لا تُفوّت أي مقال من ديفيد سونغ

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في ديفيد سونغ

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

أبرز العناوين

* اليورو: مناقشة إنقاذ إيطاليا خلال اجتماع الإتّحاد الأوروبي

* الجنيه الاسترليني: من المرجّح أن يهدّد مؤشر أسعار المستهلك البريطاني انحسار تحرّكات الأسعار ضمن نطاق ضيّق

* الدولار الاميركي: يستفيد الدولار من تجدّد نفور المخاطر، ويقدّر أن تقود ثقة التّجار التذبذبات

دفع تفاقم مخاطر انتشار عدوى الأزمة باليورو الى اختبار تصفيات حادّة، ومن المرجّح أن تصبح العملة الموحّدة عرضة لخسارة ارتدادها المسجّل اعتبارًا من مايو (1.3969)، إذ يستجمع التحوّل الذي طرأ على سلوك المجازفة الزخم. ووفقًا لصحيفة الفايننشال تايمز، عبّر مفوّض الشؤون الاقتصادية والمالية في الإتّحاد الأوروبي أولي ريهن عن "قلقه الكبير" أزاء انتشار أزمة الديون الى إيطاليا. في حين أظهر تقرير منفصل من المصدر عينه بأنّ الساسة الأوروبيين قد يسمحون لليونان التخلّف عن دفع بعض موجباتها، كجزء من حزمة إنقاذ جديدة للمنطقة.

وفي وقت من المقرّر أن يجتمع الإتّحاد الأوروبي في بروكسيل في اليومين المقبلين، أوردت الصحيفة الألمانية داي ويلت بأنّ المجموعة ستتطلّع الى توسيع قيمة الإنقاذ وصولاً الى 1.5 ترليار يورو بهدف تمتّعها بالقدرة على إنقاذ إيطاليا، وقد يضافر الساسة جهودهم لمعالجة أزمة الديون السيادية، إذ تواجه دول المحيط الأوروبي تكاليف تمويلية قياسية. مع ذلك، وبما أنّ ثقة المستثمرين لا تزال متدنّية، من المحتمل أن يواصل الإتّجاه الهبوطي الكامن وراء اليورو استجماع الزخم، وتبدو معدّلات الصرف على أهبّة للإستعداد للإنخفاض خلال دورة أميركا الشمالية، إثر تعثّر شهية المخاطر. وإذ يتابع زوج اليورو/دولار تداوله ضمن إطار المثلّث الهبوطي، سيقى عرضة لإختبار تصفيات، وقد تنكشف معالم اختراق نزولي في الأيّام القادمة، إذ تقترب تحرّكات الأسعار من الذروة. إذا ما سجّل اليورو/دولار اختراقًا لما دون تصحيح فيبوناتشي 61.8% لتراجع الأسعار من قمّة العام 2009 وصولاً الى قاع العام 2020 على مقربة من 1.3980-1.3900، قد تهوي معدّلات الصرف نحو مستوى 50.0% عند 1.3500، ومن المرجّح أن يحافظ الزوج على تقدّمه السائد منذ مطلع هذا العام، إذ بات الغموض يخيّم على الآفاق الأساسية للقارّة الأوروبية.

خسر الجنيه الاسترليني التقدّم الذي سجّله يوم الجمعة، وقد تواصل معدّلات الصرف اتّباع اتّجاه جانبي قبيل صدور محضر اجتماع بنك انجلترا في العشرين من يوليو، إذ يقيّم المستثمرون آفاق السياسة المستقبلية. مع ذلك، قد يخترق الاسترليني/دولار النطاق السائد منذ أواخر يونيو، إذ يتوقّع أن تظهر المفكّرة الاقتصادية تباطؤ الانتعاش في المملكة المتّحدة، وإنّ أي تقرير تضخّم ضعيف من شأنه أن يدفع البنك المركزي الى اعتماد مقاربة التريّث والترقّب خلال النصف الثاني من العام، في إطار مساعيه الرامية الى موازنة المخاطر التي تعترض المنطقة. وبما أنّه يقدّر أن يتوسّع نمو الأسعار وفق وتيرة سنوية تصل الى 4.5% للشهر الثالث على التوالي في يونيو، من المحتمل أن يؤدّي تقرير مؤشر أسعار المستهلك الى هبوط المعدّلات دون مستوى 1.5900، لتستهدف مستوى 1.5750، إثر تعثّر تخمينات رفع معدّلات الفائدة.

تقدّم الدولار الأميركي مقابل معظم نظرائه الرئيسيين يوم الإثنين، ومن المرجّح أن يتابع الأخضر الإستفادة من تجدّد نفور المخاطر، إذ تنذر عقود الأسهم الآجلة بإفتتاح الأسواق الأميركية على انخفاض. وإذ لا تزال المفكّرة الاقتصادية تفتقر للبيانات خلال دورة أميركا الشمالية، قد يواصل اتّجاه المخاطر قيادة تحرّكات الأسعار في سوق التبادل الأجنبي، وتتقدّم العملات ذات العائدات المتدنّية على خلفية تزايد حدّة التغيّر الذي يطرأ على سلوك المجازفة. في المقابل، من المحتمل أن يستجمع ارتداد مؤشر الدولار داو جونز- أف. أكس.سي. أم الزخم طوال اليوم، وقد يبلغ مستوى 9800.00 من جديد، إذ لا ينفكّ يتداول ضمن إطار قناة الإتّجاه الصعودي التي نشأت مطلع هذا العام.