لا تُفوّت أي مقال من ديفيد سونغ

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في ديفيد سونغ

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

أبرز العناوين

* الين الياباني: كانت تحركّات أسعار الين متباينة مقابل نظرائه الرئيسيين

* الجنيه الاسترليني: صوّت بنك انجلترا 8-1، وانشقّ أندرو سانتنس عن الأغلبية

* اليورو: توسّع قطاع البناء للمرّة الأولى منذ العام 2008

* الدولار الاميركي: من المرجّح أن تقود اتجاهات المخاطر أسواق الفوركس إثر افتقار الجدول الاقتصادي الى الأحداث المحفوفة بالمخاطر

أظهر محضر اجتماع بنك انجلترا انّ لجنة السياسة النقدية صوّتت بنسبة 8 الى 1 لصالح إبقاء معيار الفائدة ثابتًا عند 0.50% مطلع هذا الشهر، والحفاظ على القيمة المستهدفة لبرنامج شراء الأصول عند 200 مليار جنيه استرليني، بينما واصل عضو مجلس الإدارة اندرو سانتنس انشقاقه عن الأغلبية ودعا الى رفع المعدّلات بمقدار 25 نقطة اساسية للشهر الثالث على التوالي.

أفاد البنك المركزي أنّ "النمو كان متينًا على غير المتوقّع"، على الرغم من الضعف القائم في الاقتصاد الحقيقي، ورجّح أن تتقلّص مخاطر التضخّم خلال الأشهر المقبلة، إذ لا يزال نمو الأسعار متماسكًا فوق العتبة التي حدّدتها الحكومة عند 3%. في الوقت عينه، صرّح السيّد سانتنس أنّ " الأوضاع الاقتصادية تحسّنت في الأشهر الإثني عشر الماضية، وقد طرأت تغييرات على آفاق التضخّم تكفي لتبرير بدء عملية رفع المعدّلات تدريجيًا"، مردفًا أنّ "هنالك قرائن تشير الى أنّ الشركات تكيّفت بسهولة مع ارتفاعات الأسعار"، بما أنّ الانتعاش يستجمع الزخم. نتيجة لذلك، كرّر البنك المركزي التزامه بتغيير السياسة النقدية في أي من الاتّجاهين، في إطار سعيه لموازنة المخاطر التي تهدّد الاقتصاد، غير أنّه توقّع أن يلقي الفائض الكبير في الطاقة الإنتاجية بثقله على التضخم، إذ لا تزال الأسر والشركات تواجه تشديدًا في شروط الإئتمان. وفي وقت لا يزال الغموض يخيّم على الآفاق الاقتصادية، من المرجّح أن يحافظ بنك انجلترا على موقف سياسي محايد في ما تبقى من العام، بيد أنّ استقرار نمو الأسعار قد يوسّع الشرخ في صفوف لجنة السياسة النقدية، في ظلّ تمسّكها ببندها الثنائي الذي ينصّ على ضمان استقرار الأسعار، وسط تعزيز العمالة الكاملة.

هوى اليورو من ذروة 1.2908 وبقيت تجاراته مقيّدة ضمن النطاق الضيّق الذي ساد منذ الأسبوع المنصرم، ومن المرجّح ان تواجه العملة الموحّدة ضغوطات بيع متزايدة خلال دورة أميركا الشماليّة بعدما عمد المستثمرون الى تقليص شهيّتهم للمخاطر. وفي غضون ذلك، أفادت لجنة الرقابة والإشراف المصرفي بازيل أن تدابير السيولة ورؤوس الأموال الجديدة قد تلقي بثقلها على الأنشطة الاقتصاديّة كما توقّعت انكماش الناتج المحلّي الإجمالي بنسبة 0.04% خلال الأعوام الأربعة والنصف المقبلة، إلا أنها أردفت أن النمو سيستعيد "مساره الأساسي خلال السنوات القادمة" في أعقاب خروج المنطقة من دوامة الركود. ومع ذلك، أظهر الجدول الاقتصادي توسّع قطاع البناء في منطقة اليورو بنسبة 2.7% في يونيو إثر تراجعه وفق قراءة معدّلة الى 0.7% في الشهر السابق، بينما تزايدت المخرجات بوتيرة سنويّة تبلغ 3.1%، لتسجّل أوّل قراءة إيجابيّة لها منذ فبراير 2008. وفي ظلّ تحسّن آفاق النمو، قد يرى البنك المركزي الاوروبي أن المجال متاح أمام استئناف استراتيجيّة الخروج خلال الأشهر المقبلة، ولكن في الوقت عينه، قد يسعى مجلس إدارته الى دعم العجلة الاقتصاديّة في العام التالي بعد لجوء الحكومات العاملة تحت لواء العملة الموحّدة الى سحب الحوافز الماليّة.

تراجع الأخضر مقابل معظم نظرائه الرئيسيين، وخسر زوج الدولار/ين التقدّم الذي حقّقه في اليوم السابق ليبلغ قاع 85.18، ومن المرجّح أن تقود اتجاهات المخاطر تحركات الأسعار في أسواق الصرف خلال اليوم في ظلّ افتقار الجدول الاقتصادي للبيانات يوم الاربعاء. وتنذر عقود الأسهم الآجلة بافتتاح الأسواق الأميركيّة دون أي تغيير بالمقارنة مع إقفال الأمس بعدما تراجعت بشكل طفيف معظم المؤشرات الاوروبيّة خلال اليوم، إلا أن تزايد نفور المخاطر قد يؤدّي الى نشوء ارتداد في تجارات الدولار في الوقت الذي لا تزال عملة الاحتياطي تستفيد من تدفقات الملاذ الآمن.