لا تُفوّت أي مقال من ديفيد سونغ

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في ديفيد سونغ

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

أبرز العناوين

* الين الياباني: تقدّم الين الياباني مقابل معظم نظرائه الرئيسيين

* الجنيه الاسترليني: هوت أسعار المنازل للشهر الثاني على التوالي

* اليورو: تقلّصت أسعار المستهلك في يوليو

* الدولار الاميركي: يرتقب نشر مؤشر التصنيع Empire، الى جانب مؤشر الإسكان الصادر عن NAHB

مع ذلك، بما أنّ مؤشرات عقود الأسهم الآجلة تنذر بإفتتاح الأسواق الأميركية على انخفاض، قد يدفع أي تحوّل يطرأ على اتّجاه الأسواق زوج اليورو/دولار الى خسارة التقدّم الذي حققه، ويؤدّي الى اختبار معدّلات الصرف المتوسط الحسابي لخمسين يوم (1.2668)، إذ تواصل اتّجاهات المخاطر توجيه تحرّكات الأسعار في أسواق الصرف.

وفي غضون ذلك، اعتمد عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي يورغن ستارك آفاقًا إيجابيّة للمنطقة وأعرب عن دعمه لتشديد السياسة الماليّة بحسب مقال نشرته الفايننشال تايمز، وقال إن "التعديلات المعتمدة تعزّز فرص النمو" في المنطقة على خلفيّة استجماع الانتعاش للزخم. وفي الوقت عينه، أفاد حاكم المصرف المركزي الإيرلندي باتريك هونوهان أنّه يقدّر تحقيق انتعاش "بطيء نسبيًّا" في أوروبا، وذلك في مقابلة أجراها مع وكالة رويترز، كما أردف أن الاتحاد الأوروبي "يستعدّ لاستخدام الموارد الماليّة اللاّزمة لمدّ يد العون الى الدول الأعضاء التي تعاني من اختلالات ماليّة." وفي ظلّ مساعي الساسة لسحب الحوافز الداعمة للاقتصاد ومعالجة عجز الميزانيّة، من المرجّح أن يحافظ البنك المركزي الأوروبي على سياسة فضفاضة لما تبقّى من العام، وقد يعتمد رئيس المصرف المركزي جان كلود تريشيه آفاقًا حذرة خلال العام 2011 بما أنّه يقدّر "عدم تكافؤ" عمليّة الانتعاش في المستقبل. ومع ذلك، أظهر الجدول الاقتصادي تراجع أسعار المستهلك في منطقة اليورو بنسبة 0.3% في يوليو وسط توقعات انخفاضها بنسبة 0.4%، بينما ارتفعت القراءة الرئيسيّة للتضخّم الى وتيرة سنويّة تبلغ 1.7% من 1.4% في الشهر السابق، ما تطابق الى حدّ بعيد مع التطلّعات.

نجح الجنيه الاسترليني في تعويض التراجع الذي سجّله ليلة أمس، إذ لا تزال تحرّكات الأسعار متماسكة فوق المتوسط الحسابي لمئتي يوم القائم عند 1.5508، ومن المرجّح أن تبقى معدّلات الصرف مقيّدة ضمن نطاق ضيّق خلال دورة أميركا الشمالية، إذ يسعى زوج الاسترليني/دولار لتجاوز المتوسط الحسابي لعشرين يوم عند 1.5640. وفي ظلّ ترقّب المشاركين في الأسواق نشر بنك انجلترا لمحضر اجتماع سياسته يوم الأربعاء في تمام الساعة 8:30 بتوقيت غرينتش، قد يبقى زوج الاسترليني/دولار مستقرًا في النصف الأول من الأسبوع، إذ يقيّم المستثمرون آفاق السياسة المستقبلية، غير أنّنا لن نشهد ردود فعل تذكر ازاء تعليقات البنك المركزي، بما أنّ التّجار يواصلون استيعاب تقرير التضخم الفصلي الذي نشر مطلع هذا الشهر. على الرغم من ذلك، أظهر تقرير صادر عن وكالة رايت موف هبوط أسعار المنازل في المملكة المتّحدة بنسبة 1.7% في أغسطس عقب تقلّصها بنسبة 0.6% في الشهر السابق، بينما شهدت القيم ارتدادًا الى وتيرة سنوية تبلغ 4.3% من 3.7% في الشهر السابق. ومن المرجّح أن يدفع انحفاض نمو الأسعار بنك انجلترا الى دعم عجلة الاقتصاد الحقيقي في ما تبقى من العام، إذ قلّل الحاكم ميرفين كينغ من شأن المخاطر التي تهدّد التضخّم.

كانت تحرّكات الدولار الأميركي متباينة خلال التجارات الأوروبيّة، وخسر زوج الدولار/ين التقدّم الذي حقّقه في الأسبوع المنصرم ليبلغ قاع 85.40، إلا أن هبوط شهيّة المخاطر قد يؤدّي الى نشوء تسارع صعودي في تداولات الأخضر إذ لا تزال عملة الاحتياطي تستفيد من تدفقات الملاذ الآمن. مع ذلك، يتوقّع أن يظهر الجدول الاقتصادي ارتداد مقياس التصنيع امباير الى 8.30 في أغسطس من 5.08 في الشهر السابق، بينما يقدّر ارتفاع مؤشر سوق الإسكان الصادر عن NAHB الى 15 من 14 خلال الفترة عينها، وقد تثير البيانات تزايدًا في ثقة الأسواق في ظلّ تحسّن آفاق النمو المستقبلي.