لا تُفوّت أي مقال من ديفيد سونغ

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في ديفيد سونغ

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

أبرز العناوين

* اليورو: تواجه إيطاليا وأسبانيا تكاليف تمويلية قياسية

* الجنيه الاسترليني:تقدّر وكالة موديز أن يعمد بنك انجلترا الى رفع معدّلات الفائدة في العام 2011

* الدولار الاميركي: ارتفاع الدولار إثر هيمنة نفور المخاطر

ناضل اليورو للتماسك خلال الدورة المسائية، ومن المرجّح أن تواصل العملة الموحّدة تصحيح ارتدادها المسجّل اعتبارًا من الأسبوع السابق، إذ يسعى الساسة الأوروبيون الى احتواء أزمة الديون السيادية. في الواقع، بلغت التكاليف التمويلية في إيطاليا وأسبانيا ذروة قياسية في تاريخ اليورو، مع اقتراب عائدات البلدين من 7%، وقد يؤدّي تفاقم مخاطر انتشار العدوى الى تعزيز الإتّجاه الهبوطي الكامن وراء العملة الموحّدة، إذ تدفع الأزمة البنك المركزي الأوروبي الى التقليل من حدّة نبرته المتفائلة أزاء السياسة النقدية.

أفاد عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي بأنّ المصرف لا يتطلّع الى "اعتماد سلسلة من زيادة المعدّلات"، مشيرًا الى أنّ هذا الأخير قد يعتنق نهج التريّث والترقّب في ما تبقى من العام، وأردف أنّ تدابير الطوارىء التي اتّخذت في خضمّ الأزمة المالية ستبقى سائدة لطالما تقتضي الحاجة، وذلك في المقابلة التي أجراها مع صحيفة نيكي. وفي ظلّ تراجع توقّعات رفع معدّلات الفائدة، لا تساعد الآفاق الأساسية العملة الموحّدة على الإرتفاع، ومن المحتمل أن يخسر زوج اليورو/دولار التقدّم المسجّل اعتبارًا من مطلع العام، إذا ما فشل الساسة في إعادة إحياء ثقة المستثمرين. على الرغم من ذلك، صرّحت ألمانيا أنّ الإتّحاد الأوروبي سيتوصّل الى اتّفاق بشأن حزمة إنقاذ اليونان الثانية، إذ من المقرّر أن تعقد المجموعة قمّة جديدة في الواحد والعشرين من يوليو، بيد أنّ تجدّد المساعي لن يوفر إلاّ القليل لتغيير آفاق اليورو القريبة الأجل، إذ تلقي التوتّرات السائدة في النظام المالي الأوروبي بثقلها على الإنتعاش الاقتصادي. وبما أنّ اليورو/دولار فشل في تصحيح الإنخفاض المسجّل منذ أواخر يونيو، يبدو وكأن الإرتداد اعتبارًا من 1.3836 سيكون وجيزًا، وقد تشهد معدّلات الصرف اختراقًا هبوطيًا، إذ يواصل الزوج تداوله ضمن إطار القناة الهبوطية.

نجح الجنيه الاسترليني بتعويض التراجع الذي سجّله ليلة امس وصولاً الى 1.6061، وقد يتابع الاسترليني ارتفاعه خلال دورة أميركا الشمالية، إذ تقدّر وكالة موديز أن يعمد بنك انجلترا الى رفع معدّلات الفائدة من قاعها التاريخي في وقت لاحق من هذا العام. وقد توقّعت وكالة التصنيف زيادة لجنة السياسة النقدية المعدّلات بمقدار 0.25 نقطة أساسية مع حلول نهاية العام، بيد أنّها رجحّت رفعها بمقدار 0.1 سنة 2012. وفي ظلّ تزايد توقعات الفائدة، قد توفر تلك التخمينات الدعم للإسترليني، بيد أنّ محضر اجتماع بنك انجلترا المرتقب صدوره في وقت لاحق من الأسبوع قد يقوّض تقديرات الأسواق، إذا ما تنامى الشرخ القائم في صفوف اللّجنة. وبما أنّ المملكة المتّحدة تواجه تباطؤًا في الإنتعاش، من المحتمل أن يعتمد البنك المركزي مقاربة التريّث والترقّب أزاء السياسة النقدية، بيد أنّ بيان السياسة قد يعكس الرغبة المتزايدة بتوسيع دائرة التيسير الكمّي، إذ يسعى المجلس الى تحفيز الإقتصاد المتدهور. وبما انّه من المقرّر أن ينشر بنك انجلترا محضر اجتماع سياسته في العشرين من يوليو، من المرجّح أن يتداول زوج الاسترليني/دولار ضمن نطاق ضيّق خلال النصف الأوّل من الأسبوع، بيد أنّ التعليقات التي سيدلي بها المصرف المركزي من شأنها أن تلقي بثقلها على الإسترليني، إذ يقيّم المشاركون في الأسواق آفاق السياسة المستقبلية.

تقدّم الأخضر، إذ قلّص التّجار شهيتهم لتحقيق العائدات، ومن المرجّح ان تواصل عملة الإحتياطي ارتفاعها خلال دورة أميركا الشمالية، إذ تنذر عقود الأسهم الآجلة بإفتتاح الأسواق الأميركية على انخفاض. وبما أنّ الجدول الاقتصادي يفتقر للبيانات يوم الإثنين، قد يقود اتّجاه المخاطر تحرّكات الأسعار في سوق الصرف، بيد أنّ المخاوف المحيطة بسقف الديون الأميركية قد تقوّض الطلبات على الأخضر، إذ يناضل الساسة للتوصّل الى اتّفاق. وعلى الرغم من الأحاديث التي تدور حول عجز الولايات المتّحدة، يبدو الكونغرس وكأنّه أكثر رغبة في اتّخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة المخاوف المحيطة بالعجز العام، وستتوصّل الحكومة حتمًا الى حلّ منطقي يساعد البلاد على الحفاظ على تصنيفها المميّز.