لا تُفوّت أي مقال من إيليا سبيفاك

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في إيليا سبيفاك

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

أبرز التطورات التي شهدتها الأسواق ليلة أمس

* تراجع كلّ من الدولار الأميركي والين الياباني بعدما حذت الأسهم الآسيويّة حذو وال ستريت بالارتفاع

* تعزّز قراءات مؤشر Capex الأسترالي والمؤشر الرائد آفاق بقاء معدلات الفائدة ثابتة

نقاط التحوّل الرئيسية

الزوج

مستويات الدعم

مستويات المقاومة

EURUSD

1.2640

1.2758

GBPUSD

1.5446

1.5618

ارتفع اليورو والجنيه الاسترليني خلال تجارات ليلة أمس، واكتسب كلّ منهما 0.4% 0.6% تتابعًا مقابل الدولار الأميركي، وذلك بعدما استنزف ارتفاع أسعار الأسهم طلبات شراء الأخضر الذي يعدّ ملاذًا آمنًا (أنظر أدناه). نحافظ على استراتيجية حيادية في ما يتعلّق باليورو/دولاروالجنيه الاسترليني/دولار.

أبرز النقاط الرئيسية للدورة الآسيوية

العملة

توقيت غرينيتش

المؤشر

القراءة الفعلية

المتوقع

القراءة السابقة

AUD

0:00

المؤشر الرائد الصادر عن كونفرانس بورد يونيو

0.1%

-

0.3%

AUD

1:30

إنفاق رأس المال الخاصّ الفصل الثاني

4.0%

2.3%

-1.0%

تراجع كلّ من الدولار الاميركي والين الياباني مقابل طيف من نظرائه الرئيسيين، إذ حذت البورصات الآسيويّة حذو وال ستريت بالارتفاع، ليلقي هذا الأمر بثقله على طلبات شراء المستثمرين للعملتين اللتين تعدّان ملاذًا آمنًا. وقد اكتسب معيار مؤشرات الأسهم الإقليميّة MSCI الخاصّ بدول آسيا والباسيفي 0.2%، وشهد ارتدادًا من أدنى مستوى له في شهر. وقد أسند الارتداد الى تحسّن التقديرات على اعتباره المحفّز الرئيسي له، مع تدخّل صائدي الصفقات الرابحة كشارين في أعقاب الخسائر الأخيرة. وتشير نقاط تحديد المواقع الفنيّة الى إمكانيّة نشوء تصحيح أوسع خلال الأجل القريب، إلا أنه من المرجّح أن تردنا يوم الجمعة أخبار حول تباطؤ النمو الاقتصادي الأميركي بشكل حادّ خلال الفصل الثاني، ما قد يؤدّي الى تعزيز نفور المخاطر. تجدر الإشارة الى أن المفكرة الاقتصاديّة لم تنجح في جذب أي اهتمام.

سجّلإنفاق رأس المال الخاصّ الأسترالي قراءة ضعيفة، مع هبوط الاستثمارات بنسبة 4% خلال الفصل الثاني وسط توقعات ارتفاعها بنسبة 2.3%، بينما تمّت مراجعة نتائج الفصل الأوّل بشكل حادّ نزولاً. وقد عزّزت هذه النتائج فرص تباطؤ أكثر اقتصاد مرونة حتّى الآن ما بين مجموعة الدول العشر، في الوقت الذي تتبلور تداعيات دورة رفع معدلات الفائدة الكثيفة التي أجراها بنك الاحتياطي الأسترالي ( والتي بلغت 1.50 نقطة ما بين أكتوبر 2009 ومايو من هذا العام) على الاقتصاد بشكل عام وتلقي بثقلها على النمو. وفي تقرير منفصل، ينذر المؤشر الرائد الصادر عن كونفرانس بورد بتحسّن الأداء الأسترالي المستقبلي بنسبة 0.1% في يونيو وذلك بعد اكتسابه 0.4% في الشهر السابق. وترسّخ البيانات مجتمعة توقعات تعليق المصرف المركزي دورة رفع معدلات الفائدة حتى العام المقبل على أقلّ تقدير.

