لا تُفوّت أي مقال من ديفيد سونغ

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في ديفيد سونغ

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

أبرز العناوين

* الدولار الاميركي: أبدى الدولار ردود فعل خافتة أزاء البيانات، ومن المرجّح أن تقود اتّجاهات المخاطر تحرّكات الأسعار

* اليورو: التصويت على الخطّة التقشّفية الإيطالية وترقّب صدور نتائج اختبارات التحمّل

* الجنيه الاسترليني: تتوجّه الأنظار جميعها نحو محضر اجتماع بنك اتجلترا

واصل الدولار الأميركي تراجعه يوم الخميس، ومن المحتمل أن تقود اتّجاهات المخاطر تحرّكات الأسعار خلال دورة أميركا الشمالية، إذ أبدى المشاركون في الأسواق ردود فعل خافتة أزاء سلّة البيانات المتباينة التي صدرت عن أوسع اقتصاد في العالم. وعلى الرغم من ارتداد إنفاق الأسر، تشير الوتيرة البطيئة لنمو أسعار المنتجين الى أنّ تقرير أسعار المستهلك المرتقب في الغد سيعكس آفاق أدنى للتضخّم، وقد يتابع البنك المركزي اعتماد نبرة حذرة في ما تبقى من العام، إذ تواجه المنطقة تأخر في الإنتعاش.

وبما أنّه من المقرّر أن ينشر رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي بن برنانكي اليوم تقرير السياسة النقدية النصف سنوي، نقدّر أن يكرّر البنك المركزي التعليقات التي أدلى بها في اليوم السابق، ومن المرجّح أن يبدي المشاركون في الأسواق ردود فعل سلبية أزاء البيان، بما أنه يتيح المجال أمام توسيع السياسة النقدية أكثر. وعلى ضوء المستجدّات الأخيرة، يبدو وكأنّ مجلس الاحتياطي الفدرالي سيستمرّ في الحفاظ على معيار معدّلات الفائدة عند مستواه الراهن في النصف الثاني من العام، بيد انّ اللّجنة قد تتطلّع الى انتهاج سياسة المعدّلات الصفرية في العام 2012، إذ لا يزال الغموض يخيّم على الآفاق الاقتصادية. على الرغم من ذلك، وفي ظلّ افتتاح البورصات الأميركية على ارتفاع، بات من المؤكّد تجدّد شهية المخاطر، ومن المحتمل ان ترزح العملة الموحّدة تحت وطأة ضغوطات بيع متزايدة إذا ما استجمع ارتداد ثقة التّجار الزخم.

ناضل اليورو للتماسك خلال الدورة المسائية، ومن المقدّر أن تواصل العملة الموحّدة خسارة تقدّمها المسجّل اعتبارًا من مطلع هذا الأسبوع، إثر تجدّد المخاوف المحيطة بأزمة الديون السيادية. في الواقع، بلغت عائدات سندات الخزانة الإيطالية المستحقّة في خمسة أعوام أعلى مستوى لها في ثلاثة أعوام (4.93%)، إذ من المقرّر ان تصوّت الحكومة في الغد على تدابير تقشّفية جديدة، بيد أنّ الأنظار ستتسلّط حتمّا خلال ساعات التداول الأربع والعشرين المقبلة على اجتماع الإتّحاد الأوروبي الذي سيعقد في روما، إذ يناقش الساسة الأوروبيون إمكانية توفير حزمة إنقاذ ثانية الى اليونان. إذا ما ناضلت المجموعة للتوصّل الى اتّفاق، سيواصل تفاقم مخاطر انتشار العدوى تقويض الطلبات على العملة الموحّدة، وقد تختبر معدّلات الصرف بعض التصفيات مع حلول نهاية الأسبوع، إذ تلقي التوتّرات السائدة في النظام المالي الأوروبي بثقلها على الآفاق الاقتصادية. وفي الوقت عينه، يتوقّع على نطاق واسع أن تنشر السلطة المصرفية الأوروبية نتائج اختبارات التحمّل يوم الجمعة، ومن المحتمل أن تظهر الأرقام تزايد عدد المصارف المهدّدة، بما أنّ المنطقة تواجه تباطؤًا في الإنتعاش.

في الوقت عينه، خسر الجنيه الاسترليني تقدّمه وصولاً الى 1.6191، وقد يتابع توطيده في ما تبقى من الأسبوع، إذ يقدّر المستثمرون اعتماد بنك انجلترا نبرة حذرة في محضر اجتماع سياسته المرتقب في الأسبوع المقبل. وعلى ضوء المستجدّات الأخيرة التي تطرأ على الساحة البريطانية، قد يؤدّي تباطؤ الإنتعاش الى إدخال بنك انجلترا تحوّل على موقفه، ومن المرجّح أن يلقي بيان السياسة الضوء على رغبة متزايدة في توسيع القيمة المستهدفة لبرنامج شراء الأصول، وتتخطّى بذلك 200 مليار جنيه استرليني، في إطار سعي اللّجنة الى موازنة المخاطر التي تهدّد المنطقة. وفي ظلّ تباطؤ الإنتعاش، قد يتراجع عدد من الأعضاء عن تأييدهم لرفع معدّلات الفائدة من قاعها التاريخي، ومن المقدّر أن تصوّت غالبية أكبر لصالح الحفاظ على السياسة الراهنة، إذ لا ينفكّ الغموض يهيمن على الآفاق الاقتصادية. في المقابل، قد يكون ارتداد زوج الاسترليني/دولار وجيزًا، وتتّجه معدّلات الصرف من جديد نحو قاع التأرجحات المسجّلة في أواخر يناير (1.5750)، إثر تعثّر توقّعات معدّلات الفائدة.