لا تُفوّت أي مقال من ديفيد سونغ

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في ديفيد سونغ

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

أبرز العناوين

* الين الياباني: تباينت تحرّكات أسعار الين الياباني مقابل نظرائه الرئيسيين

* الجنيه الاسترليني: بقيت تجارات الجنيه الاسترليني مقيّدة ضمن القناة الصعودية التي نشأت اعتبارًا من يونيو

* اليورو: توسّع الناتج المحلي الإجمالي في الفصل الثاني وفق وتيرة أسرع

* الدولار الاميركي: يرتقب نشر أرقام مبيعات التجزئة، الى جانب مؤشر الثقة الصادر عن جامعة ميشيغان

توسّعت الأنشطة الاقتصادية في منطقة اليورو بنسبة 1.0% في الأشهر الثلاثة حتى يونيو، ما تجاوز تقديرات ارتفاعها بنسبة 0.7%، بينما تقدّم المعدّل السنوي بنسبة 1.7% ليسجّل أسرع وتيرة نمو منذ العام 2008.

وعلاوة على ذلك، ارتفع معدّل النمو الألماني وفق أسرع وتيرة له منذ العام 1991، إذ توسّع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.2% عقب تقدّمه وفق قراءة معدّلة الى 0.5% في الأشهر الثلاثة الأولى من السنة، ويرجّح تحسّن الأوضاع في المستقبل، إذ لا تزال المنطقة تستفيد من انتعاش التجارات العالمية. مع ذلك، أظهر تقرير منفصل تقلّص العجز التجاري في منطقة اليورو الى 1.6 مليار يورو في يونيو، من قراءته المعدّلة الى 2.7 مليار في الشهر السابق وسط تقديرات بلوغه 0.7 مليار يورو، بينما بيّنت القراءة الرئيسية للأرقام تحقيق فائض يصل الى 2.4 مليار يورو، ما فاق توقّعات تسجيله 1.0 مليار يورو. على الرغم من ذلك، أفاد المتحدّث بإسم الاتحاد الأوروبي أمادو ألتافاج بأنّ الاقتصاد لا يزال "هشًا"، وإن كان الانتعاش يستمرّ في اتّباع المسار الصحيح، وأردف أنّه ينبغي تشديد السياسة المالية "بشكل تدريجي" و"بطريقة متمايزة" من أجل تفادي إعاقة ارتداد الأنشطة الاقتصادية. وبما أنّ الحكومات العاملة تحت لواء نظام معدّل الصرف الثابت تتخّذ خطوات غير مسبوقة لتقليص عجز الميزانية وتخفيض الإنفاق، من المرجّح أن يدعم البنك المركزي الأوروبي عجلة الاقتصاد الحقيقي في النصف الثاني من العام، وقد يعتمد الرئيس جان كلود تريشيه آفاقًا حذرة للسياسة المستقبلية، إذ يتوقّع أن يبقى التضخّم متدنّيًا في المستقبل.

هوى الجنيه الاسترليني من ذروة 1.5678 في أعقاب تدهور شهيّة المخاطر، إلا أن تجارات زوج الاسترليني/دولار قد تبقى منحسرة ضمن إطار قناة الاتجاه الصعودي التي نشأت اعتبارًا من قاع شهر يونيو (1.4346) إذ لا تزال تحرّكات الأسعار متماسكة فوق المتوسّط الحسابي لمئتي يوم المتواجد عند 1.5513. ومع ذلك، من المرجّح أن يواجه الجنيه الاسترليني تذبذبات متزايدة خلال الأسبوع المقبل إذ من المقرّر أن ينشر بنك انجلترا محضر اجتماعه يوم الأربعاء في تمام الساعة 8:30 بتوقيت غرينيتش، ويقدّر أن يحافظ المصرف المركزي على آفاق حذرة للمنطقة بعدما خفّض توقعات النمو وفي ظلّ ترجيحاته بأن يلقي الركود الراهن المخيّم على الاقتصاد بثقله على نمو الأسعار. وفي الوقت عينه، من المقدّر أن ينشقّ عضو لجنة السياسة النقديّة أندرو سنتانس عن الأغلبيّة ويدعو الى رفع معدلات الفائدة بمقدار 0.25 نقطة للشهر الثالث على التوالي إذ يرجّح أن يبقى التضخّم في العام 2011 فوق الهدف المحدّد له عند 2%، ويتوقّع أن تؤدّي تعليقات المصرف المركزي الى نشوء تغيير في معدلات الصرف في الوقت الذي يقيّم المستثمرون آفاق السياسة المستقبليّة.

كانت تحرّكات أسعار الدولار الأميركي متباينة خلال التجارات الأوروبيّة، مع هبوط زوج الدولار/ين الى قاع 85.56، ومن المرجّح أن يواجه الأخضر تذبذبات متزايدة خلال دورة أميركا الشماليّة إذ يتوقّع أن يعزّز الجدول الاقتصادي تحسّن آفاق النمو المستقبلي. ويقدّر أن تتزايد مبيعات التجزئة في أوسع اقتصاد في العالم بنسبة 0.5% في يوليو في أعقاب انكماشها بنسبة 0.5% في الشهر السابق، بينما يتوقّع ارتفاع القراءة الرئيسيّة للتضخّم الى وتيرة سنويّة وقدرها 1.2% خلال الفترة عينها من 1.1% في يونيو. وعلاوة على ذلك، يرجّح تحسّن ثقة الأسر في أغسطس إذ يتوقّع المشاركون في الأسواق تقدّم مسح الثقة الصادر عن جامعة ميشيغان الى 69.0 من 67.8 في الشهر السابق، وقد تثير سلّة البيانات ارتدادًا في شهيّة المخاطر، وهو امر قد يلقي بثقله على الدولار الأميركي في الوقت الذي تواصل اتجاهات المخاطر ريادة تحرّكات الأسعار في أسواق الصرف.