لا تُفوّت أي مقال من إيليا سبيفاك

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في إيليا سبيفاك

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

أبرز النقاط الأساسية:

* تتطلّع عقود النفط الخام الى نتائج قمّة الإتّحاد الأوروبي بغية تحديد اتّجاهها

* تمسّك المعدن الأصفر بدوره كملاذ آمن وسط التوتّرات القائمة على الصعيد الكلّي

النفط الخام (إقفال دورة نيويورك)//98.14$+0.64$ +0.66%

لا تزال أسعار النفط مرتبطة بإتّجاهات شهية المخاطر الواسعة النطاق، ما يسلّط الأضواء على قمّة قادة الإتّحاد الأوروبي التي ستفتتح في بروكسيل. هذا وقد تلقّى الإتّجاه بعض الترسيخ خلال الدورة المسائية، وسط أنباء بروز اتّفاق فرنسي- ألماني بشأن اليونان قبيل انعقاد الإجتماع، بيد أنّ التخفيف من حدّة المشاكل السائدة في تلك البلاد وعزلها يبدو بالكاد كافٍ لتهدئة روع المستثمرين.

في الواقع، بات الوضع اليوناني مستدرك تقريبًا بعد أن بدأت المخاوف المحيطة بإنتشار العدوى الى بلدان أكبر كأسبانيا وإيطاليا- التي يفوق إنقاذها قدرة صندوق الإستقرار المالي الأوروبي الراهن- بالظهور. بناء عليه، يتمثّل الأهمّ من ذلك بالتنازل الأبرز الذي سيرشح عن قمّة اليوم والمتعلّق بالإتّفاق اليوناني بالقرارات التي قد تحدّد مصير غيرها من البلدان المثقلة بالديون. من المرجّح أن تلقى خطّة لا تعالج أي من نقاط الضعف المتوافرة في أماكن أخرى من المنطقة ردود فعل رافضة من قبل الأسواق، ما يؤدّي الى تدهور الثقة- وبالتالي- عقود خام غرب تكساس الوسيط.

وفي وقت لاحق من الدورة، يدخل جدول العائدات وسلّة من البيانات الاقتصادية الثانوية في المعادلة القائمة. من المقرّر أن تنشر 21 من شركات S&P500 نتائج عائداتها للفصل الثاني. وحتّى الآن، تفوق نسبة المفاجآت الإيجابية على صعيد القرءات الرئيسية للأرباح تلك السلبية مقارنة بالفصل الأوّل، دلالة على أنّ هذا الموسم تترتّب عنه آثار داعمة لشهية المخاطر، بيد أنّ الأنباء السلبية الصادرة عن أوروبا ستحجب حتمًا أهمّية تلك الأرقام. في غضون ذلك، من المتوقّع أن يسجّل مسح ثقة الأعمال لشهر يوليو الصادر عن بنك الاحتياطي الفدرالي في ولاية فيلادلفيا تحسّنًا.

الإعتبارات الفنّية هي سلبية للغاية. اختبرت الأسعار تشكّل نمط الدوجي دون المقاومة المتمركزة عند مستوى 99.22$، تصحيح فيبوناتشي 38.2% للتراجع المسجّل اعتبارًا من ذروة التأرجحات المحقّقة في مايو، ما يشير الى أنّ موجة هبوطية تلوح في الأفق. تعزّز تلك الوقائع فرضية تشكّل نمط المثلّث الصعودي في الرسوم البيانية، دلالة على استمرار هيمنة السيناريو الإنخفاضي. هذا ويستهدف أي اختراق لدعم المثلّث القائم عند 95.50$ سعر 94.13$ ومن ثمّ 92.51$.

oil_body_Crude_Oil_Gold_Look_to_EU_Summit_and_US_Debt_Debate_for_Guidance_body_Picture_3.png, تجارات السلع: تتطلّع عقود النفط الخام والذهب الى قمّة الإتّحاد الأوروبي ومناقشات الديون الأميركية بغية تحديد اتّجاهها

عقود الذهب (إقفال نيويورك): 1600.50 // +12.05// 0.76%

شهدت عقود الذهب ارتدادًا بعد أن بدأت خطّة تقليص العجز التي اقترحتها مجموعة تضم ستة من أعضاء مجلس الشيوخ، ديموقراطيون وجمهوريون، وأطلق عليها "عصابة الستة"، والتي أيّدهاالرئيس الأميركي أوباما، بخسارة الزخم وسط مخاوف أن لا يجتاز بند زيادة الضرائب تصويت مجلس النّواب. علاوة على ذلك، تناقلت في الساعات الأخيرة مخاوف متعلّقة بالطموح الكبير الذي يحمله في طيّاته هذا الإقتراح نظرًا الى اقتراب موعد استحقاق الموجبات في الثاني من أغسطس لرفع سقف الديون. غنيّ عن القول إنّ ذلك عزّز الطلبات على الذهب الذي يعتبر ملاذًا آمنًا عقب التصفيات التي اختبرها يوم أمس.

