لا تُفوّت أي مقال من ديفيد سونغ

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في ديفيد سونغ

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

أبرز العناوين

* الين الياباني: خسر الين الياباني التسارع الصعودي الحادّ الذي سجّله في اليوم السابق

* الجنيه الاسترليني: فشل الجنيه الاسترليني في تجاوز المتوسط الحسابي لمئتي يوم

* اليورو: تحسّنت ثقة الأعمال الألمانية على نحو مفاجىء للشهر الثاني على التوالي

* الدولار الاميركي: يرتقب صدور طلبات السلع المعمّرة، الى جانب أرقام مبيعات المنازل الجديدة

عمدت وكالة ستاندرند أند بورز الى تخفيض تصنيف ايرلندا الإئتماني الى AA-، إذ ترجّح وكالات التصنيف أنّ المنطقة ستحتاج لمبلغ وقدره 50 مليار يورو من أجل إعادة تمويل نظامها المصرفي وسط توقعات أولّية بوصول هذه القيمة الى 35 مليار يورو، وأردفت المجموعة أنّها "لا تستبعد تطبيق تخفيض إضافي إذا ما ارتفعت التكاليف المالية لدعم النظام المصرفي بشكل أكبر".

تعليقًا على هذا القرار، أفادت الوكالة الإيرلندية الدولية لإدارة الخزانة أنّ الآفاق السلبية المقترنة بالتخفيض هي "عارية من الصّحة"، إذ يواصل المستثمرون إظهار طلبات كثيفة على ديون الحكومة الإيرلندية"، بيد أنّ المنطقة لا تزال تواجه "صراعًا حقيقيًا"، في ظلّ سعي الحكومات لإدارة مالياتها العامّة والتكيّف مع ارتفاع تكاليف الإقتراض. نتيجة لذلك، يتوقّع على نطاق واسع أن يحافظ البنك المركزي الأوروبي على خيار توسيع السياسة النقدية وقد يدعم عجلة الاقتصاد الحقيقي في العام المقبل، ومن المحتمل أن يعتمد الرئيس جان كلود تريشيه آفاقًا حذرة خلال الأجل المتوسط، إذ يرجّح بقاء نمو الأسعار متدنيًا في المستقبل. على الرغم من ذلك، أظهرت المفكّرة الاقتصادية ارتفاع ثقة الأعمال في ألمانيا على نحو مفاجىء للشهر الثاني على التوالي في أغسطس، مع تقدّم مسح IFO الى أعلى مستوى له في ثلاثة اعوام عند 106.7 من 106.2 في الشهر السابق، وسط تقديرات تسجيله 105.7، بينما هوى مقياس التوقعات المستقبلية الى 105.2 من قراءته المعدّلة الى 105.6 في يوليو.

انحسر التراجع الذي شهده الجنيه الاسترليني لثلاثة أيام متتالية وتقدّمت العملة البريطانيّة بإتجاه ذروة 1.5461 خلال التجارات الأوروبيّة، إلا أن افتقارها للزخم الكافي لتجاوز مستوى سعر المتوسّط الحسابي لمئتي يوم القائم عند 1.5468 قد يبقي زوج الجنيه الاسترليني/دولار مقيّدًا ضمن نطاق ضيّق خلال اليوم في ظلّ تماسك تحرّكات الأسعار فوق المتوسّط الحسابي لخمسين يوم عند 1.5366. وفي غضون ذلك، دافع وزير الخزانة البريطانيّة مارك هوبان عن التدابير التقشّفيّة التي اعتمدتها الحكومة في مقابلة أجراها مع إذاعة البي بي سي، وأفاد أن التحدّيات هي "واضحة للغاية"، ثمّ أردف أن الائتلاف الجديد "راجع التقديرات الأكثر تفصيلاً ودقّة للآثار المترتّبة عن هذه الميزانيّة على الأسر" وذلك في إطار مساعيه لمعالجة عجز الميزانيّة. وإذ عمدت الحكومة الى سحب الحوافز الماليّة وتقليص الإنفاق العام، من المرجّح أن يقوم بنك انجلترا بدعم عجلة الاقتصاد الحقيقي خلال النصف الثاني من العام نظرًا الى الضعف الذي يخيّم على القطاع الخاص، وقد يواصل الحاكم ميرفين كينغ التقليل من أهميّة مخاطر التضخّم إذ يتوقّع هبوط نمو الأسعار دون الهدف المحدّد له عند 2% خلال العامين المقبلين.

شهد الدولار الأميركي ارتدادًا مقابل معظم نظرائه الرئيسيين قبيل افتتاح تجارات اميركا الشماليّة إذ قلّص المستثمرون شهيّتهم للمخاطر، ومن المرجّح أن يواصل الأخضر ارتفاعه خلال اليوم إذ تنذر عقود الأسهم الآجلة بافتتاح الأسواق الأميركيّة على انخفاض. مع ذلك، يتوقّع أن يظهر الجدول الاقتصادي ارتفاع طلبات السلع المعمّرة الأميركيّة بنسبة 3.0% خلال شهر يوليو، وذلك بعد انكماشها بنسبة 1.0% في الشهر السابق، بينما يقدّر أن تبقى مبيعات المنازل الجديدة في أوسع اقتصاد في العالم ثابتة عند وتيرة سنويّة وقدرها 330 ألف خلال الفترة عينها، إلا أن الضعف الراهن المخيّم على القطاع الخاص قد يؤدّي الى تسجيل الإصدار قراءة مخيّبة للآمال، ويلقي بالتالي بثقله على الدولار في الوقت الذي يقيّم المستثمرون آفاق تحقيق انتعاش مستدام.