لا تُفوّت أي مقال من ديفيد سونغ

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في ديفيد سونغ

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

أبرز العناوين

* اليورو: من المرجّح أن تقرّ إيطاليا تدابير تقشّفية جديدة، واليورو لا يزال في خطر

* الجنيه الاسترليني:تراجع فرص العمل أكثر وارتداد نمو الأجور

* الدولار الاميركي: رزوح الدولار تحت وطأة شهية المخاطر وترتقب شهادة الرئيس برنانكي

نجح اليورو في تعويض التراجع الحادّ الذي سجّله اعتبارًا من الأسبوع السابق، وبلغ ذروة 1.4109 يوم الأربعاء. ومن المرجّح أن تواصل العملة الموحّدة تصحيح الإنعكاس بدءًا من 1.4577، إذ يضافر الساسة الأوروبيون جهودهم الرامية الى معالجة أزمة الديون السيادية. توقّع وزير الاقتصاد الإيطالي خوليو تريمونتي أن يقرّ البرلمان تدابير تقشّفية جديدة يوم الجمعة، التي تشمل تقليص الإنفاق بما يتجاوز 40 مليار يورو، بيد أنّ الجهود "قد تكون أتت متأخّرة"، إذ يناضل الساسة لإحتواء مخاطر العدوى. كما حذر عضو مجلس الإدارة ماريو دراغي من أنّ التكاليف التمويلية القياسية التي تواجهها الدول المحيطة بأوروبا تعكس "حقيقة جديدة" للمنطقة، وشجّع الساسة على التوصّل الى خطّة "واضحة" ترمي الى معالجة أزمة الديون بغية "ضمان استقرار منطقة اليورو وعملتها".

أردف السيّد دراغي بأنّ تأجيل معالجة الأزمة سيزيد من حدّة الغموض المحيط بالاقتصاد، وأشار الى أنّ اختبارات تحمّل المصارف التجارية ستظهر سلامة النظام المالي الإيطالي، مع ترقّب صدور النتائج في أواخر الأسبوع. مع ذلك، إذ ما بيّن التقرير تنامي مخاطر فشل البنوك، من المرجّح أن تعزّز المخاوف المحيطة بالآفاق الاقتصادية الإتّجاه الهبوطي الكامن وراء العملة الموحّدة، وقد يتطلّع البنك المركزي الأوروبي الى اعتناق نهج التريّث والترقّب في ما تبقّى من العام، إذ يقوّض الغموض المخيّم على المنطقة آفاق النمو المستقبلي. وبما أنّ مجلس الإدارة يتابع تأخير موعد استئناف استراتيجية الخروج، قد يكون تصحيح زوج اليورو/دولار القريب الأجل وجيزًا، وتهوي معدّلات الصرف نحو تصحيح فيبوناتشي 50.0% لتراجع الأسعار من ذروة العام 2009 وصولاً الى قاع العام 2010 على مقربة من 1.3500، بما أنّها تسجّل اختراقًا لفيب 61.8% بمحاذاة 1.3880-1.3900.

هوى الجنيه الاسترليني الى 1.5900 خلال التداولات المسائية، إذ واصل الجدول الاقتصادي إظهار تباطؤ الإنتعاش في المملكة المتّحدة، وقد يواجه الاسترليني رياحًا معاكسة إضافية خلال الأجل القريب، إذ لا يزال بنك انجلترا يعتمد مقاربة التريّث والترقّب في ما يتعلّق بالسياسة النقدية. وبما أنّ البنك المركزي يواصل إلقاء الضوء على الضعف القائم في القطاع الخاصّ، من المحتمل أن تبدي لجنة السياسة النقدية رغبة متزايدة بتوسيع دائرة السياسة النقدية، وتمهّد الطريق أمام تعزيز قيمة برنامج شراء الأصول للتجاوز 200 مليار جنيه استرليني بهدف تقويض المخاطر الهبوطية التي تهدّد التضخّم. مع ذلك، يشير ارتفاع نمو الأجور الى إمكانية تنامي ضغوطات الأسعار، وامتناع بنك انجلترا عن رفع المعدّلات في ما تبقى من العام، إذ لا يزال الغموض يحيط بالآفاق الاقتصادية.

خسر الدولار الأميركي التقدّم الذي سجّله اعتبارًا من مطلع هذا الأسبوع، إذ عزّز التّجار شهيتهم لتحقيق العائدات، بيد أنّ عملة الاحتياطي قد تشهد موجة من التذبذبات خلال دورة أميركا الشمالية، إذ من المقرّر أن ينشر الرئيس برنانكي تقرير السياسة النقدية النصف سنوي في تمام الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش. نتوقّع أن يعتمد السيّد برنانكي نبرة متوازنة عقب صدور محضر اجتماع السياسة في الأمس، إلاّ أنّ رئيس البنك المركزي قد يتابع تطبيق سياسة المعدّلات الصفرية لما تبقى من العام، إذ يواجه أوسع اقتصاد في العالم تباطؤًا في الإنتعاش. وبإستثناء سماع أي أنباء جديدة، من المحتمل أن تواصل اتّجاهات المخاطر قيادة تحرّكات الأسعار في سوق الصرف، وقد يستجمع ارتداد ثقة الأسواق الزخم خلال اليوم، إذ تؤذن عقود الأسهم الآجلة بإفتتاح الأسواق الأميركية على ارتفاع.