لا تُفوّت أي مقال من ديفيد سونغ

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في ديفيد سونغ

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

الآفاق الأساسية للين الياباني: حيادية

* تقلّص فائض الحساب الجاري الياباني على غير المتوقّع إثر تباطؤ الصادرات

* أبقى بنك اليابان سياسته النقدية دون تغيير تمامًا كما كان مقدّرًا

* شهد الين الياباني انعكاسًا في مساره بعد أن أومأ وزير المالية الى استعدادات التدخّل في سوق الصرف الأجنبي

هوى الين الياباني من أعلى مستوى له في خمسة عشر عامًا، إذ شهد الدولار الأميركي تسارعًا صعوديًا مقابل نظرائه الرئيسيين، وقد تواصل العملة ذات العائدات المتدنية تراجعها خلال الأسبوع المقبل، إذ يرجّح المستثمرون أن يتدخّل بنك اليابان في سوق الصرف الأجنبي. مع ذلك، بما أنّ اتّجاهات المخاطر لا تزال توجّه تحرّكات معدّلات صرف العملات الرئيسية، من المرجّح ان يدفع أي تحوّل يطرأ على الأسواق بالين الياباني الى الارتفاع، إذ لا يزال عملة التمويل الأكثر طلبًا.

أبقى بنك اليابان معيار الفائدة ثابتًا عند 0.10% في أغسطس وحافظ على تقييمه الاقتصادي للشهر الثالث على التوالي، في ظلّ استمرار استفادة المنطقة من انتعاش التجارات العالمية، غير أنّ الساسة أظهروا مخاوف متزايدة ازاء التقدّم الملحوظ لمعدّلات الصرف، في وقت يقيّمون القدرة التنافسية للصادرات اليابانية. أفاد البنك المركزي أنّ المخاطر التي تهدّد الاقتصاد "كانت متوازنة للغاية"، بيد أنّه أشار الى أنّه ينبغي "مراقبة" التغييرات الحاصلة في سوق الصرف الأجنبي عن كثب، إذ لا يزال الغموض يخيّم على آفاق النمو العالمي. بناء عليه، تعهّد حاكم بنك اليابان ماساكي شيراكاوا بأن "يرصد بكلّ حذر" التذبذبات التي تشهدها الأسواق المالية، بما أنّ قوّة الين باتت تشكّل خطرًا على الاقتصاد، ومن المقرّر ان يجتمع رئيس البنك المركزي مع رئيس الوزراء ناوتو كان في الأسبوع القادم، وفقًا لتقرير نشرته الصحيفة اليابانية، الأمر الذي من شانه تعزيز تخمينات التدخّل في سوق الصرف، في إطار سعي الساسة لتقليص المخاطر الهبوطية التي تهدّد الاقتصاد. علاوة على ذلك، صرّح وزير المالية الياباني يوشيهيكو نودا أنّ " تحرّكات العملة المفرطة وغير المنظّمة تلحق أضرارًا بإستقرار الاقتصاد"، مردفًا أنّ التحرّكات الأخيرة "كانت احادية الجانب نوعًا ما"، بما أنّ تقدّم معدّلات الصرف في الآونة الأخيرة فشل في عكس القوّة الكامنة للإنتعاش.

وفي ظلّ تزايد ترجيحات تدخّل بنك اليابان، في وقت يواصل المشاركون في الأسواق اختبار البنك المركزي، قد يصل زوج الدولار/ين من جديد الى 85.00، إذ امتنع المصرف المركزي عن تقويض ارتفاع معدّلات الصرف. على الرغم من ذلك، من المتوقّع ان تظهر المفكّرة الاقتصادية توسّع الاقتصاد وفق وتيرة أبطأ في الفصل الثاني، إذ يقدّر المشاركون في الأسواق ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.6% عقب تقدّمه بنسبة 1.2% في الأشهر الثلاثة الأولى من العام، بينما يتوقع توسّع المعدّل السنوي بنسبة 2.3% بعد أن ازداد بنسبة 5.0% في الفصل الأول. وفي ظلّ ترجيح الساسة تحقيق انتعاش معتدل في المستقبل، قد يعمد بنك اليابان الى تيسير سياسته النقدية بشكل أكبر خلال الأشهر القادمة، ويتّخذ البنك المركزي خطوات غير مسبوقة من أجل تقليص المخاطر الهبوطية التي تهدّد النمو والتضخّم في النصف الثاني من العام، بما انّ الغموض لا يزال مهيمنًا على الآفاق الاقتصادية.