لا تُفوّت أي مقال من إيليا سبيفاك

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في إيليا سبيفاك

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

أبرز التطورات التي شهدتها الأسواق ليلة أمس

* الدولار الأميركي يوسّع دائرة مكاسبه، والين الياباني يبلغ أعلى مستوياته في قرابة عقد من الزمن على خلفيّة بقاء نفور المخاطر قائمًا

* تشهد آفاق التضخّم لعامين في نيوزيلندا أوّل هبوط لها في أكثر من عام، بحسب ما أفاد بنك الاحتياطي النيوزيلندي

نقاط التحوّل الرئيسية

الزوج

مستويات الدعم

مستويات المقاومة

EURUSD

1.2593

1.2702

GBPUSD

1.5316

1.5560

هوى كلّ من اليورو والجنيه الاسترليني مقابل الدولار الأميركي إذ اجتاحت موجة من نفور المخاطر أسواق الصرف خلال تجارات ليلة أمس (أنظر أدناه). وقد تراجعت العملة الموحّدة وصولاً الى أدنى مستوى لها في ستّة أسابيع بينما فشلت الوحدة البريطانيّة في البقاء عند مستوى 1.55 لتبلغ أدنى مستوى لها في شهر مقابل الأخضر. نوصي ببيع زوج اليورو/دولار، بيد أنّنا نحافظ على استراتيجية حيادية في ما يتعلّق بالجنيه الاسترليني/دولار.

أبرز النقاط الرئيسية للدورة الآسيوية

العملة

توقيت غرينيتش

المؤشر

القراءة الفعلية

المتوقع

القراءة السابقة

NZD

3:00

توقعات التضخّم لعامين الصادرة عن بنك الاحتياطي النيوزيلندي الفصل الثالث

2.6%

-

2.8%

حقّق كلّ من الدولار الأميركي والين الياباني أداءًا متميّزًا، مع بلوغ الأوّل ذروة تجارات الشهر وارتفاع الثاني الى أعلى مستوى له في قرابة عقد من الزمن مقابل سلّة من نظرائهما الرئيسيين، وذلك في أعقاب هبوط الأسهم خلال التجارات الآسيويّة، ما عزّز الطلب على العملات التي تعدّ ملاذًا آمنًا. وقد هوى معيار مؤشرات الأسهم الإقليميّة MSCI الخاصّ بدول آسيا والباسيفي بنسبة 0.7% وسط تزايد المخاوف أزاء تعثّر عمليّة الانتعاش العالمي. وهذه المرّة، يبدو أن تقرير مبيعات المنازل الأميركيّة الكائنة يدبّ الذعر في نفوس التجّار، إذ يعد بتسجيل أكبر هبوط له في ستّة أشهر، ويؤكّد تعثّر النمو في أوسع سوق استهلاكيّة في العالم. لم تكن التعليقات المحبطة التي أدلى بها عضو بنك انجلترا مارتن ويل بعامل مساعد، ولا سيما بعدما نقلت صحيفة التايمز عن لسان السيد ويل أن بريطانيا تواجه "مخاطر حقيقيّة" بالانزلاق داخل دوامة ركود جديدة.

سجّل مؤشر توقعات التضخّم لعامين الصادر عن بنك الاحتياطي النيوزيلندي والذي يتعقّب النمو المستقبلي للأسعار 2.6% خلال الفصل الثالث، وهو يبيّن التباطؤ الأول له في أكثر من عام، كما أنّه يعزّز الرهانات التي ترجّح لجوء المصرف المركزي الى إبقاء معدلات فائدته ثابتة خلال اجتماع السياسة المقبل في سبتمبر بعد زيادتين متتالييتين في يونيو ويوليو.

