لا تُفوّت أي مقال من ديفيد سونغ

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في ديفيد سونغ

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

أبرز العناوين

* الين الياباني: يستفيد الين الياباني من تزايد نفور المخاطر

* الجنيه الاسترليني: تقلّص العجز التجاري

* اليورو: تزايدت ضغوطات الأسعار في ألمانيا

* الدولار الاميركي: يرتقب نشر أرقام إنتاجية القطاعات غير الزراعية، الى جانب صدور قرار فائدة مجلس الاحتياطي الفدرالي

في غضون ذلك، اعتمد عضو مجلس إدارة بنك انجلترا السابق دايفيد بلانشفلاور آفاقًا حذرة للنمو المستقبلي وافاد أنّ الركود ساهم في إرساء أسس "جيل ضائع" من العاملين الشباب، بما أنّهم يواجهون تنافسًا حادًا، وأردف أنّ "البطالة تشكّل المشكلة الأبرز والأهمّ التي تقضّ مضجع الشباب"، وذلك في المقابلة التي أجراها مع صحيفة التلغراف اليومية.

بما أنّ الساسة في المملكة المتّحدة لا يزالوا يلحظون أنّ الاقتصاد الحقيقي لا ينفكّ يواجه فترة ملحوظة من الركود، من المرجّح أن يحافظ بنك انجلترا على سياسته الحالية في المستقبل، غير أنّ البنك المركزي قد يتخلّى عن آفاقه الحذرة في تقرير التضخم الفصلي المرتقب يوم غد في تمام الساعة 9:30 بتوقيت غرينتش، إذ يقدّر الحاكم ميرفين كينغ أن يتجاوز التضخّم عتبة ال2% المحدّدة له في ما تبقّى من العام. نتيجة لذلك، قد يعمد رئيس البنك المركزي الى تطبيع سياسته في الأشهر المقبلة، في إطار سعيه لموازنة المخاطر التي تهدّد المنطقة، ومن المحتمل أن تؤثر التعليقات المتفائلة للسيّد كينغ بشكل ايجابي على الجنيه الاسترليني، إذ يقيّم المستثمرون آفاق السياسة المستقبلية. على الرغم من ذلك، اظهرت المفكّرة الاقتصادية تقلّص العجز التجاري الى 7.4 مليار جنيه استرليني في يونيو من 8.0 مليار في الشهر السابق، ما تجاوز بشكل طفيف توقّعات بلوغه 7.8 مليار، بينما بيّن تقرير صادر عن وزارة المجتمعات والحكومات المحلّية ارتفاع الأسعار في المملكة المتّحدة وفق وتيرة سنوية وصلت الى 9.9% في يونيو، عقب توسّعها وفق قراءة معدّلة الى 10.6% في الشهر السابق.

وسّع اليورو دائرة التراجع الذي سجّله في اليوم السابق وانخفض الى قاع 1.3135 بعدما قلّص المستثمرون شهيّتهم للمخاطر، ولكن يبدو أن تجارات العملة الموحّدة ستبقى منحسرة ضمن النطاق الضيّق الذي نشأ اعتبارًا من الأسبوع المنصرم إذ لا تزال تحرّكات الأسعار متماسكة فوق المتوسّط الحسابي لعشرين يوم القائم عند 1.3025. وفي غضون ذلك، أفاد عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي يورغن ستارك في كلمة نشرتها صحيفة ألمانيّة أن السياسة النقديّة لا تزال "متكيّفة للغاية"، وتوقّع تحقيق انتعاش "تدريجي" في أعقاب سحب الحكومات العاملة تحت لواء العملة الموحّدة للحوافز الماليّة. ونتيجة لذلك، من المرجّح أن يقوم البنك المركزي الأوروبي بدعم العجلة الاقتصاديّة خلال النصف الثاني من العام، ويبقي معدلات فائدته ثابتة خلال العام 2011 إذ يلحظ رئيس المصرف المركزي تلاشي ضغوطات الأسعار خلال الأجل المتوسّط. ومع ذلك، أظهرت القراءة النهائيّة لمؤشر أسعار المستهلك الألماني ارتفاع الأرقام الرئيسيّة للتضخّم الى 1.2% في يوليو مقارنة بتقديرات أوليّة رجّحت تسجيلها 1.1%، بينما تقدّمت أسعار مبيعات الجملة وفق وتيرة سنويّة وقدرها 5.3% خلال الفترة عينها بعد توسّعها بنسبة 5.1% في يونيو.

واصل الأخضر ارتفاعه مقابل نظرائه الرئيسيين، مع تسجيل الدولار/ين تسارعًا صعوديًّا الى ذروة 86.04 خلال تجارات ليلة أمس، إلا أنه من المرجّح أن يواجه الدولار الأميركي تذبذبات متزايدة في وقت لاحق من اليوم إذ من المقرّر أن يصدر مجلس الاحتياطي الفدرالي قرار معدلات فائدته في تمام الساعة 18:15 بتوقيت غرينيتش. ويتوقّع على نطاق واسع أن يحافظ بنك الاحتياطي الفدرالي على معيار معدلات فائدته عند قاعه التاريخي 0.50% ويلتزم بتعهّده بإبقاء تكاليف الاقتراض بمحاذاة مستوياتها الصفريّة لفترة "مطوّلة" إذ يقدّر الساسة تحقيق انتعاش معتدل، إلا أن المشاركين في الأسواق يراهنون على اتخاذ المصرف المركزي خطوات إضافيّة لتعزيز عمليّة الانتعاش إذ لا تزال الأسر تواجه تشديدًا في شروط الائتمان يقترن بتدهور سوق العمل. وفي الوقت عينه، يتوقّع أن يظهر الجدول الاقتصادي ارتفاع انتاجيّة القطاعات غير الزراعية بنسبة 0.1% خلال الفصل الثاني بعد تزايدها بنسبة 2.8% في الشهر السابق، في الوقت الذي يتوقّع أن يتقدّم مقياس تكاليف وحدات العمل بنسبة 1.5% إثر انكماشه بنسبة 1.3% في الفصل الأوّل، ولكن قد يخيّم الهدوء على ردود الفعل أزاء التطوّرات الأساسيّة إذ ترتقب الأسواق قرار فائدة مجلس الاحتياطي الفدرالي.