لا تُفوّت أي مقال من ديفيد سونغ

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في ديفيد سونغ

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

أبرز العناوين

* الين الياباني: يشهد الين الياباني تسارعًا صعوديًّا خلال تجاراته لليوم الثاني على التوالي

* الجنيه الاسترليني: ارتفعت موافقات الرهون العقاريّة على غير المتوقّع في يوليو

* اليورو: بقي معدّل البطالة ثابتًا عند أعلى مستوى له في إثني عشر عامًا

* الدولار الاميركي: يرتقب صدور مؤشر ثقة المستهلك، الى جانب نشر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي

في غضون ذلك، أوردت وكالة ستاندرد أند بورز أنّ التدابير التقشّفية في منطقة اليورو قد "تلقي بثقلها على الطلبات المحلّية"، إذ تعمد الحكومات العاملة تحت لواء نظام معدّل الصرف الثابت الى سحب الحوافز المالية وتقليص عجز الميزانية، بيد أنّها أردفت أنّ مخاطر الإنزلاق في دوامة ركود مزدوج "تبدو أقلّ حدّة"، بما أنّ المجموعة تتوقّع تحقيق انتعاش تدريجي في المستقبل.

في الوقت عينه، أفاد عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي أيركي ليكانن أنّ تقليص العجز لا يزال يشكّل تحدّيًا لعدد من البلدان، ودعا الى تشديد الرقابة في الأسواق المالية من أجل محاربة مخاطر نشوء اختلالات كبيرة، وذلك في المقابلة التي أجراها مع إحدى الصحف الفنلندية، ويتوقّع على نطاق واسع أن يحافظ البنك المركزي على خيار توسيع السياسة النقدية في وقت لاحق من هذا الأسبوع، إذ تناضل المنطقة لإدارة مالياتها العامّة. على الرغم من ذلك، أظهرت المفكّرة الاقتصادية تراجع البطالة في المانيا بمقدار 17 ألف في أغسطس وسط تقديرات انخفاضها بمقدار 20 ألف، بينما بقي معدّل البطالة ثابتًا عند 7.6% عقب انكماشه من 7.7% في يونيو. علاوة على ذلك، لم يشهد معدّل البطالة في منطقة اليورو أي تغيير واستقرّ عند أعلى مستوى له في إثني عشر عامًا عند 10.0% للشهر الخامس على التوالي في يوليو، في حين هوت ترجيحات التضخم الى 1.6% في أغسطس من 1.7% في الشهر السابق، ما تطابق الى حدّ بعيد مع التوقعات. وبما أنّ الساسة يقدّرون تحقيق انتعاش "متفاوت" يقترن بتدنّي نمو الأسعار، قد يدعم البنك المركزي الأوروبي الاقتصاد في ما تبقى من العام، بيد أنّ البنك المركزي قد يعمد الى مراجعة تقييمه للمنطقة التي لا تزال تستفيد من ازدهار التجارات العالمية.

وسّع الجنيه الاسترليني دائرة التراجع الذي شهده في اليوم السابق وانخفض الى قاع جديد للشهر عند 1.5365 وذلك في أعقاب تسجيله اختراقًا دون المتوسّط الحسابي لخمسين يوم القائم عند 1.5420، ومن المرجّح أن تواصل معدلات الصرف هبوطها خلال اليوم في الوقت الذي يقلّص المستثمرون شهيّتهم للمخاطر. وإذ فشل زوج الجنيه الاسترليني/دولار في تصحيح التراجع الذي سجّله خلال الأسبوع المنصرم وبقي متماسكّا دون المتوسّط الحسابي لعشرين يوم عند 1.5625، من المرجّح أن يستمرّ الزوج في تصحيح التقدّم الذي حقّقه اعتبارًا من شهر يونيو في أعقاب تحوّل اتجاه الأسواق. وفي غضون ذلك، ازدادت موافقات الرهون العقاريّة في بريطانيا بمقدار 48.7 ألف في يوليو، من قراءتها المعدّلة الى 48.6 ألف، متجاوزة توقعات تسجيلها 46.5 ألف، مع ارتفاع صافي ائتمان المستهلك على غير المتوقّع بمقدار 0.2 مليار جنيه استرليني خلال الفترة عينها بعد انكماشه بمقدار 0.1 مليار جنيه استرليني في يونيو.

تقدّم الأخضر مقابل معظم نظرائه الرئيسيين، بينما تراجع زوج الدولار/ين الى قاع 84.04 خلال دورة ليلة أمس على خلفيّة تسارع الين صعودًا خلال تجاراته، إلا أن سلّة الأحداث المحفوفة بالمخاطر التابعة للولايات المتحدة قد تثير تذبذبات متزايدة في تجارات الدولار في الوقت الذي يقيّم المستثمرون آفاق أوسع اقتصاد في العالم. ويتوقّع أن يرتفع مؤشر أسعار المنازل الصادر عن S&P/Case-Shillerبنسبة 0.20% في يونيو بعد تقدّمه بنسبة 0.47% في الشهر السابق، بينما يقدّر ارتفاع مقياس كونفرنس بورد لثقة المستهلك في أغسطس، إذ يرجّح المشاركون في الأسواق تقدّم المؤشر الى 50.7 من 50.4 في الشهر السابق. مع ذلك، يتمثّل المحرّك الأبرز للأسواق خلال اليوم في محضر اجتماع السياسة النقديّة الخاصّ ببنك الاحتياطي الفدرالي المرتقب صدوره في تمام الساعة 18:00 بتوقيت غرينيتش ومن المرجّح أن يحافظ الرئيس بن برنانكي على آفاق حذرة للسياسة المستقبليّة في إطار التزامه بتعهّده بإبقاء تكاليف الاقتراض بالقرب من مستوياتها الصفريّة لفترة مطوّلة، إلا أن تغيير المصرف المركزي لتقييمه الاقتصادي قد يلقي بثقله على الأخضر إذ لا يزال يلحظ الساسة رزوح القطاع الخاص تحت وطأة ركود حاد.