لا تُفوّت أي مقال من جون كيكليتر

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في جون كيكليتر

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

euro_body_Euros_Boost_from_a_Weak_Dollar_Wont_Quiet_Crisis_Fears_body_Picture_5.png, ارتفاع اليورو على خلفية ضعف الدولار لن يساهم في تهدئة المخاوف المحيطة بالأزمة

الآفاق الأساسية لليورو: محايدة

* عمدت وكالة موديز الى تخفيض تصنيف إيرلندا، وقلّصت وكالة فيتش تصنيف اليونان الى أدنى مستوى ممكن

* الشكوك تحكم قبضتها على الأسواق، إذ فشلت ثمانية مصارف من أصل 91 في اجتياز اختبارات التحمّل

* اختبر زوج اليورو/دولار تشكّل نمط الشهاب في رسم الشموع إثر تلاشي التذبذبات- هل يعتبر ذلك بمثابة دليل على نشوء انعكاس؟

اعتمد المسؤولون الأوروبيون، على مرّ السنة الماضية، مقاربة أزاء اقتراب الكارثة المالية تقضي بإتّخاذ خطوات بسيطة فقط عندما تسوء الأوضاع وتبدو وكأنّها وصلت الى حدّ الأزمة. نجحت تلك الطريقة بالنسبة الى اليورو في بادىء الأمر، إذ ما انفكّت تخمينات معدّلات الفائدة تترجم بإرتفاع المعدّلات، الى جانب فترة محدّدة من الإستقرار المتوقّع. مع ذلك، سئم المشاركون في الأسواق من هذه المنهجية- ولاسيّما وسط تقلّص تقديرات المعدّلات- ما هدّد التوازن القائم بين المخاطر والمكاسب. ومع حلول أسبوع التداول الجديد، يتعيّن علينا رصد المسائل عينها التي هيمنت خلال الأشهر القليلة الماضية؛ لأنّه إذا ما تدهورت الأوضاع المالية العالمية، ستلقي بثقلها على الوضع المتأزّم السائد في منطقة اليورو.

على مرّ الأسابيع القليلة الماضية، لحظنا تنامي المخاوف الأوروبية السائدة عوضًا عن تقلّص حدّتها على الرغم من المساعي التي بذلها المسؤولون. وخلال هذا الأسبوع، ستواصل التوتّرات المرتبطة بالتصنيف السيادي تصدّر العناوين المالية الرئيسية؛ إلاّ أنّ تأثيراتها قد تنحسر. لا يشير ذلك الى أنّ التطوّرات لن تؤدّي الى توليد تحرّكات أسعار؛ إنّما أي معلومات جديدة على هذا الصعيد من شأنها أن تعمل بالتنسيق مع مستجدّات أخرى (أكثر أهمّية). وبعد تخفيض التصنيف الإئتماني السيادي لكلّ من البرتغال وإيرلندا واليونان في الأسبوعين المنصرمين (ليصبح تحت خانة التصنيف العالي المخاطر)، هذا فضلاً عن تقلّص آثار كلّ إعلان، يبدو من الواضح أنّ الأسواق باتت أقلّ حساسية أزاء التغييرات.

أمّا على صعيد التصنيفات الإئتمانية، فوجد التّجار بعض العزاء في التعديلات التي أدخلها البنك المركزي الأوروبي على معايير الضمانات (ما يتيح لكلّ بلاد استمرار استخدام ديونها للحصول على الأموال من البنك المركزي)، وفي مناقشات حزمات الإنقاذ الخاصّة بتلك الدول. ومع تمتّعها بنفوذ كبير على العملة الموحّدة هذا الأسبوع، سنلحظ ترتّب تداعيات أكثر عن نتائج اختبارات تحمّل الإتّحاد الأوروبي. شجّعت المراجعة الثانية لأبرز 90 مصرف في المنطقة على التذمّر عندما أوردت حاجة 8 مصارف فقط (خمسة مصارف أسبانية ومصرفين يونانيين ومصرف أسترالي) الى إجمالي 2.5 مليار يورو. وبعد أن فشلت سبعة مصارف في الإختبار الأوّل واحتاجت الى تعزيز رؤوس أموالها بقيمة 3.5 مليار يورو- لتليها عمليات مساعدة البنوك وإنقاذ إيرلندا والبرتغال- برزت موجة من الشكوك. الحقيقة أنّ فترة الإختبار اختتمت قبل تزايد عائدات السندات وعدد المصارف التي تندرج ضمن إطار نسبة 5 أو 6% لفئة البنوك الرفيعة المستوى كانت لتشمل 16 مصرف جديد، كما تمّ تجاهل مجدّدًا إفلاس اليونان في السيناريو السلبي، ما يبيّن فجوات واضحة في صحّة التقارير.

وبعد أن استوعبت الأسواق تقييم التهديد (من دون أي تأثيرات ملحوظة على الأسواق)، سيعمل المشاركون في الأسواق والصحفيون والخبراء الاقتصاديون على إظهار التناقضات والمشاكل الناشئة. إذا ما رزحت شهية المخاطر تحت وطاة الضغوطات؛ ستصبح العملة مستهدفة من جرّاء التشاؤم المتنامي المحيط بعافية منطقة اليورو. تمثّل السيولة الإعتبار الأكثر أهميّة لعافية المنطقة المالية. إذا ما قلق التّجار من تداعيات إضفاء المزيد من التخفيضات السيادية، سيترجم إفلاس اليونان أو المشاكل الإئتمانية التي يواجهها مصرف إقليمي رفيع المستوى ببروز أزمة سيولة؛ وسيخضع اليورو لضغوطات حادّة.

مع ذلك، ليس من الضروري أن تؤدّي موجة الغموض والسيناريوهات المتوتّرة التي يواجهها اليورو الى ضغوطات بيع. وكما أشرنا آنفًا، قد يضطلع اتّجاه الأسواق العام بدور كبير، إذ من المرجّح أن تحجب الشهية لتحقيق العائدات بشكل مؤقّت مخاوف أزمة مالية أبعد. يتبلور اعتبار آخر بصحّة الدولار. بإمكان سوق الفوركس تسعير العملات عبر انتهاج مقاربة "استخلاص الأفضل من الأسوأ". إذا ما استجمع خطر تخفيض التصنيف السيادي الأميركي أو قبول اعتماد جولة ثالثة من التيسير الكمّي الزخم، سيلعب اليورو بشكل مفاجىء دور بديل يتمتّع بسيولة كافية.