الدورة الأوروبية: ما المتوقع

العملة

توقيت غرينيتش

المؤشر

المتوقع

القراءة السابقة

درجة الاهمية

EUR

6:00

الناتج المحلّي الإجمالي الألماني (ربع سنوي) الفصل الثاني

2.2%

2.2%

متوسّطة

EUR

6:00

الناتج المحلّي الإجمالي الألماني (سنوي) الفصل الثاني

3.7%

1.6%

متوسّطة

EUR

6:00

الناتج المحلّي الإجمالي الألماني (سنوي) الفصل الثاني

4.1%

1.7%

متوسّطة

EUR

6:00

الاستهلاك الخاصّ الألماني الفصل الثاني

0.4%

-0.8%

متوسّطة

EUR

6:00

الإنفاق الحكومي الألماني الفصل الثاني

0.5%

1.1%

متوسّطة

EUR

6:00

الطلب المحلّي الألماني الفصل الثاني

1.5%

1.4%

متدنّية

EUR

6:00

الواردات الألمانيّة الفصل الثاني

7.5%

6.1%

متدنّية

EUR

6:00

الصادرات الألمانيّة الفصل الثاني

7.9%

2.6%

متوسّطة

EUR

6:00

استثمارات البناء الألمانيّة الفصل الثاني

7.3%

-3.8%

متدنّية

EUR

6:00

استثمارات رؤوس الأموال الألمانيّة الفصل الثاني

3.8%

-1.6%

متوسّطة

GBP

8:30

موافقات الرهون العقاريّة الصادرة عن رابطة المصرفيين البريطانيّة يوليو

34000

34813

متوسّطة

EUR

9:00

الطلبات الصناعيّة الجديدة في منطقة اليورو (شهري) يونيو

1.5%

3.8%

متدنّية

EUR

9:00

الطلبات الصناعيّة الجديدة في منطقة اليورو (سنوي) يونيو

24.2%

23.0%

متدنّية

من المرجّح أن تؤكّد المراجعة النهائيّة لأرقام الناتج المحلّي الإجمالي الألماني توسّع الاقتصاد بنسبة 2.2% خلال الفصل الثاني بالمقارنة مع الأشهر الثلاثة حتى مارس. وقد تتجاهل الأسواق القراءة الرئيسيّة لتركّز على عناصر التقرير، في الوقت الذي يقيّم التجّار فرص استدامة انتعاش أوسع اقتصاد في منطقة اليورو، ولا سيما بعدما باتت الرياح المعاكسة المترتّبة عن مساعي تقليص العجز في الاتحاد الأوروبي وشيكة. وتشير التوقعات الى تسجيل قراءات مشجّعة: يقدّر نمو الاستهلاك الخاص للمرّة الأولى في عام، بينما يرجّح أن تخالف استثمارات رؤوس الأموال موجة الخسائر التي شهدتها لفصلين متتاليين لتكتسب 3.8%، وهي النسبة الأعلى لها منذ الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو 2006؛ كما يتوقّع أن ترتفع الصادرات بنسبة 7.9%، لتسجّل أوسع زيادة فصليّة في تسعة عشر عامًا على أقلّ تقدير.

وإذ يبيّن هذا الأمر على ما يبدو استهلال عمليّة الانتعاش، إلا أنّه تجدر الإشارة الى أن معظم الازدهار الذي تشهده ألمانيا في أعقاب الركود الذي واجهته اعتبارًا من العام 2008 يعزى الى المبيعات الأجنبيّة، والتي تبدو آفاقها قاتمة في الآونة الاخيرة في ظلّ الدلائل السلبيّة المتزايدة التي يتجلّى فيها تباطؤ الاقتصادات في أنحاء العالم خلال النصف الثاني من هذا العام. وفي الواقع، هوى مؤشر الBaltic Dry Index لحركة التجارات العالميّة وصولاً الى أدنى مستوى له في خمسة عشر شهرًا في يوليو، بينما أظهر مؤشر مدراء المشتريات العالمي الصادر عن JPMorgan نمو الأنشطة الاقتصاديّة في انحاء العالم خلال الفترة عينها وفق أبطأ وتيرة لها منذ شهر فبراير. هذا، بالاقتران مع الهبوط الحاد لمعيار مؤشرات الأسهم العالميّة MSCIالى جانب التدهور الواسع النطاق لتوقعات رفع معدلات الفائدة (بحسب ما أفادت Credit Suisse) الخاصّة بدول مجموعة العشر لا يدلّ فقط على أن تصحيحًا يلوح في الأفق، وإن كان التجّار يقرّون بذلك ويأخذونه بعين الاعتبار عند تحديد مواقعهم في الأسواق الماليّة.

وبشكل عام، يشير هذا الأمر الى أنّه حتى القراءة الإيجابيّة التي قد يحقّقها تقرير الناتج المحلّي الإجمالي تعدّ غير كافية لتبديد نفور المخاطر الذي اجتاح أسواق الصرف الآن والذي يلقي بثقله على اليورو. وفي الواقع، تراجعت مؤشرات عقود الأسهم الأميركيّة الآجلة بنسبة 0.3% في أواخر التجارات الآسيويّة، ما يبيّن استمرار تكبّد العملات المحفوفة بالمخاطر الخسائر مقابل كلّ من الدولار الأميركي والين الياباني، وهما من العملات التي تعدّ ملاذًا آمنًا.