لا تُفوّت أي مقال من ديفيد سونغ

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في ديفيد سونغ

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

أبرز العناوين

* الين الياباني: شهد الين الياباني تسارعًا صعوديًا خلال تجاراته

* الجنيه الاسترليني: حافظ بنك انجلترا على آفاق حذرة

* اليورو: بلغت الثقة الاقتصادية أعلى مستوى لها في عامين

* الدولار الاميركي: يرتقب صدور بيانات المداخيل الشخصية وأرقام الإنفاق

أفاد رئيس البنك المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه أنّ عجز الميزانية في منطقة اليورو بات يهدّد الانتعاش الاقتصادي، وصرّح أنّه "ينبغي بذل جهود أكبر في ما يتعلّق بالتوطيد المالي"، وذلك في الخطاب الذي القاه في جاكسون هول في ويومينغ، كما أشار الى أنّه " سيتمّ زيادة معدّلات الفائدة بشكل مثالي بغضّ النظر عن التدابير غير المعيارية، في حال واصلت الأوضاع السائدة تبرير هيمنة التدابير المذكورة".

في الوقت عينه، أردف رئيس البنك المركزي أنّ تحقيق استقرار الأسعار وترسيخ توقعات الفائدة لا يزال من أولويات مجلس الإدارة. ويرجّح على نطاق واسع أن يعمد البنك المركزي الأوروبي الى توسيع السياسة النقدية في وقت لاحق من هذا الأسبوع، إذ يقدّر السيّد تريشيه تدنّي نمو الأسعار في المستقبل. نتيجة لذلك، قد لا نشهد ردود فعل كثيرة أزاء قرار الفائدة المرتقب يوم الخميس في تمام الساعة 11:45 بتوقيت غرينتش، إذ يتوقع المستثمرون أن يبقي البنك المركزي معيار معدّلات الفائدة عند 1.00%، غير أنّ المؤتمر الصحفي الذي سيلي الإجتماع قد يؤدّي الى نشوء تذبذبات متزايدة في معدّلات الصرف، بما أنّ المشاركين في الأسواق يقيّمون آفاق السياسة المستقبلية. على الرغم من ذلك، أظهر تقرير صادر عن المفوضّية الأوروبية ارتفاع الثقة الاقتصادية في منطقة اليورو الى أعلى مستوى لها في أغسطس، مع تقدّم المؤشر الى 101.8 من قراءته المعدّلة الى 101.1 في الشهر السابق، ما فاق توقعات تسجيله 101.6، بينما هوى مقياس ثقة الأعمال على نحو مفاجىء الى 0.61 من 0.63 في يوليو.

نجح الجنيه الاسترليني في تعويض التراجع الذي سجّله يوم الجمعة وحقّق تسارعًا صعوديًّا وصولا الى ذروة 1.5575 يوم الإثنين، ومن المرجّح أن يواصل زوج الجنيه الاسترليني/دولار تصحيح الانخفاض الذي شهدناه مطلع الشهر إذ يبدو أن تحركات الأسعار تستعدّ لاختبار المتوسّط الحسابي لعشرين يوم القائم عند14.5658. وفي غضون ذلك، اعتمد نائب حاكم بنك انجلترا شارلز بين آفاقًا حذرة للسياسة المستقبليّة في قاعة جاكسون هول وأفاد أن "اعتماد المزيد من التدابير في ما يتعلّق بالسياسة قد يكون ضروريًّا للحفاظ على المسار السليم لعمليّة الانتعاش" وذلك في ظلّ بقاء القطاع الخاص ضعيفًا، وهو لا يزال يلحظ قيام "هامش كبير من الطاقة الانتاجيّة" في الاقتصاد الحقيقي إذ تواجه الأسر والشركات تشديدًا في شروط الائتمان. مع ذلك، وإذ انشقّ عضو مجلس الإدارة أندرو سنتانس عن الأغلبيّة ورأى أن المجال متاح أمام رفع معدلات الفائدة بشكل تدريجي من قيعها التاريخيّة، من المرجّح أن نشهد انقسامًا أكبر في صفوف لجنة السياسة النقديّة في الوقت الذي يضافر الساسة جهودهم لمواجهة المخاطر التي تعترض الاقتصاد. ونتيجة لذلك، قد تنحسر تحركات أسعار الجنيه الاسترليني داخل نطاق ضيّق خلال الأشهر المقبلة، بما أن المصرف المركزي بات على أهبّة الاستعداد لتغيير سياسته النقدية في أي من الاتجاهين، إلا أن بنك انجلترا قد يسعى الى التخلّي عن نبرته الحذرة في الوقت الذي يبقى التضخّم متماسكًا فوق العتبة التي حدّدتها الحكومة لنمو الأسعار عند 3%.

كانت تحرّكات أسعار الدولار الأميركي متباينة نسبيًّا خلال تجارات ليلة أمس، مع هبوط زوج الدولار/ين دون مستوى سعر المتوسّط الحسابي لعشرين يوم (85.36) ليبلغ قاع 84.56، إلا أن الإصدارات الاقتصاديّة المقرّر نشرها خلال دورة أميركا الشماليّة قد تدفع بالأخضر الى الارتفاع في ظلّ استجماع عمليّة الانتعاش للزخم. ويتوقّع أن ينمو الدخل الشخصي في أوسع اقتصاد في العالم بنسبة 0.3% في يوليو في أعقاب بقائه ثابتًا في الشهر السابق، بينما يتوقّع تزايد الإنفاق الشخصي بنسبة 0.3% خلال الفترة نفسها. وفي الوقت عينه، يقدّر أن يبقى مؤشر إنفاق الاستهلاك الشخصي، والذي يقيس معدّل التضخّم في الولايات المتحدة، ثابتًا عند 1.4% للشهر الثاني بعد هبوطه من 1.5% في مايو، في حين يرجّح هبوط مؤشر الأنشطة التصنيعيّة الصادر عن بنك الاحتياطي الفدرالي في ولاية دالاس بنسبة 10.0% إثر انكماشه بنسبة 21.0% في الشهر السابق.