الدورة الأوروبية: ما المتوقع

العملة

توقيت غرينيتش

المؤشر

المتوقع

القراءة السابقة

درجة الاهمية

EUR

6:00

مؤشر GFK الألماني للمناخ الاستهلاكي – سبتمبر

4

3.9

متدنيّة

CHF

7:15

مستوى التوظيف الفصل الثاني

3.975M

3.961M

مرتفعة

CHF

7:15

مستوى التوظيف (سنوي) الفصل الثاني

0.8%

0.1%

مرتفعة

EUR

7:30

مؤشر ثقة المستهلك الإيطالي أغسطس

105.3

105.6

متدنيّة

EUR

8:00

المعروض النقدي بمستواه الثالث في منطقة اليورو (ربع سنوي) يوليو

0.1%

0.0%

متدنيّة

EUR

8:00

المعروض النقدي بمستواه الثالث في منطقة اليورو (سنوي) يوليو

0.3%

0.2%

متوسّطة

GBP

10:00

مؤشر إجمالي مبيعات التجزئة والجملة الصادر عن اتحاد الصناعة البريطاني أغسطس

18

33

متوسّطة

يتوقّع أن يكون مستوى التوظيف السويسري قد اكتسب 0.8% خلال العام حتّى الفصل الثاني، مسّجلاً بذلك أكبر زيادة له منذ الأشهر الثلاث حتى مارس من العام 2009. وقد بلغت سوق العمل قاعها خلال الفصل الثاني من العام المنصرم لتشهد منذ حينها انتعاشًا طفيفًا في أعقاب عودة طلبات شراء أبرز الشركاء التجاريين لسويسرا اليورو على وجه الخصوص، والتي تشكّل أكثر من 60% من المبيعات الأجنبيّة لسويسرا. وفي الواقع، من المرجّح أن يعزى تسجيل نتائج قويّة خلال الفصل الثاني بشكل أساسي الى الأوضاع التي لا تزال متينة في الدول العاملة تحت لواء العملة الموحّدة خلال الفترة عينها.

مع ذلك، وبالنظر الى قدمًا، تبدو النتائج سلبيّة الى حدّ بعيد مع بدء تعثّر النمو في منطقة اليورو في إطار مساعي المنطقة لتقليص الأعباء المترتّبة عن الديون السياديّة. وتشكّل الصادرات أكثر من نصف إجمالي الناتج السويسري، وأي تباطؤ ملحوظ في سوق التصدير الرئيسيّة له لا تنذر بالخير حتمًا بالنسبة للنمو وتوسّع الوظائف. وفي الواقع، أظهر مسح أجرته وكالة بلومبرغ وشمل خبراء اقتصاديين انكماش الفائض التجاري الى 10.2% من الناتج المحلّي الإجمالي هذا العام من 15.2% في العام 2009.

من المرجّح أن تظهر أرقام المعروض النقدي بمستواه الثالث في منطقة اليورو تسارعه الى وتيرة سنويّة وقدرها 0.3% في يوليو، وهي القراءة الأسرع له في تسعة أشهر. وتشير النتائج الى مواجهة تكاليف الاقتراض في منطقة اليورو ضغوطات انخفاضيّة قد تترجم الى تجدّد عمليّات بيع اليورو نظرًا الى الدور الرئيسي الذي تلعبه الفوائد النسبيّة في ارتداد العملة الموحّدة مطلع شهر يونيو. وفي الواقع، تبيّن الدراسات بلوغ معدّل التغيّرات التي شهدها اليورو منذ مطلع الفصل الثالث 85% وهو أمر يوضحه تغيير الفروقات ما بين الأوراق المالية المستحقّة في عامين في الولايات المتحدة وتلك الخاصّة بمنطقة اليورو. وقد هوت الفروقات الى أدنى مستوى لها في ستّة أسابيع بعد بلوغها الذروة أواخر شهر يوليو، في الوقت الذي تعد أرقام اليوم بتعزيز فرص تكبّد المزيد من الخسائر.

وبالعودة الى الاتجاه، ارتفعت مؤشرات عقود الأسهم الأميركيّة الآجلة بنسبة 0.2% أواخر التجارات الآسيويّة، ما يشير الى أن انتعاش شهيّة المخاطر قد يستمرّ في الوقت الراهن على حساب كلّ من الدولار الأميركي والين الياباني. وقد تتمتّع تقارير أرباح الفصل الثاني الصادرة عن المؤسسة المصرفيّة والماليّة اليونانيّة T Bank SAبالقدرة عل تحريكالأسواق في الوقت الذي يقيّم التجّار عافية شركات الإقراض في البلد الذي تثقل كاهله الديون، وذلك بعد الاضطرابات الأخيرة التي خيّمت على أسواق الديون جنوبي أوروبا.