لا تُفوّت أي مقال من إيليا سبيفاك

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في إيليا سبيفاك

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

التوقعات الأساسية للين:إيجابيّة

* ارتفاع الين على خلفيّة القراءة المخيّبة للآمال التي سجّلها الناتج المحلّي الإجمالي الياباني، ما أدّى الى تلاشي نفور المخاطر

* يشير اتجاه المضاربات الى ارتفاع الين مقابل كلّ من الدولار والجنيه الاسترليني

* تبيّن نقاط تحديد المواقع الفنيّة تسجيل الدولار الأميركي اختراقًا مقابل الين الياباني

jpy_body_Picture_3.png, يوسّع الين الياباني دائرة التسارع الصعودي الذي دام لخمسة أسابيع على خلفيّة استمرار نفور المخاطر

لا يزال اتجاه المخاطر المحرّك الرئيسي لتجارات الين، مع تعقّب الأسعار عن كثب الأصول التي لطالما اعتبرت ملاذًا آمنًا سندات الخزانة الأميركيّة. وفي الواقع، بلغت درجة الارتباط ما بين مؤشر التجارات المتعلّقة بمعدل قيمة العملة اليابانيّة مقابل سلّة من نظرائها الرئيسيين والأوراق الماليّة المستحقّة في عامين 0.78 وهي أعلى قراءة لها في ثلاثة أشهر وفقًا لدراسات تغيّر النسبة خلال عشرين يوم. وتعتبر هذه العلاقة منطقيّة نظرًا الى أن التجارات المبنيّة على فروقات الفوائد جني مكاسب المراهنات لصالح العملات التابعة للدول ذات تكاليف الاقتراض المرتفعة تكون مموّلة عادة من الين ذي العوائد المنخفضة. وفي الأوقات التي يسود فيها نفور المخاطر، يتمّ إلغاء هذه المواقع الى جانب خسائر سائر الأصول التي تتمتّع بأولويّة عند استعادة الثقة، بما فيها الأسهم والسلع، ما قد يؤدّي الى ارتفاع الين.

وبشكل عام، تقع المسؤوليّة على عاتق البيانات الاقتصاديّة الأميركيّة إذ لا يزال يتطلّع التجّار الى عافية أوسع سوق استهلاكيّة في العالم على اعتبارها معيارًا للانتعاش العالمي ككلّ، ولاسيمّا في الوقت الذي تتعثّر سائر محرّكات النمو في أنحاء العالم. وفي الواقع، كانت أوروبا تتّخذ موقفًا محايدًا في إطار مساعي المنطقة للتخفيف من وطأة الأعباء المترتّبة عن الديون السياديّة، بينما لا تزال اليابان غارقة في انكماش اقتصادي (يتوقّع أن يتزايد مجدّدًا في يوليو بعد شهرين من بلوغه مستويات معتدلة)، في حين أن الصين تتعمّد انتهاج سياسة متشدّدة في ظلّ المخاوف أزاء تفاقم فقاعات الأصول وخروج التضخّم عن السيطرة.

وبالالتفات الى المفكّرة الاقتصاديّة الأميركيّة، يشير مسار المقاومة الأدنى الى استمرار نفور المخاطر خلال الأسبوع المقبل. وسيتمّ تسليط الأضواء على المراجعة الثانية لقراءة الناتج المحلّي الإجمالي للفصل الثاني، ويتوقّع أن تظهر الأرقام تباطؤ المعدّل السنوي للنمو الى 1.4% خلال الأشهر الثلاثة حتى يونيو، وهو الأبطأ في عامين. وفي غضون ذلك، يقدّر أن تهبط مبيعات المنازل الكائنة بنسبة 12.9% في يوليو وهو أكبر انخفاض لها في ستّة أشهر بينما تواصل مبيعات المنازل الجديدة تقلّبها بمحاذاة أدنى مستوياتها خلال ثلاث سنوات. توفر طلبات السلع المعمّرة بصيص أمل، إذ تشير التوقعات الى ازديادها بنسبة 3% في يوليو في أعقاب انخفاضها لشهرين متتاليين، إلّا أن هذا الإصدار وحده قد لا يكون كافيًا للحدّ من موجة نفور المخاطر نفسها.

ومع أخذ كلّ ما تقدّم بعين الاعتبار، من المرجّح أن يوسّع الين الياباني دائرة موجة المكاسب الهائلة التي دامت لخمسة أسابيع متتالية في الوقت الذي تقود أسواق الأسهم تراجع طيف من الأصول المحفوفة بالمخاطر، ما يعزّز الطلب على العملة التي تعدّ ملاذًا آمنًا.