لا تُفوّت أي مقال من ديفيد رودريجيز

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في ديفيد رودريجيز

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

euro_body_Euro_at_Risk_as_Greece.png, قرع اليورو ناقوس الخطر إثر ارتفاع عائدات السندات اليونانية والأسبانية والإيطالية والبرتغالية

الآفاق الأساسية لليورو: محايدة

* هوى اليورو إثر الموقف الحذر الذي اعتمده البنك المركزي الأوروبي

* لا يزال نطاق تداول اليورو مثيرًا للإهتمام

سجّل اليورو أسوأ أداء هذا الأسبوع بسبب تخفيض التصنيف الإئتماني للبرتغال والتدهور الملحوظ لفوارق سندات منطقة اليورو. لقد برهن الأسبوع السابق بأنّ الحلّ المؤقّت للمشاكل لليونانية هو غير كافٍ البتّة لمعالجة الأزمات التي تقضّ مضجع الإتّحاد الأوروبي. مع ذلك، سيكون من الضروري رصد ما إذا كانت اجتماعات مجموعة اليورو الأساسية والأحداث الاقتصادية الرئيسية كافية لدفع زوج اليورو/دولار على تسجيل اختراق لما دون مستويات الإزدحام الرئيسية وتوسيع دائرة خسائره في الأسبوع القادم.

ساهمت وكالة التصنيف الإئتماني موديز في تعزيز التوتّرات السائدة في الأسواق الأوروبية، بما أنّها خفضت تصنيف السندات البرتغالية ووضعتها تحت خانة "عالية المخاطر"، ما دفع بالساسة الإقليمين الى إبداء ردود فعل حادّة مماثلة ورسّخ الإضطرابات في الإتّحاد النقدي الأوروبي. جاء هذا التحرّك المثير للجدل في أعتاب تصريح موديز بأنّ حزمات الإنقاذ السيادية المستقبلية ستتطلّب المشاركة الطوعية للقطاع الخاصّ. بتعبير آخر، من المرجّح أن يضطرّ حاملو السندات الخاصّة الى تكبّد الخسائر. علاوة على ذلك، تزايدت عائدات السندات البرتغالية، وشهدت تلك الإيرلندية والإيطالية والأسبانية واليونانية تحرّكات مشابهة، دلالة على أنّ تجّار السندات باتوا يلحظون توافر فرص أكبر بظهور إفلاس- وهو أمر سلبي حتمًا بالنسبة الى العملة الموحّدة.

تدفع أنشطة السوق الإئتمانية الى تسليط الأضواء على اجتماع مجموعة اليورو المقبل الذي سيبدأ يوم الإثنين، وسيكون من الضروري مراقبة أي مستجدّات محيطة بتحضيرات حزمة إنقاذ ثانية لليونان، الى جانب خطط سيناريوهات شبيهة في المستقبل. وكجزء من حزمة الإنقاذ اليونانية المقترحة، يبدو أنّ المسؤولين الأوروبيين سيدفعون مستثمري القطاع الخاصّ الى تأجيل موعد استحقاق السندات اليونانية. هذا وشكّكت وكالة التصنيف ستاندرند أند بورز بالخطط المذكورة، عندما أفادت بأنّها ستعتبر أي خطوة مماثلة بمثابة إفلاس. لذلك، يبرز السؤال حول الوسيلة التي سيعالج المسؤلون من خلالها حزمة الإنقاذ المالية المحتومة، ويطرح الشكوك أزاء استقرار منطقة اليورو الأوسع نطاقًا.

إنّه لطالما اعتقدنا بأنّ اليونان لم تكن هامّة بحدّ ذاتها، إنّما هي محفز لإنتشار العدوى. بتعبير آخر، يحتلّ الاقتصاد اليوناني المركز الثالث عشر من حيث الاقتصادات الأوسع في منطقة اليورو، ويشكّل أقلّ من 10% من حجم ألمانيا. مع ذلك، أدّت التوترات اليونانية الى بروز هجومات مماثلة على غيرها من أسواق الديون السيادية، وشهد ثالث ورابع اقتصاد في الإتّحاد النقدي الأوروبي، ايطاليا وأسبانيا، ارتفاعًا في عائدات السندات، إذ يقدّر التّجار تدهور الجدارة الإئتمانية. لقد تزايد الفارق الكامن بين عائدات السندات الأسبانية المستحقّة في عشرة أعوام وتلك الألمانية تقدّمًا ملحوظًا مؤخّرًا وصولاً الى ذروة جديدة في حقبة اليورو، ما ينذر بإنتشار الأزمات المالية.

يتبلور السؤال الأبرز في ما إذا كانت منطقة اليورو تستطيع الحفاظ على استقرارها في خضمّ توترات مشابهة، وفي الواقع سيكون من الضروري رصد تعليقات مجموعة اليورو خلال اجتماعها المرتقب. كما ينبغي على التّجار التطلّع الى أرقام تضخّم مؤشر أسعار المستهلك في ألمانيا ومنطقة اليورو، الى جانب التقرير الشهري للبنك المركزي الأوروبي الذي سيصدر أواخر الأسبوع. ستعتمد قدرة العملة الموحّدة على التماسك عند الدعم الرئيسي القائم عند 1.4200 على الحدث المحفوف بالمخاطر الذي سيحلّ خلال الأسبوع المقبل.