لا تُفوّت أي مقال من إيليا سبيفاك

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في إيليا سبيفاك

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

الآفاق الأساسية لليورو: محايدة

* سنعمد الى دخول مواقع بيع اليورو دون 1.47 مقابل الدولار الأميركي

* الحكومة اليونانية تقرّ تدابير تقشّفية جديدة

* تهدّد وكالة ستاندرند أند بورز بتقليص التخفيض الإئتماني لمنطقة اليورو

* تتطلّع أسعار اليورو الى اتّجاهات ثقة الأسواق

بلغ اليورو أعلى مستويات له في حوالى الشهر، بعد أن أقرّت اليونان خطّة جديدة لتقليص العجز- نهج يشمل زيادة الضرائب وتخفيض الإنفاق وبيع الأصول الحكومية- بغية تمهيد الطريق للحصول على شريحة هامّة من حزمة إنقاذ الإتّحاد الأوروبي/صندوق النقد الدولي في أغسطس، الى جانب مساعدة ثانية بقيمة 110 مليار التي يرجّح أن تمكّن البلاد من تيسير أمورها حتّى حلول العام 2014. سيعلن اجتماع احتفالي بالمجمل لمسؤولي الإتّحاد الأوروبي رسميّا عن الخطّة الجديدة عقب الإجتماع الذي انعقد في الثالث من يوليو، ولكن بدا إقرارها مضمون بعد أن خاطر رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو بمستقبله السياسي لضمان إتمام الصفقة وتمسّك بالخطّة التقشّفية وسط أعمال الشغب المشتعلة. وفي حين لن يساهم ضخّ المزيد من الأموال بوضع حدّ للمشاكل اليونانية الهيكلية، غاب خطر انزلاق البلاد في دوامة العجز، وكان من المنطقي تهافت التّجار على شراء اليورو.

مع ذلك، إنّ آفاق العملة الموحّدة ليست مشرقة، إذ بدأت الأسواق تتجاهل الأزمة اليونانية التي همينت على الأوساط المالية خلال الأيّام الأخيرة، وذكّرت بالتدهور الذي يشهده الإقتصاد الكلّي والذي انكشفت معالمه خلال النصف الثاني من العام. شكّل الأسبوع السابق مثالاً جيّدًا على ذلك: جاءت مؤشرات أنشطة القطاع التصنيعي في اقتصادات العالم الرائدة- التي عادة ما تبيّن مسار النمو العامّ خلال الأجل القريب- مخيّبة للآمال. هوى نمو القطاع التصنيعي الصيني الى أدنى مستوى له في فترة ما بعد الكساد الكبير، قلّصت المراجعة النهائية للقراءة الألمانية المماثلة- الاقتصاد الأوروبي الرائد- وتيرة الأنشطة مقارنة بالأرقام الأوّلية التي كانت مثيرة للقلق أصلاً، كما جاء المقياس المشابه للمملكة المتّحدة دون التوقعات بشكل كبير. أمّا مؤشر ISM التصنيعي الأميركي فوضع حدًا لتراجعه الذي دام طوال ثلاثة أشهر، وسجّل تزايدًا على الرغم من التقديرات التي رجّحت تراجعه.

غنيّ عن القول إنّ ذلك يرسم آفاقًا متباينة ومتعارضة. إنّ تسارع النمو التصنيعي في الولايات المتّحدة مقابل اتّجاه هبوطي حادّ سائد في الولايات وغيرها من الدول لا يكفي للإعتقاد بأنّ كلّ شيء هو على ما يرام. علاوة على ذلك، يرجّح أن ينتشر الأداء القوّي لأوسع اقتصاد في العالم الى باقي البلدان نظرًا الى تمثيل الولايات المتّحدة مستوردًا أساسيًا، لذا فإنّ أي تسارع حقيقي تشهده من شأنه أن يعزّز الطلبات ويرسّخ نمو الدول الأخرى. إنّ قراءة حازمة وواضحة حول مسار النمو العالمي هي ضرورية بالنسبة الى اليورو، إذ لا تزال الأسعار تتطلّع الى الإتّجاهات العامّة، مع إظهار زوج اليورو/دولار علاقة وثيقة بمؤشر الأسهم العالمي MSCI (انعكاس لآفاق المستثمرين لأرباح الشركات عالميًا، وبالتالي مقياس لتوقّعات النمو العالمي).

اعتبارًا من هذه المرحلة، سيحتاج التّجار الى دلائل ملموسة حول اجتياز الولايات المتّحدة مرحلة هامّة، مع تسليط الأضواء على تقرير العمالة المرتقب صدوره خلال الأسبوع. إذا ما جاءت تلك القراءة ايجابية، ستتزايد حدّة التفاؤل الذي برز الأسبوع السابق، ما سيدفع باليورو الى الإرتفاع بالتزامن مع أسعار الأسهم، في وقت يختبر الدولار الأميركي الذي يعتبر ملاذًا آمنًا عمليات بيع. وغنيّ عن القول إنّ نتائج مخيّبة للآمال ستساهم في انعكاس هذه النظرية. في غضون ذلك، يتوقّع على نطاق واسع أن يعمد البنك المركزي الأوروبي الى رفع معدّلات الفائدة بمقدار 0.25 نقطة يوم الخميس. لقد تمّ تقدير هذا التحرّك منذ أسابيع عدّة، لذا فإنّ أيّ تأكيد للتخمينات القائمة لن يولّد ردود فعل تذكر. من جهة أخرى، من المحتمل أن يلقي أي قرار مفاجىء بالحفاظ على ثبات المعدّلات نظرًا الى التراجع الملحوظ الذي اختبرته البيانات الاقتصادية في منطقة اليورو خلال الشهر السابق بثقله على العملة الموحّدة.