لا تُفوّت أي مقال من إيليا سبيفاك

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في إيليا سبيفاك

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

أبرز التطورات التي شهدتها الأسواق ليلة أمس

* ارتفاع الين في أعقاب القراءة المخيّبة للآمال التي سجّلها الناتج المحلّي الإجمالي الياباني، ما أدّى الى غرق شهيّة المخاطر

* انخفاض أسعار المنازل البريطانيّة وفق أكبر قدر لها في ثمانية أشهر، بحسب وكالة رايت موف

* هبوط مبيعات السيارات في أستراليا للشهر الثالث على التوالي على خلفيّة تزايد تكاليف الاقتراض

* نمو قطاع الخدمات في نيوزيلندا وفق أبطأ وتيرة في عشرة أشهر في يوليو

نقاط التحوّل الرئيسية

الزوج

مستويات الدعم

مستويات المقاومة

EURUSD

1.2705

1.2878

GBPUSD

1.5513

1.5656

حقّق اليورو تقدّمًا صعوديًّا خلال تجارات ليلة أمس، واكتسب 0.2% مقابل الدولار الأميركي. بينما أظهر الجنيه الاسترليني بعض الضعف، وانخفض بنسبة 0.1% مقابل الأخضر. نحافظ على استراتيجية حيادية في ما يتعلّق باليورو/دولار والجنيه الاسترليني/دولار.

أبرز النقاط الرئيسية للدورة الآسيوية

العملة

توقيت غرينيتش

المؤشر

القراءة الفعلية

المتوقع

القراءة السابقة

NZD

18:36

مؤشر أداء القطاع الخدماتي يوليو

50.5

-

55.1

GBP

23:01

مؤشر أسعار المنازل الصادر عن رايت موف (شهري) أغسطس

-1.7%

-

-0.6%

GBP

23:01

مؤشر أسعار المنازل الصادر عن رايت موف (سنوي) أغسطس

4.3%

-

3.7%

JPY

23:50

الناتج المحلّي الإجمالي الفصل الثاني

0.4%

2.3%

4.4%

JPY

23:50

مؤشر امتصاص تضخّم الناتج المحلّي الإجمالي (سنوي) الفصل الثاني

-1.8%

-1.8%

-2.8%

JPY

23:50

الناتج المحلّي الإجمالي (ربع سنوي) الفصل الثاني

0.1%

0.6%

1.1%

JPY

23:50

القيمة الإسميّة للناتج المحلّي الإجمالي (ربع سنوي) الفصل الثاني

-0.9%

-0.3%

1.4%

JPY

23:50

مؤشر نشاط الخدمات (شهري) يونيو

-0.1%

-0.1%

-0.9%

AUD

1:30

مبيعات السيارات الجديدة (سنوي) يوليو

11.6%

-

7.8%

AUD

1:30

مبيعات السيارات الجديدة (شهري) يوليو

-2.6%

-

-1.4%

JPY

4:00

مبيعات الشقق في طوكيو (سنوي) يوليو

27.8%

-

66.6%

سجّلت أرقام الناتج المحلّي الإجمالي الياباني انخفاضًا حادًّا فاق التوقعات، وأظهرت توسّع الاقتصاد بنسبة 0.1% خلال الفصل الثاني بينما تراجع معدل النمو السنوي الى 0.4%. وبالنظر الى تفاصيل التقرير، شكّل الاستثمار العام والمخزونات نقاط ضعف ملحوظة، إذ قلّص كلّ منهما النتائج العامّة بنسبة 0.1% و0.2% على التوالي. كما اكتسب صافي الصادرات وهو المحرّك الرئيسي للانتعاش الياباني في أعقاب الازمة الماليّة العالميّة 0.3%، وهي أصغر مساهمة له في ثلاثة فصول. لم يشهد الاستهلاك الخاص ولا العام أي تغيير يذكر خلال الأشهر الثلاث حتى مارس.

ألقت النتائج المخيّبة للآمال التي سجّلها الناتج المحلّي الإجمالي بثقلها على شهيّة المخاطر، ما أدّى الى انخفاض معيار مؤشرات الأسهم الإقليميّة MSCI الخاصّ بدول آسيا والباسيفي وصولا الى أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع، إذ لا يزال الأداء الضعيف الذي تتسم به أبرز اقتصادات العالم يعزّز المخاوف أزاء استمراريّة الانتعاش العالمي. وبالتاكيد، ترتّب عن هذا الأمر ارتفاع الين الياباني مقابل جميع نظرائه الرئيسيين، بعدما تخلّى التجّار عن المضاربات المبنيّة على فروقات الفوائد التي تموّلها العملة ذات العوائد متدنيّة بتكلفة أقلّ.