وبالتطلّع قدمًا، من المقرّر أن يستهلّ مجلس الشيوخ مناقشة اقتراح تقليص العجز الذي يشكّل كلّ من " التخفيض والحدّ والموازنة" دعامته الأساسية، بعد أن وافق عليه مجلس النواب في وقت سابق من هذا الأسبوع، بيد أنّ تعهّد الرئيس أوباما بإستخدام حقّ النقد ضدّه يجعل هذا النص لا يتمتّع بأي فرصة ليحظى بموافقة مجلس الشيوخ حيث يحتفظ الديموقراطيون بالغالبية. بناء عليه، الغموض هو سيّد الموقف، في وقت يتطلّع المعدن الأصفر الى القراءات الرئيسية المرتقبة بغية تحديد اتّجاهه خلال الأجل القريب.

هذا وتستحوذ النتائج التي سترشح عن قمّة قادة الإتّحاد الأوروبي على أهمّية بالغة. تداولت الأسعار بالتزامن مع فوارق مقايضات الديون الإئتمانية في محيط منطقة اليورو، دلالة على أنّ أي نتائج مخيّبة للآمال تنبع عن بروكسيل ستوفر الدعم لأسعار الذهب، والعكس صحيح. في النهاية، من المرجّح أن تقوّض نتائج العائدات القويّة توقعات اعتماد جولة ثالثة من التيسير الكمّي، ما يقلّص الطلباتعلى المعدن الأصفر من قبل المستثمرين الذي يبحثون عن تحوّط أزاء التضخّم، بيد أنّ ذلك يعتبر ثانويًا نظرًا الى المسائل الأهمّ السائدة.

على الصعيد الفنّي، شهدت الأسعار ارتدادًا اعتبارًا من مستوى الدعم القائم عند 1578.82$، مستوى تصحيح فيبوناتشي 23.6%، عقب اختراقها دعم القناة الصعودية التي عزّزت التسارع الصعودي منذ بداية الشهر. يبدو هذا التحرّك تصحيحي بطبيعته، في وقت من الضروري تجاوز الذروة المحققة في التاسع عشر من يوليو والمتواجدة عند 1609.95$ بغية الحدّ من ضغوطات البيع القريبة الأجل. هذا ويستهدف أي استئناف للزخم الهبوطي يخترق الدعم الراهن سعر 1559.56$. كما لا تزال آفاق الأجل البعيد صعودية على نطاق واسع.

oil_body_Crude_Oil_Gold_Look_to_EU_Summit_and_US_Debt_Debate_for_Guidance_body_Picture_4.png, تجارات السلع: تتطلّع عقود النفط الخام والذهب الى قمّة الإتّحاد الأوروبي ومناقشات الديون الأميركية بغية تحديد اتّجاهها

الفضّة (إقفال دورة نيويورك) -// 40.04$ +0.98$ -+2.50%

وتمامًا كذي قبل، تعكس المحرّكات التي توجّه مسار النفط تلك التي تقود أسعار الذهب، مع تمحور التركيز الأساسي على قمّة قادة الإتّحاد الأوروبي والمستجدّات المحيطة بتقليص العجز الأميركي. لا تزال الأسعار مقيّدة ضمن إطار توطيد دون المقاومة المتمركزة عند 41.06$، بيد أنّ تشكّل نمط الإبتلاع البيعي في رسم الشموع يشير الى أنّ مسار المقاومة الأدنى هو هبوطي. كما يستهدف أي اختراق لما دون الدعم الرئيسي القائم 39.01$ مستويات الأجل القريب المنخفضة المستهدفة عند 37.17$ و36.29$.

oil_body_Crude_Oil_Gold_Look_to_EU_Summit_and_US_Debt_Debate_for_Guidance_body_Picture_5.png, تجارات السلع: تتطلّع عقود النفط الخام والذهب الى قمّة الإتّحاد الأوروبي ومناقشات الديون الأميركية بغية تحديد اتّجاهها