لا تُفوّت أي مقال من جون كيكليتر

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في جون كيكليتر

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

التوقعات الأساسية لليورو: سلبيّة

* توسّع الاقتصاد الألماني وفق أسرع وتيرة له تاريخيًّا خلال الفصل الثاني

* أشار رئيس الوزراء الإسباني الى تقليص التدابير التقشفيّة، في الوقت الذي اخترقت سلوفاكيا ميثاق الوحدة من حيث ضمان استقرار المنطقة

* سجّل زوج اليورو/دولار انعكاسًا ملحوظًا، ولكن هل ستتحوّل التحركات التصحيحيّة هذه الى اتجاه؟

مع تقدّم الدولار الأميركي لليوم الخامس على التوالي، سيهوي اليورو بطبيعة الحال للدورة الخامسة. أما بالنسبة لليورو/دولار فقد شكّل هذا التراجع الأداء الأسوأ الذي سجّله الزوج منذ منتصف شهر مايو. وعلى اعتباره الزوج الذي يتمتّع بأكبر قدر من السيولة، فهو يعدّ بمثابة معيار أيضًا لسائر أزواج اليورو. يعتبر هذا الارتباط سلبيًّا بالنسبة للعملة المشتركة: بما أن التحركات الكثيفة التي لحظناها في الأسبوع المنصرم لها دلالات تخمينيّة وفنيّة تندرج ضمن إطار تصحيح طال انتظاره بعد تقدّم بطيء استمرّ لشهرين. مع ذلك، يتحلّى الانعكاس الحاد بتداعيات أساسيّة أيضًا؛ هذا التأثير الكامن على تحديد مواقع المستثمرين هوالذي يحدّد في الواقع تقدّم اليورو في المستقبل.

بالنسبة الى اليورو، ثمّة مخاوف أساسيّة تتجلّى في ما إذا كان الاقتصاد سيتوسّع بوتيرة أسرع بالمقارنة مع نظرائه (ووفق سرعة كافية لمواجهة أي اضطرابات ماليّة إضافيّة) الى جانب التهديدات بنشوء أزمة ماليّة جديدة. أما من حيث التخمينات المحيطة بآفاق معدلات الفائدة، فقد نفى البنك المركزي الأوروبي أي إمكانيّة برفع المعدلات خلال المستقبل القريب؛ ولذلك لا نتوقّع أن تؤثّر أرقام مؤشر أسعار المستهلكين في منطقة اليورو بشكل أو بآخر على تحركات الأسعار. وفي سياق هاتين المسألتين البارزتين، يحمل الغموض المالي القدرة الأكبر على توجيه الأسواق في المستقبل. لم يعالج المسؤولون المشاكل العالقة بعدما هوت اليونان في دوامة الإفلاس وعلّقت الأسواق مزادات السندات السياديّة في المنطقة. وقد اكتفى الساسة بعرض تصحيح مؤقت يعتمد بشكل كبير على تفاؤل المستثمرين. ويتجلّى عدم الاستقرار السائد من خلال التطوّرات التي تبيّن عدم تقدّم عمليّة كبح العجز وتجاوز التدابير التقشفيّة. وتمثّل القلق الأبرز خلال الأسبوع المنصرم (وإن كان لم يجذب اهتمامًا كبيرًا) في إشارة رئيس الوزراء الأسباني زاباتيرو الى إمكانيّة تقليص التدابير التقشّفيّة الرامية الى دعم النمو الى جانب تصويت سلوفاكيا لصالح عدم مدّ اليونان بأموال الإنقاذ. ثمّة الشكوك كبيرة أزاء قدرة المنطقة على تحمّل مسؤوليّاتها الماليّة بالتزامن مع تحقيق نمو معقول قبل حدوث ذلك. وإذا ما انهارت الوحدة في خضمّ الجهود الهادفة الى استعادة الثقة في الاقتصاد الأوروبي ككلّ وفي الاتحاد الأوروبي، ستواجه العملة بالتأكيد صعوبات كبيرة.

مع أخذ المخاطر بعين الاعتبار، لا يمكننا التنبؤ بما سيحفّز المخاوف أو الثقة إذ تغيب المؤشرات التي تمتلك هذا القدر من التأثير كما أنّه لا توجد أي اجتماعات محدّدة للاستناد اليها في توقعاتنا. ومع ذلك، ينبغي مراقبة عن كثب اتجاهات شهيّة المخاطر الكامنة في الأسواق. وإذا ما طغت على الأسواق من جديد رغبة ملحّة بتقليص المواقع المحفوفة بالمخاطر، سيكون اليورو على الأرجح على رأس القائمة نظرًا الى الاضرابات الاساسيّة التي يتّسم بها. أما القلق الذي ينبغي أخذه بعين الاعتبار فيتجلّى في قدرة الحكومات الأوروبيّة على التواصل مع أسواق الديون. وستحاول كلّ من أسبانيا وإيرلندا والبرتغال وهنغاريا جمع الأموال خلال الاسبوع المقبل. وسيؤدّي الارتفاع المستمرّ للعائدات وتدنّي الطلب الى انعكاس الثقة في نهاية المطاف.

وبالنظر الى الجدول الاقتصادي، لا توجد مبررات كافية تدعو الى الاعتقاد بأننا سنلحظ تبلور اتجاه خلال الأجل القريب نتيجة ما تحمله القائمة المرتقبة من تداعيات. مع ذلك، ينبغي أن نولي مسح الثقة ZEW في ألمانيا ومنطقة اليورو بعض الاهتمام. وعلى اعتباره قراءة تقيس ثقة المستثمرين، تحمل هذه البيانات أهميّة كبرى في تقييم الأسواق قبيل مزادات السندات السياديّة وسندات المصارف الإقليميّة قبل حدوثها.