لا تُفوّت أي مقال من جون كيكليتر

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في جون كيكليتر

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

usd_body_US_Dollar_Losing_Safe_Haven_Appeal_Yields_the_Key_to_Recovery_body_usd.png, الدولار الأميركي في صدد خسارة جاذبيته كملاذ آمن، والعائدات هي أساس الإنتعاش

الآفاق الأساسية للدولار الأميركي: محايدة

* اختبر الدولار الأميركي تراجعًا مفاجئًا على خلفية قيادة نتائج تقرير الوظائف المتوافرة خارج القطاع الزراعي الملاذات الآمنة

* تباطؤ أنشطة قطاع الخدمات الأميركي- ما يؤكّد تباطؤ التوسّع الاقتصادي الأوسع نطاقًا

* يسعى مؤشر الدولار داو جونز- أف. أكس.سي. أم الى تسجيل اختراق ضروري

لحظنا بروز تحوّل أساسي طرأ على اتّجاه الدولار. لا يعتبر ذلك بمثابة تغيير رئيسي في مسار العملة، إنّما تغيير في نوع المحفزّات التي من شأنها توليد اتّجاه ملحوظ والمساهمة في استدامته. وبالنسبة الى التّجار الذين يتداولون العملات الرئيسية، يعني ذلك التعديل بشكل خاصّ بأنّه بات أصعب بالنسبة الى الأخضر إستهلال مساعي الإنتعاش المتأخّرة. وخلال الأسبوع، إنّ ذلك التطوّر قد يبدّد فرص تسارع الدولار صعودًا بالتزامن مع أي انخفاضات حادّة يواجهها مؤشر S&P500 وشهية المخاطر بالمجمل.

ثمّة عدد من المحرّكات الرئيسية التي بإمكانها توجيه العملة الأميركية المعيارية. شكّلت اتّجاهات شهية المخاطر على مرّ الأعوام الأخيرة المحفزّ الأسهل تعريفه بفضل تأثيراتها المباشرة والكثيفة على تحرّكات الأسعار. أدّت الضوابط المقترنة بالأسواق الفائقة السيولة الى اضطلاع العملة بدور الملاذ الآمن. لقد اعتمدنا على هذه العلاقة للحصول على إنذار مسبق بدخول تغيير على اتّجاه الدولار، إذا ما هوت الأسهم أو عملت على تأكيد المسار السائد. مع ذلك، في ظلّ ردود الفعل التي ظهرت في أعقاب صدور القراءة المخيّبة للآمال لتقرير الوظائف المتوافرة خارج القطاع الزراعي لشهر يونيو، يبدو جليًا غياب أمر ما. في حين دفعت القراءة الأضعف من التوقعات التي بلغت 18000 فرصة عمل، وارتفاع معدّل البطالة الى 9.2%، بمؤشر S&P500 الى التراجع؛ تكبّد الأخضر في الواقع الخسائر مقابل أكثر الأزواج تداولاً (الأسترالي/دولار والنيوزيلندي/دولار).

لا تعني ردود الفعل هذه غير الإعتيادية أنّ الإرتباط القائم بين المخاطر والدولار قد تلاشى بالكامل، إلاّ أنّها تشير الى استلزام تحوّل أكثر أهمّية واستدامة في الإتّجاه بغية عودة العلاقات الى الأسواق. وبالتطلّع قدمًا، هنالك عدد من الأحداث الرئيسية التي بإستطاعتها إعادة التوازن بين الخوف والجشع. من الضروري رصد القراءات الرئيسية التي قد تظهر وصول اليونان الى حائط مسدود جديد أو انتشار العدوى الى دول محيطة أخرى، الى جانب معاناة الأسواق الصينية من تفاقم حدّة الأزمة الإئتمانية في المنطقة، وتدنّي المخاوف أزاء تبلور اختراق لسقف الديون الأميركية. مع ذلك، إنّ هذه المخاوف كافة خاضعة للتغيير وباتت الحشود متأقلمة مع تواجدها. عوضًا عن ذلك، ينبغي علينا النظر في المخاطر ذات الإطار الزمني الواضح.

يوم الأربعاء، ستنشر الصين تقارير الناتج المحلي الإجمالي للفصل الثاني (تليها المملكة المتّحدة والولايات المتّحدة بعد أسبوعين). من المرجّح أن يقوّض تباطؤ ملحوظ في النمو (ولا سيّما في أبرز محرّكات النمو العالمي) ثقة المستثمرين. وفي اليوم عينه، سيصدر رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي بن برنانكي تقرير السياسة النصف السنوي في سوق تشهد سحبًا للحوافز. ومن ثمّ، يوم الجمعة، ستترقّب الحشود نتائج اختبارات تحمّل مصارف الإتّحاد الأوروبي وذلك للمرّة الثانية على التوالي. أمّا الخطر المباشر الذي يهدّد الأسواق الأميركية فيتجسّد ببداية نشر أرقام العائدات للفصل الثاني.

وفي ظلّ اعتياد الأسواق على تأرجحات ثقة المستثمرين؛ العبء الذي يثقل كاهل المعدّلات الأميركية هو أكبر. لن يدفع ارتفاع معدّل اللّيبور الأميركي القريب الأجل ومعدّلات الخزانة العملة الى أن تصبح مستعملة في التجارات المبنية على فروقات الفوائد خلال الدورة المسائية؛ بيد أنّه سيعزّز تكاليف استخدامها كعملة تمويلية. عندما تشهد هذه العائدات تقدّمًا في النهاية، ستتقلّص حينئذ الضغوطات التي يرزح الأخضر تحت وطأتها.