لا تُفوّت أي مقال من David Rordiguez

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في David Rordiguez

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

التوقعات الأساسية للدولار الأميركي:إيجابيّة

* تباطؤ الناتج المحلّي الإجمالي الأميركي الى 2.4% خلال الفصل الثاني من قراءته المعدّلة الى 3.7%

* هبوط طلبات السلع المعمّرة الأميركيّة في يونيو مع تراجع قطاع النقل بنسبة 0.6%

* كتاب بيج يبيّن انكماشًا اقتصاديًّا في بعض المقاطعات وتباطؤ النمو بشكل عام

أنهى الدولار الأميركي تجارات الأسبوع على ارتفاع للمرّة الأولى منذ تسعة أسابيع، وحقّق تسارعًا صعوديًّا مقابل اليورو وسائر نظرائه الرئيسيين في ظلّ التصحيح الحاد الذي شهده مؤشر S&P 500 والأسواق الماليّة بشكل عام. وقد واصل الدولار الأميركي الذي كان يتّبع اتجاهًا هابطًا بلوغ قيع جديدة نظرًا الى الاتجاه السائد ما بين التجّار الى جانب نقاط تحديد المواقع الفنيّة. ومع ذلك، جعلت صعوبة توقيت هذا الانعكاس البتّ في فرص ارتداد الدولار ضمن إطار زمني معقول أمرًا شبه محال. وتشير بوادر تقلّص مواقع بيع الدولار الأميركي الواسعة النطاق الى أن العملة قد تستأنف ارتفعها خلال الأسبوع المقبل، في الوقت الذي يرجّح زخم الأجل القريب تحقيق الأخضر المزيد من التقدّم مقابل نظرائه الرئيسيين في أسواق الفوركس.

ويدلّ افتقار الأسبوع للأحداث الاقتصاديّة التي تحمل قدرًا عاليًا من المخاطر في الولايات المتحدة على تداول الدولار بمعزل عن الاتجاه العام السائد في الأسواق الماليّة، وسيتوجّب علينا مراقبة عن كثب ما إذا كان الدولار ومؤشر S&P 500 الذان تربطهما علاقة وثيقة سيواصلان انخفاضهما خلال الأيام المقبلة. شهد المؤشر انتعاشًا حادًّا في أعقاب الهبوط الملحوظ الذي سجّله ما بين منتصف شهر يونيو حتى مطلع شهر يوليو. مع ذلك، لم يكن التقدّم حتى الذروة الذي بلغ 11.7% كافيًا لتجاوزه القمم المحقّقة في يونيو، في الوقت الذي يجعل الانعكاس الهبوطي الزخم انخفاضيًّا الى حدّ بعيد. وقد تكون مراقبة متى/إذا ما كان مؤشر S&P سيختبر مستوى 1050 أمرًا بالغ الأهميّة، حيث أن أي اختراق دون المستوى المذكور سيولي الى المستوى السيكولوجي الرئيسي القائم عند 1000 دور الدعم الرئيسي التالي.

قد تضطلع مراقبة ردود الفعل أزاء عدد من تقارير الإسكان الى جانب نتائج مسح بنك الاحتياطي الفدرالي في ولاية فيلادلفيا بدور بالغ الأهميّة. ومن المرجّح أن تطرأ مفاجآت على قراءة مؤشر الإسكان المرتقب صدوره عن مؤسسة NAHB يوم الإثنين أو على أرقام بدايات الإسكان وتصاريح البناء المقرّر نشرها يوم الثلاثاء، وهي تقارير تحمل قدرة عالية على تحريك الأسواق، وذلك نتيجة التركيز الذي لحظناه مؤخرًا على صحّة الاقتصاد الأميركي. لم يبدِ تجّار الدولار الأميركي أي ردود فعل تذكر أزاء لجوء بنك الاحتياطي الفدرالي الى تخفيض توقعات النمو وتجديد تدابير التخفيض الكمّي خلال الإعلان عن نهج مجلس الاحتياطي الفدرالي في الأسبوع المنصرم. وقد نشهد ردود فعل مماثلة إذا ما بيّنت إصدارات الإسكان الثلاثة اتجاهات مخيّبة للآمال بالنسبة للنمو المحلّي. وعلى الرغم من أن مؤشر بنك الاحتياطي الفدرالي في ولاية فيلادلفيا نادرًا ما يثير ردود فعل ملحوظة في تجارات الدولار الأميركي، من المرجّح أن يترتّب عن افتقار المفكرة للبيانات ظهور تداعيات متزايدة أزاء أي مفاجآت كبرى.

يقف الدولار الأميركي عند مفصل حرج. وتجدر الإشارة الى أن شهر أغسطس نادرًا ما يلحظ تحركات بارزة في الأسواق الماليّة، ومن المرجّح أن تؤدّي التذبذبات التي خيّمت خلال الأسبوع المنصرم الى نشوء فترة توطيد خلال الأسابيع المقبلة. مع ذلك، تتجلّى مخاطر تتجسّد في إمكانيّة قيام تصحيح أوسع نطاقًا ما يتطابق مع توقعات تقلّص مواقع بيع الدولار الأميركي. ويقدّر أن يكون الأسبوع حاسمًا في تحديد مسار الأجل المتوسّط للدولار الأميركي.