تخيّم نبرة قاتمة على ما تبقّى من المفكرة الاقتصاديّة. فقد هوت أسعار المنازل البريطانيّة بنسبة 1.7% في أغسطس، بحسب تقرير نشرته وكالة رايت موف، وهي شركة تختصّ ببيع العقارات عبر شبكة الانترنت. وتشكّل النتائج التراجع الأوسع في ثمانية أشهر، كما أنها تعزّز الدلائل السلبيّة التي تجلّت في التقرير المماثل الذي نشره المعهد الملكي للمساحين القانونيين في الأسبوع المنصرم. وهبطت مبيعات السيارات في أستراليا بنسبة 2.6% في يوليو لتسجّل ثالث انخفاض لها في ثلاثة أشهر وقد تعزى النتائج الى ازدياد تكاليف الاقتراض، في الوقت الذي لا تزال تتجلّى آثار دورة التشديد الكثيفة التي أجراها المصرف المركزي والتي أسفرت عن اكتساب معيار تكاليف الاقتراض 1.50 نقطة ما بين أكتوبر 2009 وشهر مايو من هذا العام على الاقتصاد بشكل عام. كما سجّل مؤشر أداء الأنشطة الخدماتيّة النيوزيلنديّة تراجعًا الى 50.5، مبيّنًا توسّع القطاع وفق أبطأ وتيرة له في عشرة أشهر.

الدورة الأوروبية: ما المتوقع

العملة

توقيت غرينيتش

المؤشر

المتوقع

القراءة السابقة

درجة الاهمية

EUR

9:00

مؤشر أسعار المستهلكين بقيمته الأساسيّة في منطقة اليورو (سنوي) يوليو

1.0%

0.9%

متوسطة

EUR

9:00

مؤشر أسعار المستهلكين في منطقة اليورو (شهري) يوليو

-0.4%

0.0%

متدنّية

EUR

9:00

مؤشر أسعار المستهلكين في منطقة اليورو (سنوي) يوليو

1.7%

1.4%

متوسطة

EUR

9:00

الحساب الجاري الإيطالي (مليون يورو) يونيو

-

-

متدنّية

يتوقّع أن تظهر المراجعة النهائيّة لأرقام مؤشر أسعار المستهلك في منطقة اليورو ارتفاع المعدّل السنوي للتضخّم الى 1.7%، وهو الأعلى منذ نوفمبر 2008. كما يقدّر أن تسجّل القيمة الأساسيّة لتضخّم مؤشر أسعار المستهلك وهي معدّل يستثني العناصر التي تتسم بالتذبذبات كالغذاء والطاقة قراءة ضعيفة تبلغ 1% فقط. ومن المرجّح ألا تثير النتائج أي تحرّكات تذكر في الأسواق نظرًا الى تداعياتها المحدودة على السياسة النقديّة. وفي الواقع، لا يزال نمو الأسعار دون المستوى المستهدف الذي حدّده المصرف المركزي عند 2% كما باتت شروط الإقراض أكثر تشدّدًا في أعقاب حلول موعد تعديل معدلات الريبو التابعة للمصرف المركزي والخاصّة بالصفقات المستحقّة خلال إثني عشر شهرًا وهي من تسهيلات الإقراض التي تضمن للبنوك الأوروبيّة الوصول الى صناديق المصرف المركزي لعام كامل ليترتّب عنها استنزاف كبير للسيولة ونشوء ضغوطات صعوديّة على تكاليف الاقتراض خلال الأجل القريب. وبشكل عام، يبيّن هذا الأمر أن البنك المركزي الأوروبي ليس في عجلة من أمره لاعتماد المزيد من التشديد، ولاسيما في ظلّ مواجهة النمو الاقتصادي رياحًا معاكسة عاتية على خلفيّة مساعي تقليص العجز التي تبذلها مجموعة الدول العاملة تحت لواء العملة الموحّدة.

وبالعودة الى الاتجاه، يشير مؤشر عقود الأسهم الأميركيّة الآجلة الى تلاشي معظم الاتجاه السلبي الذي لوحظ مطلع التجارات الآسيويّة، مع استقرار الأسعار قبيل قرع جرس الافتتاح في أوروبا بعدما كانت قد تراجعت بنسبة 0.8% خلال دورة ليلة أمس. ويبيّن هذا الأمر أن الأصول التي تحمل قدرًا عاليًا من المخاطر قد تشهد ارتدادًا تصحيحيًّا خلال الأجل القريب، نظرًا الى وتيرة التصفيات المسجّلة في الأسبوع المنصرم والتي كانت الأوسع في أكثر من ثلاثة أشهر دلالة على إمكانيّة تراجع كلّ من الدولار الأميركي والين الياباني وهما من العملات التي تعدّ ملاذًا آمنًا مقابل سائرالعملات الرئيسيّة.