تقرير البيج المرتقب في وقت لاحق من اليوم بثقله على ثقة الأسواق، إذا ما تابع البنك المركزي ملاحظة قيام ضعف في الإقتصاد الحقيقي، وقد يبيّن المسح رغبة متزايدة بالإستمرار في توسيع السياسة النقدية، إذ يسعى مجلس الإحتياطي الفدرالي الى تشجيع الإنتعاش المستدام. في المقابل، قد يبدي التّجار ردود فعل متباينة أزاء التقرير، إلاّ أنّ التطوّرات من شأنها أن تعزّز نفور المخاطر، إذ لا يزال الغموض يخيّم على الافاق الأساسية.