لا تُفوّت أي مقال من جون كيكليتر

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في جون كيكليتر

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

New_document_6_body_Picture_5.png, ينبغي على تجّار الدولار رصد كلّ من محادثات الديون وأسواق اليورو واتّجاهات المخاطرNew_document_6_body_US_Dollar_Traders_Have_to_Monitor_Debt_Talks_Euro_Market_Risk_Trends_body_USDOLL.png, ينبغي على تجّار الدولار رصد كلّ من محادثات الديون وأسواق اليورو واتّجاهات المخاطر

الآفاق الأساسية للدولار الأميركي:محايدة

- هبوط الدولار بعد أن حاول الإتّحاد الأوروبي إخماد الأزمة المالية قبيل حلول الحدث الأميركي المحفوف بالمخاطر

- عمدت وكالة التصنيف الإئتماني إيغان جونز الى تخفيض تصنيف الولايات المتّحدة الإئتماني المميّز الى AA+

- وسّع مؤشرالدولار- داو جونز أف. أكس.سي. أم دائرة توطيده المائل الى الأسفل

بدأ العدّ العكسي بالنسبة الى الولايات المتّحدة. لقد لاحظنا توافر نقطة ضعف إضافية تتمثّل بفشل الحكومة الأميركية في التوصّل الى اتّفاق بشأن التوتّرات المحيطة بالعجز. وما زاد من حدّة الإضطرابات التي تثقل كاهل الأخضر، اختبار سوق التمويل الأوروبية (مصدر لتكاليف السيولة، يعزّز دور الدولار كملاذ آمن) مرحلة مؤقّتة من الهدوء وسط مساعي الإنقاذ الكثيفة التي يبذلها الإتّحاد الأوروبي؛ في الوقت الذي عملت اتّجاهات شهية المخاطر على إرجاء الإنهيار. بناء على ما تقدّم، ستساهم تلك الرياح المعاكسة بترسيخ العملة أكثر من توليدها اتّجاه ملحوظ خلال الأسبوع المقبل.

ومع بداية أسبوع التداول، تتمتّع محادثات العجز بقدرة التأثير الأكبر على الدولار. واستنادًا الى طريقة تطوّر الوضع، قد تترتّب عنه تداعيات مباشرة على العملة الموحّدة وحتّى على الأسواق المالية الأوسع نطاقًا. مع ذلك، إنّه لمن الحكمة العمل وفقًا لإحتمالات منطقية بغية تفسير كيفية تأثير هذه المسألة على الدولار. إذا ما كانت آفاقنا تشمل أسبوعين، لكنّا قدّرنا اختبار الأخضر تذبذبات حادّة وحتّى اتّباعه اتّجاهًا محدّد المعالم. مع ذلك، إنّ آفاقنا تشمل الأسبوع المقبل فقط. ونظرًا الى الإختراق الرسمي لسقف الديون في الثاني من أغسطس، ثمّة بعض الوقت للمناورات السياسية، إذ يسعى الديمقراطيون والجمهوريون على حدّ سواء الى تسجيل نقاط في سيرتهم السياسية. ضئيلة هي فرص انتهاء الوضع الراهن بإنزلاق البلاد داخل دوامة إفلاس فنّي، ومرتفعة هي تلك التي ترجّح إيجاد حلّ قبل انتهاء الأسبوع المقبل.

تعتمد الطريقة التي ستؤثّر بها حلحلة مسألة العجز على الدولار وأسواق رؤوس الأموال على ما سيتمّ الإتّفاق عليه. إذا ما عمد الساسة الى رفع السقف بكلّ بساطة بغية تفادي مشقّة الإفلاس، ستختبر أسواق رؤوس الأموال والدولار ارتياحًا مؤقّتًا على حدّ سواء. مع ذلك، قد تكون تداعيات ذلك محدودة، إذ حذرت وكالات التصنيف من أنّ الأسباب الكامنة وراء التخفيض تتخطّى الحلّ السريع والإفتقار الى خطّة مالية بعيدة الأجل. في المقابل، إذا ما برز اقتراح يرمي الى تقليص العجز بشكل ملحوظ خلال إطار زمني معقول عبر التركيز على العائدات (الضرائب)، أو على الإنفاق أو الإثنين معًا؛ سيعتبر ذلك بمثابة جهود لسحب الحوافز التي قادت الثقة وأسواق رؤوس الأموال منذ الكساد الكبير- الأمر الذي قد يلقي بثقله على شهية المخاطر ويعزّز جاذبية الدولار كملاذ آمن، بما أنّه يسلّط الأضواء على تحسّن آفاق الإستقرار. إذا ما انتهى الأسبوع من دون التوصّل الى حلّ واضح، فنتوقّع أن تصبح التذبذبات غير مستقرّة البتّة، إذ تعزّز الشائعات والعناوين الرئيسية المخاوف والتخمينات.

كما يتجسّد محرّك رئيسي آخر للدولار بالتداعيات السلبية المترتّبة على الأخضر والناجمة عن المخاوف المحيطة بالصحّة الإئتمانية في منطقة اليورو. خلال الأسبوع المنصرم، أعلن المسؤولون عن أجندات سياسية حافلة بغية الحدّ من مخاطر انتشار العدوى في أسواق الإقراض السيادية والخاصّة. لقد تمّ بذل جهود كثيفة؛ بيد أنّنا نلحظ توافر إخفاقات جمّة. في نهاية المطاف، يتعلّق الأمر بثقة الأسواق. إذا لم تنجح الخطوات المتّخذة بتعزيز الثقة أو إذا ما شكّل نفور المخاطر محرّك ثابت وعالمي، سيواصل اليورو حينئذ تراجعه وبالتالي سيوفر الدعم لنظيره الذي يتمتّع بسيولة أكبر: الدولار.

عندما يتعلّق الأمر به، ستحدّد هذه المشاكل الأكثر انتشارًا وغموضًا مستوى نشاط الدولار واتّجاهه العامّ. مع ذلك، ثمّة عدد من الأحداث المرتقبة التي من شأنها توليد موجة من التذبذبات خلال الأجل القريب ولربّما ستساهم في تعزيز الإتّجاهات السائدة أو إضعافها. من المقرّر صدور بيانات ثقة المستهلك وقطاع الإسكان؛ إلاّ أنّ المحرّك الأبرز للأسواق فيتمثّل بالقراءة الأولى للناتج المحلي الإجمالي للفصل الثاني. واستنادًا الى تطوّر اتّجاهات المخاطر، قد تعتمد الآثار التي سيواجهها الدولار على مسارات المخاطر أو تقديرات اعتناق المزيد من الحوافز.