لا تُفوّت أي مقال من ديفيد سونغ

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في ديفيد سونغ

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

أبرز العناوين

* اليورو: أفادت وكالة فيتش بأنّ اليونان تواجه "إفلاسًا محدودًا"

* الجنيه الاسترليني:يرتقب صدور الناتج المحلي الإجمالي للفصل الثاني، ويتوقّع تباطؤ النمو

* الدولار الكندي: تباطؤ التضخّم وتحسّن إستهلاك الأسر

* الدولار الاميركي: استمرار التصفيات وترقّب كلمة رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي برنانكي

خسر اليورو التقدّم الحادّ الذي سجّله في اليوم السابق، ومن المرجّح أن تناضل العملة الموحّدة للتماسك خلال دورة أميركا الشمالية، إذ باتت الشكوك تحيط بالخطّة الجديدة لإنقاذ اليونان. أفادت وكالة فيتش بأنّ اليونان تواجه "إفلاسًا محدودًا"، إذ يبحث الساسة الأوروبيون عن إشراك القطاع الخاصّ في عملية معالجة أزمة الديون، بيد أنّها أردفت أنّ ذلك قد يكون بمثابة "فرصة" تتيح المجال أمام المنطقة لكسب ملاءتها. وفي الوقت عينه، حذر معهد التمويل العالمي من أنّ أبرز المصارف الأوروبية تواجه عجزًا بقيمة 20.6 مليار يورو على ضوء حزمة الإنقاذ الثانية، ويبدو أنّ تسارع اليورو الصعودي التصحيحي سيكون وجيزًا، بما أنّ الساسة الأوروبيين يضطرّون الى اتّخاذ خطوات إضافية لتقويض مخاطر انتشار عدوى الأزمة. في الواقع، ثمّة توقعات تشير الى حاجة صندوق الإستقرار المالي الأوروبي لأكثر من مبلغ 440 مليار يورو الذي خصّص لتأدية وظائفه، ومن المحتمل أن يختبر اليورو رياحًا معاكسة إضافية خلال النصف الثاني من العام، إثر تدهور ثقة المستثمرين. وبما أنّ زوج اليورو/دولار فشل في تجاوز مستوى تصحيح فيبوناتشي 78.6% لهبوط الأسعار من ذروة العام 2009 وصولاً الى قاع العام 2010 على مقربة من 60-1.4440، سيبقى تشكّل المثلّث الهبوطي قائمًا خلال الأسبوع المقبل، وقد تهوي معدّلات الصرف بإتّجاه فيب 61.8% بمحاذاة 1.3900-1.3880.

فشل الجنيه الاسترليني في الحفاظ على التقدّم الذي سجّله ليلة أمس وصولاً الى 1.6339، ومن المحتمل أن يرزح تحت وطأة ضغوطات متزايدة خلال الأسبوع المقبل، إذ يتوقّع أن يظهر الجدول الاقتصادي تباطؤ الإنتعاش في المملكة المتّحدة. وبما أنّه يرجّح أن يظهر التقرير الأوّلي للناتج المحلي الإجمالي توسّعًا بنسبة 0.1% في الفصل الثاني، قد تساهم البيانات في تفاقم حدّة الغموض المحيط بالمنطقة، وقد يبقي بنك انجلترا المجال متاح أمام توسيع دائرة السياسة النقدية أكثر، إثر تدنّي النمو والتضخّم. وبما أنّ بنك انجلترا لا ينفكّ يتجاهل الدعوات التي تحثّه على رفع معيار معدّلات الفائدة من قاعه التاريخي، يبدو وكأنّه سيتابع اعتناق نهج التريّث والترقّب لما تبقى من العام، وقد يتراجع الاسترليني خلال النصف الثاني من العام، إثر تعثّر توقّعات الفائدة. في المقابل، يقدّر أن يختبر الاسترليني/دولار فترة من التوطيد في الأيّام المقبلة، وتتّجه معدّلات الصرف نحو قاع التأرجحات المسجّلة في يناير (1.5750)، إذ تواجه المنطقة تأخّرًا في الإنتعاش.

انخفض الدولار الكندي يوم الجمعة، ومن المرجّح أن يستجمع ارتداد الدولار/كندي الزخم خلال الأسبوع القادم، إذ تقوّض المستجدّات التي تطرأ مؤخّرًا على الساحة آفاق رفع معدّلات الفائدة في وقت لاحق من هذا العام. في الواقع، قد يدفع تباطؤ معدّل التضخّم بنك كندا الى الحفاظ على مقاربة التريّث والترقّب في النصف الثاني من العام، بيد أنّ التقدّم الذي يختبره الإقتصاد الحقيقي من شأنه أن يشجّع البنك المركزي على تقليص آفاقه الحذرة أزاء السياسة النقدية، إثر استجماع الإنتعاش الزخم. ووفقًا لمقياس Credit Suisse لمقايضات اللّيلة الواحدة، يقدّر المشاركون في الأسواق زيادة تكاليف الإقتراض في كندا بأكثر من 0.6 نقطة أساسية خلال الأشهر الإثني عشر المقبلة، وقد تعزّز تخمينات رفع المعدّلات العملة الكندية، إذ يقيّم المستثمرون آفاق السياسة المستقبلية. في المقابل، من المحتمل أن يواصل الدولار/كندي توجّهه نحو الحدود السفلى للقناة الهبوطية الني نشأت منذ العام 2009، وقد تخسر معدّلات الصرف ارتدادها المسجّل اعتبارًا من شهر مايو (0.9445)، إذ يتجاوز الإنتعاش في كندا نمو أوسع اقتصاد في العالم.

استعاد الدولار الأميركي قوّته يوم الجمعة، ومن المحتمل أن تتابع عملة الإحتياطي ارتفاعها خلال دورة أميركا الشمالية، إذ يبدو وكأنّ المشاركين في الأسواق يقلّصون شهيتهم لتحقيق العائدات. وفي وقت تنذر مؤشرات عقود الأسهم الآجلة بإفتتاح الأسواق الأميركية على انخفاض، قد يولّد التحوّل الذي طرأ على اتّجاه الأسواق طلبات كثيفة على الأخضر، ومن المرجّح أن تقود اتّجاهات المخاطر تحرّكات الأسعار لما تبقى من الأسبوع، إذ يفتقر الجدول الاقتصادي للبيانات في دورة أميركا الشمالية. على الرغم من ذلك، قد يستحوذ تقرير الناتج المحلي الإجمالي للفصل الثاني على اهتمام بالغ في الأسبوع التالي، وقد تحدّد البيانات مسار تحرّكات الأسعار المستقبلية، إذ يقيّم المستثمرون آفاق استدامة الإنتعاش في الولايات المتّحدة.